>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!

7 نوفمبر 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




منذ أن دخل رجال الأعمال بأموالهم على الخط فى قطاع الإعلام، وظن كل تاجر أو معلم أنه من الممكن أن يكون له مؤسسة إعلامية، يفعل فيها ما يحلو له، ويتعامل مع قنوات الميديا على أنها دكاكين، يبيع فيها بضاعته أيا ما كانت، دون رقيب أو حسيب، بدعوى حرية الإعلام والرأى والتعبير، منذ هذه اللحظة فقط، أصبح الإعلام فى خطر ويهدد الدولة.
فطوال الأيام الماضية لم ينقطع الحديث عن خطايا الإعلام، والكوارث التى يرتكبها الإعلاميون فى حق هذا الوطن، ووصل الغضب إلى أن البعض طالب بمحاكمة الإعلاميين، وآخرون اقترحوا استبعاد عدد منهم، بينما اتجه آخرون إلى ضرورة تفعيل ميثاق الشرف الإعلامى.
كل هذه الأمور كانت اجتهادات أطلت علينا عقب كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الندوة التثقيفية التى أقامتها القوات المسلحة، والتى تحدث فيها عن كوارث الإعلام بانتقاداته المستمرة لكل شىء دون أن يعطى أملًا للمشاهد بأن هناك شيئًا إيجابيًا يتحقق على أرض الواقع.
هناك مَن لم يعجبه حديث الرئيس عن خطايا الإعلام، واعتبروا ذلك الانتقاد تدخلًا فى توجيه الإعلاميين، أو تدخلًا فى صيغة الخطاب الإعلامى، وترجموا كلام الرئيس على أنه حدا من حرية الرأى والتعبير، وهناك من تطرف فى رأيه  وقال إن انتقاد الرئيس للإعلام ما هو إلا عودة للوراء، إلى عصر مبارك، بل هناك مَن زايد على ذلك واعتبر عصر مبارك «كان أرحم»، لكن رغم كل هذا الظلام هناك قليلون تناولوا الموضوع بموضوعية، وأقروا أن هناك أخطاء فى الإعلام.
الحقيقة التى لم يتطرق إليها أحد، أن عددًا كبيرًا من الإعلاميين غير مؤهلين أو مدربين، نهائيا، على العمل الإعلامى، ومنهم من لا يفهم الفرق بين عمله فى قناة رياضية أو قناة للأزياء والموضة، وبين العمل فى قناة إخبارية، فقط كل ما يشغلهم ويهمهم هو التواجد أمام الكاميرا والميكروفون، وكل ما يعرفونه عن الإعلام أنه رغى متواصل وكلام والسلام!
إن الذى ساعد على تفشى هذه الظاهرة، هم رجال الأعمال أصحاب دكاكين الإعلام، أو كما يسمونها «قنوات» حيث إنهم يسمحون لكل من هب ودب أن يجلس أمام الشاشة ليبخ ما يريد فى وجه المشاهدين، مَن يصدق أن عددًا كبيرًا من القنوات الفضائية يتعاقد مع مذيعين لم يدرسوا الإعلام، ولا علاقة لهم من قريب أو بعيد بمجال الإعلام، فمنهم، مثلا، خريجو زراعة! والمفاجأة الكبرى أن هناك أشخاصاً يسمونهم الناس «مذيعين وإعلاميين» فى حين هم يحملون شهادات متوسطة، ولم يمر واحد منهم يومًا على ورشة فى العمل الإعلامى!
نحن لا نريد قطع عيش أحد، ولا نطالب هذه القنوات باستبعاد هؤلاء أو إيقافهم عن العمل، لكن أقل ما يمكن أن تفعله هذه القنوات أن تسارع بإعطاء هؤلاء الإعلاميين دورات تدريبية فى أصول المهنة، وتدريبهم على ميثاق الشرف الإعلامى، ليعرفوا أن الكلمة على الهواء مسئولية، ممكن أن تتسبب فى أزمات كبيرة قد تمس الأمن القومى وأمن المجتمع المصرى، لابد أن يعرف هؤلاء خطورة ما يقدمون.
فعلى الرغم من أننا نرى كل يوم تكتلات إعلامية جديدة لمجموعة من القنوات الفضائية، إلا أننا لم نسمع أن قناة واحدة حاولت تدريب العاملين لديها على العمل الإعلامى، ولو حتى بإحضار أساتذة متخصصين فى الإعلام من جامعة معروفة مثل جامعة القاهرة، ليحاضروا فى العاملين عن الخطاب الإعلامى وأهميته وخطورته حتى تستقيم الأمور.
هذا لن يحدث طبعا، لأن كل محطة فضائية لا يهمها إلا أن تصبح رقم واحد بين الفضائيات، تماما كما تفعل الدكاكين فى سوق الخضار، الكل يرفع صوته بالنداء على البضاعة من أجل جذب الزبون والربح الوفير، ولا يهمهم راحة الناس أو التوقف عن إزعاجهم، هؤلاء إن سألتهم على مصر سيقولون لك: «لتذهب مصر إلى الجحيم».







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»

Facebook twitter rss