>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

حسن مالك صندوق نقد الجماعة

24 اكتوبر 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




أخيرًا وبعد شهور طويلة من العبث فى الاقتصاد المصرى تذكرت الأجهزة الأمنية أن هناك شخصًا واحدًا فقط يمتلك المليارات من الأموال وبالتحديد من الدولارات، البعض منها فى الداخل والكثير منها فى الخارج و90٪ من هذه الأموال تتحرك يمينا ويسارًا طبقًا لأهواء ومتطلبات جماعة الإخوان الإرهابية، فكان القرار بإلقاء القبض على حسن مالك الشخص الذى يطلق عليه صندوق نقد الجماعة الإرهابية، فهو الممول الحقيقى لجماعة الإخوان المسلمين، وهو صاحب التاريخ الطويل فى تمويل مكتب الإرشاد وقيادات جماعة الإخوان، و70٪ من اقتصاد الجماعة بدأ من خلال حسن مالك فى الداخل والخارج لا مع خيرت الشاطر، ومعظم تجاراته بل جميعها تعتمد على التجارة الاستيرادية فقط فهو من أكبر المستوردين فى مصر وهو من أكبر من يتعامل فى الدولار بتحويله للخارج أو بتخزينه فى الداخل.
ورغم أن التهم الحقيقية ضد حسن مالك غير معلنة حتى الآن ـ باستثناء تهمة الإضرار بالاقتصاد المصرى ـ فإن القاصى والدانى كان يعلم دور حسن مالك مع جماعة الإخوان المسلمين منذ انضمامه إليها، وتاريخه حافل بتمويل الجماعة والعمل لحسابها.
لكن لم يقل لنا أحد من الأجهزة المعنية لماذا ترك حسن مالك طوال هذه الشهور بعد 30 يونيو ولماذا تركت محلاته وشركاته تعمل بحرية كاملة بل الأغرب من ذلك أن حسن مالك افتتح عددًا من المحلات فى وقت قريب فى أحد أهم وأكبر المولات التجارية بمدينة 6 أكتوبر منذ عدة شهور دون أن يحرك ذلك ساكنًا، مستخدمًا أسماء أشخاص ليس لهم صلة قرابة به أو بأفراد أسرته، لكن الأهم والأخطر من ذلك هل حسن مالك هو وحده من يضر بالاقتصاد المصرى؟ طبعًا لا، هناك العشرات من رجال الأعمال الذين لا ينتمون لأى فصيل سياسى أو تيار دينى ولكنهم يعملون لحساب أنفسهم من أجل المكسب السريع هم أكثر ضررًا من مالك، وهذا ليس دفاعًا عن حسن مالك بل مالك يستحق القبض عليه منذ شهور طويلة، لكن هؤلاء يعملون ليل نهار من أجل مصالحهم الشخصية فهم يهربون الدولار للخارج ويستوردون سلعًا لا تليق بدولة فقيرة مثل مصر، هناك سلع مثل الألعاب النارية التى وصل حجم التهريب منها لأكثر من 300 مليون دولار فى العام الواحد، والمهربون من رجال الأعمال معروفون بالاسم لجميع الأجهزة ولم يتم القبض عليهم أو إحالتهم للمحاكمة، وأيضًا هناك مستوردو ألعاب الأطفال والسلع الاستفزازية كثيرة مثل التفاح الأحمر والكافيار وغيرهما من السلع التى تقضى على وجود الدولار فى السوق المصرية وتدفع بالاقتصاد المصرى إلى الجحيم. مصر محتاجة إلى قرارات سريعة وحازمة وحاسمة فى نفس الوقت تمنع استيراد هذه السلع وتعاقب من يستوردها أو يهربها بمحاكمات سريعة وينال أشد العقاب.
الحال فى بلدنا لن ينصلح إلا إذا اتخذنا قرارات حاسمة وسريعة من أجل الحفاظ على هذا الوطن ومن أجل بناء مستقبل حقيقى يقوم على بناء صلب يستطيع تحمل الصعاب.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss