>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

تقليص الوزراء هو الحل

20 سبتمبر 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




احضرونا يا عالم!
لا يوجد بلد فى العالم تتألف حكومته من هذا العدد الضخم من الوزراء كما يحدث فى مصر، لم توجد هذه الظاهرة الإدارية إلا فى بلادنا. فكل تخصص له وزير، وكل فرع فى الدولة له وزارة، واستفحل الأمر لدرجة أصبحت مربكة ومنهكة للجهاز القيادى فى البلد، والدليل أنه على الرغم من العدد الكبير للوزراء لا يوجد تقدم ملحوظ أو ملموس على الأرض فى أغلب الوزارات! وأضحت المشكلات تحاصر المواطنين، من قمامة متناثرة، وعشوائية فى المؤسسات الحكومية، وفوضى مرورية، وأخرى حياتية.
ففى الماضى كان عدد الوزراء فى مصر لا يتعدى 22 وزيرًا فقط يقومون بكل أمور الدولة، ومع مرور الوقت، زاد عدد الوزراء، حتى وصلوا فى حكومة المهندس إبراهيم محلب إلى 36 وزيرًا!
حقيقى لا أدرى لماذا لا يتم تقليص الحكومة، مادامت مؤقتة، إلى 15 أو 20 وزيرًا فقط، بدلًا من هذا الكم من الوزارات؟ خاصة أننا جربنا كثيرًا أن الحكومة القوية ليست بكثرة الوزارات ولكن بالكفاءة والعمل الجاد.
الواقع والتجربة يشيران إلى أن عدد الوزارات الكبير أحد الأسباب التى شجعت على انتشار الفساد والمحسوبية، فكلما زاد عدد الوزارات ضعفت السيطرة عليها، أو بمعنى أدق، ضعفت متابعتها ومعرفة تصرفات وزرائها، وما حدث مع وزير الزراعة خير مثال.
من ناحية أخرى، يشكل عدد الوزارات الكبير حملا زائدا على ميزانية الدولة فى وقت نحن فيه فى أشد الحاجة لكل قرش من أجل التنمية، ففى الوقت الذى تضع فيه الحكومة خططاً لترشيد النفقات من أجل الإصلاح الاقتصادى، نجدها تضيف مقاعد وزارية جديدة، كيف يحدث هذا فى حين أن كل وزارة تضاف إلى الحكومة ترفع من نفقات الدولة؟
انظروا إلى العالم، هناك دول كبرى لا يتعدى عدد الوزراء فى حكوماتها 15 أو 20 وزيرًا، فى الوقت الذى يوجد بمصر قرابة ضعف هذا العدد! وكلما زاد الوزراء تزداد النفقات والمصروفات، ويزاد البذخ والترف ويفتح باب للتلاعب وإهدار المال العام.
مصر لا تحتاج فى الوقت الحالى إلى هذه الزفة من الوزراء، فقط ما نحتاجه حكومة مصغرة، تتكون من مقاتلين أشداء، يعملون بجد بدلًا من الوزراء الذين يأتون للمنصب من أجل التباهى، وآخرين يجيئون وهم يعلمون أنهم لن يستمروا طويلاً، فيحاولون بكل الطرق أن يؤمنوا مستقبلهم فى الفترة التى يقضونها (كلامى طبعا ليس معممًا على جميع الوزراء، فهناك شرفاء يحفظون حق هذا البلد، ويقدرون المنصب الرفيع الذى يتولونه فى فترة عصيبة).
ليتنا نستفيد من تجارب الدول الأوروبية والآسيوية فى هذا المضمار، الذين نهضوا من خلال حكومات قوية لديها خطة واضحة المعالم، ولديها وزراء ينفذون هذه الخطة بكل دقة، نحن فى انتظار حكومة المهندس شريف إسماعيل وما ستفعله فى الأيام المقبلة، على الوزراء ألا ينظروا إلى أنهم راحلون خلال أيام أو شهور، بل عليهم أن يعملوا كما لو أنهم باقون لأطول فترة ممكنة، العمل وخدمة الوطن، والقيام بالواجب على أكمل وجه، لا علاقة له بالفترة التى يقضيها المسئول فى موقع المسئولية، عليه أن يؤدى مهامه بصدق وجد، حتى لو كانت مدة توليه المنصب ساعة واحدة، هذا حق مصر وشعبها عليه.
والله المستعان.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss