>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

القذافى حيا

26 اكتوبر 2015

بقلم : هناء فتحى




أبحث عن عبارة دقيقة ساخرة أو سافلة أصف بها حالة الهلع والرهاب والهذيان و«الهسهس» واللوثة العقلية التى أصابت رءوس قادة دول الناتو  المروجين لعودة القذافى من الآخرة.. إعلامهم العظيم يتناقل الآن أخبارا وصورا وشائعات وخرافات بأن القذافى قبل مقتله بسنوات قام باستنساخ «قذاذيف» صغيرة سوف تكبر وتصبح «قذاذيف» كبيرة.. آه والله.. فهل قتلوه ودفنوه بأيديهم أم شبه لهم؟ وهل يخافونه حيا وميتا إلى هذا الحد؟
لقد قتلوه ثم أخرجوا  عفاريته.. وبعدها خافوا! إنهم لم يقتلوه وفقط.. بل وأمعنوا فى تقتيله وتقطيعه والتمثيل بجثته وتركوها أياما متعفنة فى أرضية ثلاجة خضار.. فتحوا بابها للزائرين وفرجوا عليه الدنيا كلها.. طيب خايفين من إيه يا دول يا عظمى مبتخافش؟
يقول مجانينهم أنه «هربان» ولم يمت وأن من قتله «الناتو» هو شخص يشبهه!! «محيى إسماعيل» مثلاً؟.. قالوا نفس الكلام عن «صدام» و«بن ﻻدن» وكثيرين لأنهم بارعون فى الكذب والنصب والتزوير.
ويقول عقلاؤهم إن القذافى قام فى عام 2002 باستدعاء أحد خبراء الإخصاب وهو طبيب إيطالى الجنسية ويدعى (سيفيرينو أنتينورى) وعقد معه اتفاقا لصناعة أو استنساخ «قذافى» آخر عن طريق أخذ نواة من خلية جلدية من جسده ليصنع له الطبيب منها قرين أو عفريت أو بمعنى علمى: نسخة من (قذاذيف) طبق الأصل.. وهو ما يعرف «أكاديمياً» بمصطلح الاستنساخ الحيوى أو العذرى أو اللا جنسى.. هذا ما نشرته صحيفة (الصانداى إكسبريس) نقلا عن الاستخبارات الإسرائيلية التى سجلت المحادثة بين القذافى والطبيب!.. الغريب أن ﻻ أحد يعرف مكان هذا الطبيب.. والأغرب أن إنسيًا واحداً فى العالم كله لم يتم استنساخه حتى الآن.. القذافى وحده فقط؟ طبعاً لن ننسى النعجة دوللى.
ما أهمية خروج عفريت «القذافى» من القمقم الآن؟
أولاً.. تتجسد الأهمية بالنسبة لنا نحن (العرب) فى أن ذكراه الرابعة قد حلت الثلاثاء الماضى 20-10-2011 فليرحمه الله رحمة واسعة ويغفر لـ «عمرو موسى».
ثانياً.. تتجسد الأهمية بالنسبة لهم (الغرب) فى عدة أسباب أحد هذه الأسباب شريف والأخرى ليست كذلك.. أما السبب الأول فهو التأسى والإحساس بالذنب وتأنيب الضمير.. ما فعلوه ببلادنا كان مروعا وحقيرا ﻻ يليق بدول عظمى بل بحرامية غسيل.. وربما يبادر أحدهم بالاعتذار عن مقتل القذافى - «ساركوزى» مثلاً - وتشظى ليبيا كما فعلها «تونى بلير» الأحد الماضى باعتذاره عما فعلوه بصدام وبالعراق.
أما الأسباب غير الشريفة التى قادتهم لإعادة القذافى للمشهد فهى ليست شجاعة الاعتراف بالخطأ بل للخوف - الذى اقترب - من الحساب! خاصة بعد تصفية دواعشهم فى سوريا والعراق وليبيا.. ثم فشل مشروعهم «الشرق الأوسط الجديد» وخروجهم - أو زحزحتهم - من السيطرة على السماء السورية والأرض السورية لـ 4 سنوات كاملة.. ثم انتفاضة الفلسطينيين والعراقيين، الاتحاد الروسى والسلاح الروسى الأكثر تطورا وفاعلية، وبوتين ودخوله بقوة نزال لعبة الأمم فى الشرق الأوسط وتقدمه الواضح على خصومه سياسيا وعسكريًا.. الضعف والوهن والعجز المحفورون على الجسد والعقل الأمريكى.. الاضطرابات فى تركيا مصنع ومعبر الإرهابيين وتراجع شعبية «أردوغان» وحزبه الحاكم فى البرلمان.. انكشاف وانحسار ربيعهم العربى.. الحال المخزى الذى وصلت إليه ليبيا بعد رحيل العقيد معمر القذافى.. نفس الأمر بالنسبة للعراق بعد رحيل الرئيس صدام حسين.. السقوط الأخلاقى للإخوان المسلمين فى العالم.. ثم سقوطهم السياسى والعسكرى والدعوى الدينى فى مصر.. ثم أهم وآخر الأسباب هو الإيمان بحتمية التاريخ الذى تحكى صفحاته عن زوال شمس أعتى الإمبراطوريات مهما امتدت وعظمت وتجبرت.







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
مكافحة الجرائم العابرة للأوطان تبدأ من شرم الشيخ فى «نواب عموم إفريقيا»

Facebook twitter rss