>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

القلم يفكر

28 مارس 2012

بقلم : نصر القفاص




البلكيمى يكذب.. ويتجمل!
 
 
أقترح على الذين أخرجوا مسرحية «الجمعية التلفيقية للدستور» أن يطرحوا أسماء المائة على أى تجمع, فى عدة مناطق بشكل عشوائى أو منظم داخل الوطن.. أستطيع أن أؤكد لهم أن، أكثرنا ثقافة ودراية بما يدور حوله لن يعرف – على الأكثر – غير ثلاثين اسما من المائة.. وهذا يعنى أن أولئك الذين تم انتخابهم، لا علاقة لهم بالسياسة أو القانون أو مستقبل الأمم.. كل علاقتهم بالسياسة أنهم حصلوا على أصوات صحيحة.. عبر تزييف وتزوير الوعى المصرى.. فهم يعلمون أن الملايين انتخبوهم، لأنهم قدموا أنفسهم للناخبين باعتبارهم ظل الله على الأرض.. وقد شاهد «الشعب المصرى الشقيق» أولئك وهم يقولون، انتخبونا فنحن طريقكم إلى الجنة!
 
 
باسم الخدعة ذاتها، والزيف نفسه.. نجحوا فى استدراج الشعب لكى يقول نعم للتعديلات الدستورية، وعند تجويد الخديعة وافقوا على إعلان دستورى لا علاقة له بالتعديلات.. ودفعوا الوطن كله إلى طريق الندامة.. حصلوا على أكثرية تنقلب إلى أغلبية مع حلفائهم.. واعتقدوا أنهم يملكون ذهب الحزب الوطنى الساقط وسيفه.. وبدأنا نتابع الأداء البرلمانى الهزيل، لأولئك الذين لم يتعلموا شيئا من سنوات قضوها تحت القبة كنواب.. فقد كانوا يرفعون الصوت ليمارسوا معارضة زائفة.. كل صراخهم كان عبارة عن رسائل تنادى قاطن القصر الجمهورى أن يلتفت لهم.. ولعل غلاف مجلة آخر ساعة الشهير وهو يحمل صورة «مهدى عاكف» المرشد العام السابق لما يسمى بجماعة الإخوان.. وكان العنوان فيه كل معانى التسول للقاء المخلوع والمرشح لوراثه! وظنى أننا نتذكر أن هذا المرشد السابق هو القائل: «طظ فى مصر».. ثم عاد مؤخرا ليقطع قبل ساعات، بأن الجماعة لن ترشح من بينها أحدا لمنصب رئيس الجمهورية!
 
تمضى ساعات قليلة ليعلن المرشد العام للجماعة ذاتها، أنهم سيعلنون مرشحهم للرئاسة قريبا.. هم يقولون الشىء وعكسه.. يعتنقون الموقف ونقيضه.. يجيدون اللعب بالبيضة والحجر.. وتلك ليست اتهامات مرسلة، فهذا هو الدكتور «عبد المنعم أبوالفتوح» أحد أعضاء مكتب إرشاد تلك الجماعة سابقا.. انقلب فى نظرهم من حالة التقوى والورع والصلاح وتقديمه كنموذج يحتذى به، إلى مارق لا يستحق التقدير ولا المساندة.. بل ناصبوه العداء كما لو كان خارجا عن الدين.. يحدث ذلك لمجرد أنه فوجئ فى اجتماع لمكتب الإرشاد – خلال أيام الثورة الأولى – بأن المرشد يتحدث عن اللقاء الثانى للجماعة مع عمر سليمان.. وهنا غضب «أبو الفتوح» وانفعل صارخا فى وجه المرشد قائلا: «هو كان فيه اجتماع أول يا بديع؟!».. ونهض ليغادر القاعة.. واعتبر رموز تلك الجماعة هذا الغضب النبيل، وذاك الاحتجاج المقبول مهما كان عنفه.. اهانة للمرشد الذى يدير الجماعة، عبر قرارات وأفكار ورؤية «خيرت الشاطر»، وهو يستحق أن نقول عنه «طفل الجماعة المعجزة».. كل ما نشهده هذه الأيام، يمثل أحداثا نعاصرها ونراها بأم أعيننا.. فنحن الذين رأينا مواطنا مغمورا اسمه «سعد الكتاتنى» ينقلب إلى أسد هصور لمجرد اعتلائه المنصة!!.. ويتحول من صاحب ابتسامة تعكس الوداعة.. إلى رجل شرس يخاطب زملاءه من النواب، بالقول: «إننى آمرك».. فهو يمارس الديمقراطية على هذا النحو.. فهو عبد المأمور داخل الجماعة.. وكان يحلم أن يكون مأمورا إذا تقدم للصفوف الأولى.. لذلك لا ينتقى كلماته حين يخاطب زملاءه من النواب.. ورأينا صاحب الطلعة البهية الدكتور «أحمد فهمى» رئيس مجلس الشورى يحاول أن يلعب دور الأسد فى غابة عنوانها الشورى! وكليهما حاول أن يفرض على الأمة رؤية المأمور القاطن فوق هضبة المقطم.. وكم كان الدكتور «عصام العريان» خبير العلاقات الدولية – باعتباره طبيباً – وديعا قبل أن تحيطه تلك الهالة عندما أصبح جزءا من أكثرية تحققت بتزييف الوعى.. ونستطيع القياس بذكر أسماء عديدة, طفت على سطح الأحداث لمجرد أنهم كانوا أعضاء فى تنظيم سرى.. يلعبون مع أجهزة الأمن عسكر وحرامية!
 
 
سمعنا منهم عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة, كل ما لا يمكن أن يقال من عبارات الإشادة والتقدير والاحترام.. كانوا يزايدون على من يحاول إضاءة الطريق لأعضاء هذا المجلس، ويسكبون الزيت على النار.. لأنهم اعتقدوا فى قدراتهم على احتواء قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، كما سبق أن اعتقدوا فى تأميم الرئيس «جمال عبد الناصر».. وكما سبق أن تصوروا أنهم خصخصوا الرئيس «أنور السادات».. ويبقى «حسنى مبارك» مشروعا فاشلا فى تاريخهم، لمجرد أنه تعامل معهم بمنهج الغباء الخام.. وكم كان صاحب رؤية فى فرضه لهذا المنهج على تلك الجماعة.. وحين اعتقدوا أنهم تمكنوا عند السيطرة على البرلمان، رفعوا راية العصيان وراحوا يهددون المجلس الأعلى للقوات المسلحة.. بل ذهبوا إلى ممارسة لعبة صراع الإرادات معه.. وخطؤهم فى هذه المرة أنهم واجهوا المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بعد اشهار إفلاسهم فى الشارع المصرى.. ولو أنهم يثقون فى تأثيرهم على الشعب، ما ظهروا بتلك العصبية ولا حاولوا التحدى بكل تلك الطاقة من التوتر.. هكذا هم دائما يذهبون إلى الحبل ويلفونه حول أعناقهم، ثم يتوسلون إلى من يملك شد طرفيه لقطع رقبتهم.. تلك حالة نفسية وسياسية أدمنوها.
 
 
تمضى ما تسمى بجماعة الإخوان المسلمين إلى حتفها – انتحارا – كالعادة.. وهكذا تفعل الفيلة دائما.. فالصحيح أنهم كائن ضخم جدا، لكن هذا الكائن يتضاءل عقله بالقياس مع حجم جسده.. لذلك يبدو رصينا وحكيما وطيبا, كلما التزم الصمت وحالة السكون.. ويتأكد عجزهم إذا تكلموا أو تحركوا، وتنقلب الحالة إلى جنون لو أنهم تمكنوا من الإمساك بعجلة القيادة.. أوضح ذلك مئات الدراسات ومئات الكتب.. وتم تجسيده دراميا برؤية المبدع «وحيد حامد» فى مسلسل الجماعة.. لكنهم لا يتعلمون على الإطلاق.. وكم هو مثير أن يقلدهم كل من خرجوا من عباءتهم.. سواء رفعوا السلاح فى وجه الدولة، أو اختاروا ان يكونوا أصدقاء لأمن الدولة! فقد أدهشنى أن «أنور البلكيمى» صاحب أخطر وأسوأ كذبة فى عام 2012 حين قال: إن من يمسنى يمس الدين.. يتحدث عن نفسه باعتباره داعية إسلامى.. ونسى أنه افترى على الدولة وعلى الرأى العام.. وأنه مارس أبشع أنواع الكذب وأكثرها بلاهة.. ونسى أن جماعته من السلف تبرأت منه.. ونسى أن الإسلام يرفض أولا وأخيرا الكذب والكذابين.. لذلك شعرت بحالة من حالات القرف عندما سمعته يتجرأ قائلا: «إن الاعتداء على شخصى، هو اعتداء على الدين».. وكنت أعتقد أنه فهم رسالة المصريين معه, فقد تعاملوا مع جريمته بما يفرضه عليهم الدين الإسلامى وبمبدأ: «إن الله حليم ستار».. لكنه يرفض رحمة الله التى يعتنقها المصريون..
 
  ولم يتعلم من الدين الإسلامى غير التجارة به.. وكم أتمنى أن يتجرأ حين أتهمه بكل صراحة أنه كذاب، فيتقدم ببلاغ للنائب العام ضدى.. لكنه لا يجروء أن يفعلها، حيث يرفض أو يهرب من أن يكون كذابا بحكم قضائى.. وإن كان هذا نموذجا للذين يسيئون للدين الإسلامى.. فنحن كمسلمين لا يمكن أن نترك لهم الساحة لكى يضيفوا المزيد من التشويه لصورة هذا الدين العظيم والحنيف.. ويتبقى عندى ما سبق أن قاله عميد الأدب العربى الدكتور «طه حسين» – مع تصرف – «إلى الذين لا يفهمون.. ويسيأهم أن يفهم الآخرين».. فكما يفعل صاحب الأنف الجميلة بعد الجراحة.. تمضى ما تسمى جماعة الإخوان المسلمين فى طريقها, ولعلها تحتاج إلى جراحة تجميل فى موضع آخر غير الأنف!
 






الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss