>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أسباب العزوف الانتخابى

18 اكتوبر 2015

بقلم : د. ناجح إبراهيم




هناك حالة عزوف شديدة عن المشاركة فى الانتخابات البرلمانية هذه الأيام، تلمس ذلك واضحاً فى غياب الشباب غياباً شبه تام عن مشاهد الانتخابات بدءًا من الدعاية وانتهاءً بالرغبة فى الذهاب للصناديق، خاصة الشباب المتطوع، فلا تجد فى أى سرادق انتخابى أحدا من الشباب رغم الإغراءات الكثيرة التى يقدمها النواب فى شوادرهم الانتخابية، فبعض المرشحين فى الإسكندرية صنع شوادر على ترعة المحمودية تدخل تأكل فيها وتشرب ما تريد مجاناً، ورغم ذلك لا تجد فيها أى عنصر شبابى أو عنصر جامعى أو مثقف إلا القليل، وقد تجد فيها بعض العاطلين والبلطجية فقط.
كما أن هناك حالة عزوف عامة لدى عوام الناس، ومعظمهم يفضل عدم الذهاب إلى الإدلاء بصوته، تتداخل معها حالة موات كاملة للأحزاب السياسية المصرية، وترى الشارع السياسى فى حالة ركود وإحباط حتى فى أيام الانتخابات، وقد يفضل الموظف الراحة فى بيته أو زيارة أقاربه أو قضاء بعض مصالحه فى هذا اليوم عن الذهاب للإدلاء بصوته.
أما أصحاب العمل الحر فيفضلون الذهاب إلى أعمالهم لحاجتهم الماسة إلى أى جنيه يفيد أولادهم فى هذه الحالة الاقتصادية المتردية، ولو قلت له: كيف لا تذهب للمشاركة فى الانتخابات رد عليك: شاركنا كثيراً فماذا كانت النتيجة؟ لا شىء يتحسن فى الاقتصاد والأسعار، وصوتى لن يقدم ولن يؤخر ليعيد عليك المنظومة التى كانت تتردد فى السابق.
ويعتقد كثير من المحللين أن دوافع الذهاب الآن ليست دوافع سياسية أو وطنية، ولكن الدوافع الأساسية ستكون إما قبلية عشائرية أو مادية أو شخصية مباشرة أو دوافع أيديولوجية أو فكرية أو ارتباط نفعى أو تنظيمى مباشر بالقائمة أو الحزب، أما ما سوى ذلك فلا يدفعه شيء للمشاركة.
ولكن ما هى أهم أسباب العزوف من وجهة نظر أكثر المحللين؟ يعتقد أكثرهم أن أهم الأسباب تكمن فى الآتى:
1. أن أكثر الشعب المصرى صدم خلال السنوات الأربع الماضية من السياسة والساسة والبرلمانات والأحزاب والقوى السياسية والدينية والثورية والحكومية والشعبية والرسمية، خاصة وهو يرى أن الاقتصاد يتدهور وأن البطالة تستشرى وأن أولاده تخرجوا فى الجامعة منذ زمن وهم جالسون على المقاهى بلا عمل، وأنه ينفق على بعض أولاده وأشقائه وقد جاوز عمرهم الربع قرن.
2. أن سمعة البرلمان المصرى منذ عام 1952 لدى أكثر العوام أنه غير مؤثر وغير فعال فى الحياة السياسية، وأنه دوماً يوافق على ما تريده الحكومة ولا يحل مشاكل المواطنين.
3. أن معظم العوام يذكر دائماً دون نسيان النماذج السلبية لبعض البرلمانيين مثل نواب القروض أو النواب الذين باعوا حصصهم فى الحج، أو الذين أعطوا حصصهم العشر من قبل فى التعيينات لأولادهم، أو الذين باعوا حصص دوائرهم فى العلاج على نفقة الدولة لمن لا يستحق وتركوا الفقراء دون علاج، والنواب الذين تضخمت ثرواتهم أو استغلوا البرلمان للحصول على آلاف الأفدنة بثمن بخس دراهم معدودة رغم قلة هذه النماذج إلا أن عددها الزائد فى آخر عهد مبارك جعل الناس لا تنساها، كل هذا وغيره طمس على الشخصيات البرلمانية العظيمة أمثال ممتاز نصار، إبراهيم شكرى، خالد محيى الدين، محمود القاضى، حلمى مراد، الذين لم يتربحوا يوماً من مناصبهم أو يستفيدوا من حصانتهم.
4. هناك حالة يأس عام أصاب المجتمع بعد أن عاشوا أربع سنوات يحلمون بسقف عال جداً من الحريات العامة والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم ولم تتحقق أحلامهم بل زادت البطالة وغلا الدولار وسقط الجنيه وزادت الأسعار، وأصبح الوضع الاقتصادى صعباً جداً على كل أسرة.
5. إن ثورة 25 يناير رفعت سقف الأحلام إلى السماء ثم أنزلتهم إلى سابع أرض فأحبط معظم الشباب وأكثر الناس من كل شىء، بحيث أصبحوا لا يرون أملاً فى البرلمانات المقبلة.







الرابط الأساسي


مقالات د. ناجح إبراهيم :

هل نحن صائمون حقا؟!
الحكمة أعظم زاد لشهر رمضان
كيف ذبحنا الأزهر.. وأحيا الإيرانيون «قم»
إلى مفجرى الكنائس !
سونى ويليامز.. يبشر ونحن ننفر
الحرية والإنسانية.. روافد التدين الصحيح
ملك الموت.. يزور أمهاتنا
خواطر من حنايا القلب
مسيحيو العريش.. لا تحزنوا
الخطاب الدينى فى ثوب جديد
الشعراوى.. كأنه يتحدث إلينا
ثورات العالم الثالث
تعلموا من الشيخ.. ولا تهاجموه
محمد والمسيح.. والغوص فى قلب الشريعة
اختر لنفسك يا سيدى
القشة التى قصمت ظهر الصحافة
الأذان فى الكنيست بدلاً من القدس
يارب .. تبت إليك
فوز ترامب.. وإرادة الشعوب
افتحوا باب الاجتهاد.. وتعلموا من الفاروق
بريطانيا وشكسبير
الدعوة والسياسة.. هل يلتقيان ؟!
محاولة اغتيال زكريا عبدالعزيز.. الخطأ القاتل
سفينة الموت بين النار والماء
أهل الدعوة.. هل يصلون للسلطة؟!
نداء الرسول فى عرفات
إسلام بلا ضفاف.. رحلة حج يوسف إدريس
افعل ولا حرج.. ويسر ولا تعسر
أنقذوا الأسرة المصرية؟!
عصر الميليشيات
تأملات حزينة
الانقلاب التركى.. قوة أم ضعف؟!
وداعاً رمضان
مائدة رمضان الإيمانية
المسجد الأقصى.. هل نسيناه؟
الكريم أهدانا شهر الكرم
إطلالة على أحداث المنيا
عذرًا فلسطين.. وصلاح الدين
صادق خان .. والخالة تاتشر
ولد يتيماً .. فعاش رجلاً
تأملات طبية فى القرآن الكريم
مستقبليات
فقه الواجب حينما يعانق الواقع
الشهرة على جثة الدين والوطن
التأوهات السبع فى ذكرى 25 يناير
الرشوة.. إلى متى؟
الميليشيات الشيعية تفجر مساجد السنة
هكذا تكلم الرسول
د.بدران الطبيب الزاهد.. وداعاً وسلاماً
حينما يصفو اللقاء بالرسول الكريم
تأملات من قلب الأحداث
القتل بالوظيفة
حينما تشنق داعش الإسلام
حينما تـُغرق الأمطار الحكم المحلى
تأملات برلمانية
حل المشاكل أم الدوران حولها؟
أمة تهمل تاريخها
لا لخصخصة نصر أكتوبر
عبدالوهاب مطاوع.. وهوى القلوب
11 سبتمبر.. ودروس لم تتعلمها القاعدة
إيلان يودع دنيا الغيلان
داء الأمة الوبيل
مؤتمر الإفتاء هل يصلح ما أفسده الآخرون؟!
الحب الذى ضاع
«قناة السويس» محور حياة المصريين
ثورة 23 يوليو.. والإقصاء الداخلى
تأملات فى الدين والحياة
مضى رمضان بعد أن أسعدنا
أحداث سيناء.. رؤية تحليلية
فَاذْكُرُونِى أَذْكُـرْكُمْ
شكرًا لغباء القاعدة وداعش والميليشيات الشيعية
معبد الكرنك.. موعود بالعذاب والإرهاب
الدعوات الخمس التى أضرت الأمة الإسلامية
اللواء حسن الألفى ومكتبة طرة
إيران وأمريكا .. ونظرية الحرب بالوكالة
الطريق الثالث

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss