>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

صندوق أسود ثالث

9 نوفمبر 2015

بقلم : هناء فتحى




أتخيل أن صندوقاً ثالثاً لم يسقط مع حطام الطائرة الروسية التى تناثرت على تراب سيناء وتفتت كل من عليها.. وهو ما يجب فتحه الآن.. صندوقا خارج الصندوق.. تحطمت الطائرة لكن كثيرًا من شنط الركاب كانت سليمة! وبقى صندوقاها اﻷسودان سليمين شاهدين يحملان وحدهما أسرارا «ﻻ تخص من ماتوا».. أسرارًا مخفية ملغزة حتى الآن.. صندوق ثالث أسود اللون أو أبيض أو أحمر.. ﻻ يهم.. يحمله ويخبئه ويدرك فك شفراته كل من رجلى المخابرات عبد الفتاح السيسى وفلاديمير بوتين، فالطائرة قد سقطت فى بلاد الأول ومات بها مواطنو الثانى.. ونحن سنحاول أن نسترق السمع ونمد البصر ونختطف من الصندوق الثالث بضع كلمات ربما هى ﻻ تصنع لنا جملة مفيدة أو عبارات واضحة أو خبرا يقيناً.. لكنها كلمات ستكون أشبه بالكلمات المتقاطعة وسنوصلها معا بخيط سرى أو حبل سرى علنا نحصل على قراءة واضحة:
1- شكلت زيارة الرئيس السورى بشار الأسد المباغتة لموسكو أحد أهم هذه الأسرار خاصة أن رئيسى بريطانيا وأمريكا وأجهزة مخابراتهما بجلالة قدرهم شاهدوا «بشار» ــ مثلنا ــ على الفضائيات وقرأوا الخبر من صحف الصباح والمساء والظهيرة! وتذكر ان «بوتين» قال ــ للمتفاجئين ــ جملة شديدة الخطورة: (إن أمريكا ﻻ تعلم كل شىء وﻻ يجب عليها أن تعلم).
فعلا أمريكا وبريطانيا لم تكونا تعلمان حتى دخول القوات المسلحة الروسية للسماء السورية إلا من نشرة الأخبار.
2- لكن بريطانيا كانت تعلم أن قنبلة زرعها أبناء داعش فى حقيبة مسافر روسى بالطائرة التى وقعت على تراب سيناء!!
3- لكن أمريكا قد رصدت مخابراتها حديثا بين الدواعش حول نيتهم تفجير الطائرة الروسية التى مات بها 224 مواطنًا روسيًا!
4- تويتة للإخوانى جمال «حشمت»: بعد زيارة نيويورك ولندن وحادثة الطائرة وسحب السياح الروس والمدنيين الإنجليز بدأ العد التنازلى للتدخل الدولى العسكرى فى سيناء ومنطقة القناة.
5 - روسيا وقبل فض شفرات الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة تأمر هى الأخرى بإجلاء كامل رعاياها وقبل التوصل حتى اللحظة لمعرفة أسباب التحطم.
6 - روسيا توقف منح شهادات لطائرات بوينج 737 الأمريكية لكنها تعود فى اليوم الثانى مباشرة وتسحب قرارها بإيقاف منح الشهادات تلك.
7 - بعد اختراق مطار روما وتفجير لوكيربى.. وبعد اختطاف الطائرات الأمريكية وتفجيرها فى برجى التجارة أمام تمثال الحرية بنيويورك لم تسحب أى دولة فى العالم رعاياها ولم تمنع طيرانها من المرور بالمجال الجوى الأمريكى والإيطالى.
8 - سقوط طائرة روسية ثانية بجنوب السودان.
9 - انفجار واطلاق نار بمحيط السفارة الروسية فى العاصمة الأفغانية.
10 - خسرت إنجلترا 100 مليار دوﻻر - قبل سقوط الطائرة الروسية - فى استثمارات الغاز المصرى بعد أن أوكل السيسى لشركة «اينى» الايطالية حق امتياز حقل الشروق وسحبه من «بى بى» الإنجليزية.
11 - مصر قبل سقوط الطائرة طالبت بريطانيا برد ما يساوى 3 مليارات دوﻻر - وقتها - كانت انجلترا قد اقترضتها من الحكومة المصرية التابعة للاحتلال أثناء الحرب العالمية الثانية ولم تسددها بريطانيا حتى الآن وتهربت من الدفع.. وكان ذلك سبباً فى حرق المجمع العلمى 2011 والذى يحوى تلك الوثائق.. والتى لم تحرق.
12- انتظرت دولة الاحتلال الإنجليزى وصول الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى لأراضيها حتى تعلن فى حركة غير دبلوماسية سحب مواطنيها من عندنا وحظر طيرانها المدنى من بلادنا قبل أن تقول أحرف الصندوقين كلماتهما.
13 - فى إحدى خطبه المهمة قال الزعيم جمال عبد الناصر عندما قالت عنه إنجلترا - قطع لسانها - ناصر ابن كلب رد وقال: طيب أنتم وﻻد ستين كلب.

 







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss