>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

مصر التى يخشاها الرئيس

3 نوفمبر 2015

بقلم : ياسر الشوري




الرئيس كان واضحا فى خطابه الأخير فى حفل الندوة التثقيفية للقوات المسلحة.. قال كل التحديات استطيع مواجهتها.. أما ما أخشى فعلا فهو فرقة المصريين.. هكذا يردها الرئيس على قلب رجل واحد.. فكيف كان الرد؟ كان على العكس تماما.
فى التفاصيل معركة حامية الوطيس بين رئيس نادى الزمالك (أهميته هنا لأنه رئيس ناد شعبى وليس لشخصه) من ناحية وبين غرفة صناعة الإعلام التى تضم ١٠ قنوات فضائية.. على خلفية هجوم مرتضى على لميس الحديدى التى استضافت الدكتور عمرو الشوبكى منافس ابنه أحمد بدائرة الدقى وعدم دعوة مرتضى الابن.. مرتضى رد بسكب البنزين على الكبريت.. واعطى تعليماته لفرق النادى أفرادا وجماعات بعدم الظهور على الفضائيات.
وزاد فى النفخ بوقف عضويات الصحفيين بالنادى انتقاما من نقابة الصحفيين بعد بيانها المتضامن مع غرفة صناعة الاعلام (الافيال تتصارع والعشب يتكسر)..مرتضى يضغط.. والنقابة عاجزة عن حماية حقوق اعضائها فى عضويات دفعوا ثمنها إما دينا أو قرضا من البنوك.
سؤال اعتراضى (لماذا أقحمت النقابة نفسها فى حرب لا ناقة لأعضائها فيها ولا جمل)؟.. وهكذا اشتعلت معركة حامية الوطيس (ارجوك لاتنسى وصية الرئيس)!.. خد عندك ايضا الاعلاميين انفسهم كيف فهموا رسالة السيسى.. فهموه غلط.. وخرجوا علينا فى برامجهم غاضبين مهددين.. بعضهم تجاوز ورفع السقف لدرجة أن لميس الحديدى استخدمت الهمز واللمز وسألت الرئيس هى الفلوس اللى حليت بها مشكلة الكهرباء جبتها منين.. وزادت ان الرئيس سلم الاعلاميين للشعب.. وآخر أبدع قائلا: الرئيس على رأسنا بس اداؤه تحت الصفر.. المعركة تشتد والكل عاوز يفهم ماذا وراء كلام الرئيس؟
فى رأيى كلام السيسى واضح.. الرجل لايريد هذا الإعلام.. لايرضيه النفاق والعويل ولا انتقاده.. خاصة فيما يتعلق بعلاقته مع الشعب.. الرئيس ادرك ان شعبيته على المحك.. ولا يريد ان يتحمل أخطاءً لم يرتكبها.. أو حتى يشجعها.. بعض الاعلاميين يظن انه صاحب فضل فى شعبية الرئيس وهو على خطأ.. والبعض الأخير يتقرب اليه زلفا ويضعه فى مرتبة الفراعين والآلهة.. وهؤلاء ايضا مخطئون.. إعلام بهذا الشكل تحركه مصالحه وتتحكم فيه مشاعره.
فإذا قربهم الرئيس كان البطل المنقذ وإذا لفت نظرهم إلى أخطائهم اصبح أداؤه تحت الصفر.. كان أجدى بالإعلام ان يفهم رسالة الرئيس.. إعلام يجمع ولايفرق يبنى ولايهدم.. صحيح الاعلام والصحفيون ليسوا الشعب الذى يريده السيسى موحدا.. والملايين يعيشون فى مصر متحابين.. وانتخابات المرحلة الاولى مثال بعد خروجها بهذا القدر من الهدوء وبعيدا عن المشاحنات.. ولكن هؤلاء الذين يشعلون الحروب صوتهم الأعلى.. وعلى الرئيس ان يتعامل معهم بالقانون حتى لا يتحولوا إلى ثعالب تفسد حقل الكروم.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب

Facebook twitter rss