>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

صاحبة الجلالة

24 ابريل 2012

بقلم : الاب - رفيق جريش




كثير من البرامج التليفزيونية والفضائية وكذلك الصحف والمواقع الالكترونية متهمة بأنها إعلام مهيج أو اعلام موجهة، لصالح فئة ما ضد فئة وانه لا ينقل الحقيقة كاملة وبما هذا الكلام صحيح في بعضه ولكن اسمحوا لي أن أبين كيف أن الإعلامي أو المؤسسة الإعلامية تعمل، فهي تتعامل مع الخبر على مستويين:
 
 
أولاً المعلومات: أي جمع الخبر والتأكد من دقته حالما يورد الى الاعلامي أو المؤسسة الاعلامية، وهنا يقع الخطأ الأول وهو السبق أو بالأحرى الصراع على السبق الذي يجعل من ناقل الخبر في أحياناً كثيرة لا يتحرى الدقة فيعك الخبر واذ به غير دقيق فيسبب بلبلة في المجتمع، ربما يصدر بيان من الجهة صاحبة الخبر تنفي ما قد نقل خطأ وهذا خطأ مهني كبير، لذا من الضرورى التحري عن الخبر قبل اعلانه. فمهام الاعلام التعليم والتثقيف والتنشئة الاجتماعية والتوجيه والإرشاد من اجل تشكيل رأي جماعي أو رأي عام في قضايا داخلية وخارجية.
 
 
ثانيًا: توصيل الخبر وصياغته، إن الخبر قديم قدم البشرية، وهو الركيزة الأساسية لكل عمل إعلامي، ولكل جريدة. ويمكن للصحيفة اليومية أن تستغني يوماً عن التعليق أو التحقيق أو غيرهما لكنها لا تستطيع أن تستغني أبداً ولو ليوم واحد عن الخبر. والخبر الصحفي هو كل خبر جديد من شأن نشره أن يثير اهتمام الجمهور الواسع من القراء. الخبر هو أول ما يثير اهتمام القارئ قبل الأجناس الصحفية الأخرى كالتعليقات او التحقيقات أو غيرها.
 
 والخبر الصحفي يرشد ويوجه ويعلم القارئ. ومصداقية الخبر ترتكز على الحقيقة المتوازنة والدقيقة وعلينا أن نعترف بأن كثيراً من الاعلاميين تنقصهم «الدقة» وهنا أقصد أن يكون «الدقة» منهج المؤسسة الإعلامية والإعلامي على حد سواء ولا تكون صياغة الخبر بطريقة عشوائية، لذا من المهم أن يكون الاعلام مكوناً وليس هاوياً، يعرف ماذا يفعل ويكون عنده القدرة على استيعاب الخبر أو الاحداث التى حوله، حتى يستطيع أن يصيغ خبرًا أو حدثًا وينقله بأمانه.
 
 
يشترط في الصحفى أن يكون متخصصا ليتمكن من فهم الخبر والإحاطة بمجمل جوانبه وخفاياه. كما يشترط فيه أن تكون له ثقافة واسعة واطلاع واسع على ما يجري حوله، حتى يتمكن من ضبط مجمل خيوط تخصصه. فدرجة الترابط بين القضايا جعلت من الصعب فهم العديد من القضايا بالاعتماد فقط على عناصرها الخاصة بها وبمعزل عن القضايا المؤثرة في محيطها بشكل مباشر أوغير مباشر.
 
 
يعتقد كل واحد منا أن له أسلوباً واضحاً وسهلاً، وأنه واقعي في كل ما يكتبه ويدافع عنه. فحلم الصحفي هو أن تكون كتابته مفهومة أولاً، ومقنعة ثانياً. فهو لا يكتب لنفسه بل يكتب لغيره، ولذلك يجب التساؤل دائماً عن أنجع الصيغ والمفردات والحجج التى تمكننا من الوصول إلى القارئ. ومن أجل ذلك تلح جميع أدبيات التدريس الإعلامي على الكتابة بأسلوب يتميز بـ: البساطة والسهولة والوضوح والواقعية واستعمال اللغة والعبارات السهلة دون الابتذال أو الإسفاف.
 
 فى القرن الثامن عشر وصف الصحفي الإنجليزي «مارتن راث» الأسلوب الصحفي الناجح بأنه الأسلوب الذى إذا تحدثت به إلى خمسة آلاف شخص ممن يختلفون اختلافاً عظيماً فى قواهم العقلية – عدا البلهاء والمجانين- فإنهم جميعاً يفهمون ما أقول. 
 
أخيراً، إن مصداقية الصحافة تعتمد على المعالجة المهنية والثقافية والأخلاقية، حيث يتوافر فيها كل أبعاد الموضوع، والاتجاهات المطروحة حوله، بطريقة متوازنة تستند إلى شواهد وأدلة، ودقة، فى عرض الموضوعات، وفصلها عن الآراء الشخصية، التي ينبغي أن تعلن بوضوح وصراحة، وتتجرد من الأهواء والمصالح الخاصة، بحيث تتسق مع الآراء الأخرى، التي تطرحها الصحيفة، أو يطرحها الكاتب، في وقت آخر، أو موضع آخر، وذلك في إطار من التعمق والشمولية، يراعي علاقة الخاص بالعام، وربط الجزء بالكل، شرط أن تعكس هذه المادة الصحفية أولويات الاهتمام عند الجمهور.
 






الرابط الأساسي


مقالات الاب - رفيق جريش :

زيارة البابا بعد عام
شهداءنا يطلبون القصاص
أرجوك أرجوك اسكت
ألغاز الجماعة من رجل المستحيل إلى حكومة قنديل
الصيد فى الماء العكر
الشعب ضحية الصفقات..!
الشرطة في خدمة الشعب وليس الرئيس؟
حواء تنتصر
مشاهدات أوليمبية
مأزق الدكتور قنديل
رمضان ونهش الأعراض
العدالة الاجتماعية وترقى الشعوب
العدالة الاجتماعية (1)
المرأة الليبية
فوضى المحاكم
شيماء نفق دخول لملف المعتقلين
رسائل مسيحية لكلينتون
السيادة لله دائماً
المخابرات العامة تخرج عن صمتها
أزمة ليست لها لازمة
نكسة وطن ... يا خسارة
علاقة الانفجار بالانتخابات
انزع الفتيل يا دكتور مرسى
ديوان المظالم خطوة نحو الاستقرار
حتى لا نصنع فرعوناُ جديداً
الأمر بالعنف والدعوة للمنكر
ارفعوا أيديكم عن الرئيس
الواحة في تونس وكلمة الرئيس (2)
الواحة فى تونس وكلمة الرئيس (1)
شكراً للفريق شفيق
اقطع الحبل السرى يا دكتور مرسى
شكر كبير للدكتور الجنزوري وحكومته
تغاريد البرادعى
سيناريو التهديد إلى متى..؟
من أجل مصر
حرب الأعصاب للشعب إلى متى..؟
الرئيس المنتخب.. ما له وما عليه
مشاهدات انتخابية
مجلس لإدارة التحرير
الزيارات الغامضة
فضيحة التأسيسية
بناءً عليه يارئيس المجلس
قبل أن تبطل صوتك
الرئيس المسجون والمساجين
عودة البرادعى
إلي أين نحن ذاهبون...؟
حتي نعبر المأزق
مجلس قيادة الثورة
احترام القضاء
هل نحن مقبلون على 4 سنوات عجاف؟
الحصان الرابح
شكراً «عميد الدبلوماسية»
خطاب «الجنتلمان»
كونوا صرحاء.. كفانا دهاء
شكر واجب
الانتخابات وثقافة الأذن
اليوم عُرس الوطن
ملاحظات الوقت الضائع
الكنيسة والترشيحات للرئاسة
واجبك يناديك
غزوة الصناديق الثالثة
ماذا يحدث؟!
هيبة القضاء
مرحباً بعصر الجاهلية
المناظرة
لماذا نشك؟
بعض الدروس الفرنسية
الأشقاء العرب
الخلافة من العباسية
الرايات السوداء من الكذب
هوية الرئيس
أقليات الوطن
الإخوان والعسكر
من أين لك هذا! يا مرشح الرئاسة
المرأة المصرية لن ترجع للخلف
حكم عادل ونظرة إلى الأمام
قانون الغدر السياسى
مرجعية مرشح الرئاسة
السادة النواب
المزاج الشعبى «مصر أولاً»
العشرة المستبعدون من اللجنة
من الذى أتى بسليمان؟
انطباعات عن المرشحين (2)
الدنيا ربيع
انطباعات عن المرشحين (1)
شبح الثانوية العامة
رسالة للجامع والكنيسة
«رسالة للنائب الذى لم ينم»
المزايدة لا تليق
مهرجان الرئاسة للجميع
أحد الشعانين
التعدد قد يفيد
مصرستان
قائمة الشرف

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر

Facebook twitter rss