>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم

15 اغسطس 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




دعكم من حالة التسفيه التى يحاول البعض تسويقها عن قناة السويس الجديدة، والتى وصلت إلى السعى لإحباط الرأى العام، والقول إن الإنجاز الذى صنعه المصريون (قيادة وشعباً) فى عام واحد ما هو إلا «ترعة» وليس شريانًا حيويًا يستفيد منه العالم غربه قبل شرقه، ويعزز مكانة مصر الاقتصادية والدولية، ويقطع الطريق على بعض الدول العدوة فى المنطقة لصنع طرق وممرات تجارية لسحب البساط من قناة السويس، ولضرب مكانة مصر وأهميتها لدى العالم.
لقد كتبت مقالات عديدة عن قناة السويس الجديدة، تناولت خلالها بالتحليل والتفسير هذا المشروع العملاق من جوانب عدة، واليوم أعاود لأتناول الشريان الوليد من زاوية أخرى، لأطرح تساؤلاً بمثابة إجابة على كل المشككين فى أهمية القناة الجديدة: هل السبع ساعات التى قلصتها قناة السويس الجديدة فى زمن عبور السفن تستحق كل هذا الجهد الذى بذل؟ هل هذه الساعات السبع تعد فعلا هدية للعالم؟
لم أطرح هذا التساؤل على خبراء اقتصاد مصريين، ولا على قيادات سياسية مصرية طالباً الإجابة، بل قادتنى الصدفة فى الأيام الماضية إلى لقاء عدد من السفراء الأجانب فى مصر، وعلى رأسهم سفراء دول منطقة آسيا الوسطى، وقررت أن أستطلع آراءهم عن قناة السويس لأنها ستكون حاسمة فى وجه كل المشككين، فلا مصلحة لهم فى تملق مشروع مصرى، ولن يزوروا فى الحقيقة من أجل استرضاء القيادة السياسية، إنهم سفراء لدول مستقلة، وآراؤهم وكلامهم لا تمثل فرداً بقدر ما تمثل دولة بأكملها. فى البداية سألتهم عن رأيهم فى مشروع قناة السويس الجديدة ففوجئت بإجاباتهم جاهزة وحاضرة: «إنها إنجاز كبير انتظرناه طويلا».
رحت أطرح عليهم تساؤلى: ما الإنجاز الذى يتحقق من تخفيض ساعات مرور السفن فى قناة السويس من 18 إلى 11 ساعة؟ هل السبع ساعات التى وفَّرتها القناة الجديدة تعد إنجازا لبواخر وسفن عملاقة تبحر بالأسابيع والشهور فى البحار والمحيطات؟
الإجابة كانت مفاجأة لى، إذ شرحوا كيف أن هذه السبع ساعات التى تم توفيرها من عمر مرور سفنهم بالقناة، ستساعد بلادهم (وعلى رأسها منطقة آسيا الوسطى) على زيادة عائداتها الاقتصادية، فتلك الدول اقتصادها قائم على محاصيل زراعية تقوم بتصديرها إلى دول أوروبا، وعلى رأس هذه المحاصيل «الخضر والفاكهة» وأوضحوا «أنها سلع سريعة التلف والفساد، وبقاؤها فترة طويلة من وقت الحصاد إلى الوصول إلى السفن للتصدير يعرضها للذبول والتعفن والتلف، إذن الدقيقة الواحدة تفرق فى عُمر تصديرها، وأن وجود ثلاجات وعربات وأماكن مجهزة من أجل حفظ كل هذه المحاصيل فى بلادنا إلى أن تشحن للتصدير أمر مكلف للغاية».
أضاف السفراء فى إجاباتهم عن تساؤلى: «ليس هذا فحسب، فلا يمكن لك أن تتخيل أن تقليص سبع ساعات من عُمر الشحنة، سيرفع وتيرة التصدير سبع ساعات إضافية، وهو ما سيزيد حجم التصدير، وأن عدد الساعات التى تم تخفيضها فى قناة السويس فارقة، وسوف تحقق رقمًا قياسيًا فى تصديرنا إلى أسواق دول أوروبا، لذا نحن أسعد دول العالم بهذا الإنجاز الضخم، واحتفلنا به فى بلادنا كما احتفل المصريون، وستُعمّق سعادتنا إذا تحولت منطقة قناة السويس إلى منطقة تجارة حرة، هذا الإجراء سيساعد بلادنا على زيادة حجم التجارة الخارجية، خاصة أن بلادنا أكثر دول العالم تصديرا للقمح والقطن».
انتهت إجابات سفراء دول آسيا الوسطى عن تساؤلاتى، التى تعد أبرز رد على كل السفهاء الذين يحاولون بكل جهدهم التقليل من إنجاز قناة السويس الجديدة، ويسعون سعيا إلى إحباط الشعب المصرى بكلامهم المضلل الماكر.
ولا أخفى عليكم أنه رغم أننى كنت شاهداً على ميلاد هذا الإنجاز الضخم لقناة السويس، ورغم أننى كنت أعلم أن العديد من دول العالم تنظر إليه على أنه إعجاز حقيقى، إلا أن كلام سفراء دول آسيا الوسطى زاد من سعادتى وإيمانى بأن العالم، فعلا، كان ينتظر تحقيق حلم افتتاح قناة السويس الجديدة على يد الرئيس السيسى الذى حقق حلم المصريين والعالم أجمع.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss