>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

نواب «الاستربتيز» السياسى

10 اكتوبر 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




لا تفرحوا إلى هذه الدرجة!
فحكم المحكمة الادارية العليا الذى قضى باستبعاد الراقصة سما المصرى وزميلها رجل الحديد أحمد عز، أمين الحزب الوطنى المنحل، من خوض الانتخابات نهائيا، إضافة إلى ما أعقب الحكم من تهليلات وتبريكات اجتاحت وسائل الإعلام تبشر الرأى العام بأن البرلمان المقبل سيكون دون الراقصة والطبال، كل تلك الاشياء (فى رأيى) لن تدعوك للفرح إذا كنت من أصحاب النظرة الثاقبة.
فالبرلمان المقبل لا يزال مفخخًا، لا يزال العديد من العقبات تهدد نزاهته، فرغم دوره المهم الذى ننتظره بما على عاتقه من مهام تشريعية كبيرة، إلا أنه يفتقد التحصينات اللازمة، الجديرة بالإتيان بنواب مخلصين لا ينتمون إلا لهذا البلد ومصالحه الملحة، لا مصالح شخصية ولا حزبية يسعى إليها النواب فى الدرجة الأولى.
الحقيقة المرة تقول إن البرلمان المقبل به عشرات من الراقصين والراقصات والمطبلين والمطبلات استعدوا جيدًا لخوض هذه المعركة وهم على دراية كاملة بها وسوف يفوزون (للأسف) بالمقاعد ليعودوا مرة أخرى نوابًا تحت القبة، يمارسون باحترافية هواية «الاستربتيز» السياسى (وهو نوع من الرقص يهدف إلى إثارة الغرائز) بعد أن ترك هؤلاء النواب حلبة الرقص السياسى الرقيع تحت قبة البرلمان منذ عدة سنوات، وتحديدا بعد ثورتى 25 يناير  و30 يونيو.
الحكاية أصبحت واضحة وضوح الشمس لاى مراقب جيد، إذ بدأت ملامحها الرئيسية تظهر للجميع من خلال القوائم الحزبية التى تم اعتمادها بشكل رسمى، وأصبحت تتنافس مع بعضها البعض للفوز بمقاعد البرلمان، وتظهر تلك القوائم هوية المرشحين على المقاعد الفردية، سواء من المستقلين أو المنتمين أيضًا لأحزاب سياسية.
فعندما تراجع تلك الأسماء، تجد وسط آلاف المرشحين المحترمين، مئات ممن سبق لهم احتراف «الاستربتيز السياسى» وتحابيشه، من طبل وتصفيق تحت قبة مجلس الشعب، وهم على نفس النهج سائرون، وعائدون، وهؤلاء المئات الخوف كل الخوف منهم، لأنهم يجيدون لعبة الانتخابات، ويعرفون كيف يحصدون الأصوات والكراسى فى البرلمان، فبعدما كانوا ينتمون للحزب الوطنى ويهللون له، تحولوا ـ أثناء فترة حكم الجماعة الإرهابية ـ إلى أعضاء من الأهل والعشيرة! بل سارع بعضهم إلى استخراج كارنيهات عضوية فى حزب «الحرية والعدالة» المنحل، وزادوا على ذلك بأنهم كانوا تحت قبة البرلمان مدافعين عن الإخوان وحكمهم، ومهنئين محمد مرسى، الرئيس المعزول، على خطواته التى كانت فى حقيقتها تهدم هوية مصر، بل طالب هؤلاء المتلونون باستبعاد بعض النواب الذين انتقدوا الإخوان داخل المجلس، ثم تحولوا فجأة بعد 30 يونيو ليروا فى حكم الإخوان أنه كارثى وسوف يدمر البلد!
هؤلاء أعتبرهم، من الآن، قد أصبحوا أعضاء بالفعل تحت القبة، بعد ان استعدوا فى دوائرهم بكل الأسلحة الانتخابية، بدءًا من الزيت والسكر ودفع الأموال لشراء الأصوات وانتهاء بالوعود الكاذبة، لدرجة أن هناك دوائر كاملة، خاصة فى الصعيد، كل أعضائها من هؤلاء الأفاقين والمنافقين الطبالين منهم والراقصين على كل الحبال.
إن هؤلاء للأسف أول من سيصفقون للحكومة، أى حكومة، وأول من يتبارون فى سب الإخوان وأيامهم، وهم أيضًا أول من سيعلنون ندمهم على انتمائهم للحزب الوطنى فى الماضى، بل سيعلنون ولاءهم الكامل للنظام الحالى الذى كانوا يحلمون به، هكذا سوف يقولون!
أما الذين يراهنون على ذكاء الناخب وأنه سوف يختار الصالح لهذا البلد، فأقول لهم: إن الانتخابات مازالت تحكمها العصبيات والانتماءات أولاً، والمنافع الشخصية ثانيًا.
فالفلول وأعضاء حزب النور يجيدون الوصول للناخب واللعب بمشاعره للحصول على صوته، وهم أصحاب خبرة كبيرة فى ذلك من سنوات مضت. أعرف أن البعض يسأل الآن: ما الحل إذن؟
أقول لهؤلاء: الحل فى نزول كل من يخاف على هذا البلد إلى صناديق الانتخابات ليقول لهؤلاء «كفاكم طبلاً وزمرًا واتركوا البلد لمن يريد أن يعمل فيه بجد واجتهاد».







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss