>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

العشرة المستبعدون من اللجنة

18 ابريل 2012

بقلم : الاب - رفيق جريش




يشهد الشارع المصرى الآن العديد من التساؤلات والتكهنات حول تداعيات قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، باستبعاد عشرة من مرشحى الرئاسة، فى مقدمتهم خيرت الشاطر وحازم أبو إسماعيل وعمر سليمان، الجميع يتساءل هل انتهى المشهد عند هذا الحد؟ وجرى فعلاً إغلاق أبواب الترشيح أمام بقية الأسماء كى تبدأ عملية الانتخابات أم أن هناك جديدًا متوقعًا؟ وهل سيحترم المرشحون المستبعدون قرارات اللجنة بعد تقديم الطعون لها أم سيمارسون سياسة الحشد فى الميادين والترويع الإعلامى؟ رأينا أنصار أحد المستبعدين يقضون ليلة أمس أمام مقر اللجنة فى اعتصام مفتوح وآخر يخرج غاضبًا لا يتكلم وآخر يعلن تعرضه هو وجماعته للمؤامرات والدسائس منذ بداية الثورة «مع أنه لم يكن موجوداً فيها». 
 
كل مرشح من العشرة المستبعدين تلقى الصدمة على طريقته، فبينما خرج أحدهم للتهليل والتنديد باللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، والتشكيك بنزاهتها وادعائه بأنه يملك قضايا فساد لأعضاء باللجنة وسيضطر لكشفها ما لم يراجعوا قرارهم باستبعاده. وهو الأمر الذى علق عليه مصدر باللجنة بأن أعضاءها لا يمكن أن يردوا على مثل هذه الاتهامات فى خضم السباق الرئاسي، لأن اللجنة لا يمكن أن تناصب أحد المتقدمين للترشح العداء حتى لا يفهم أن قراراتها ضده انتقام أو تنكيل وأيضاً حتى لا تتأثر اللجنة بمحاولات استفزازها، ولكن بعد انتهاء السباق فلكل عضو يناله تجريح أن يتخذ ما يراه قانونا، واذ افترضنا جدلاَ أن ما يدعيه صحيحاً فهل لهذا السبب يمكنه الاستمرار فى سباق الرئاسة! وإذا كانت اللجنة قبلت أوراقه فهل هذا المرشح سيفجر قضايا الفساد هذه أم كان سيأخذ أصحابها أعواناً له؟ أعتقد أن هذا الأسلوب هو تصريح صارخ بمبدأ «مصلحتك أولاَ» عجباً أهذا يمكنه أن يقود مصر؟
 
على الجانب الآخر نجد أحد المرشحين يتهم المجلس العسكرى بأنه صاحب القرار الذى يمليه على اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، فاذا كان اعتقادك هكذا فلماذا وافقت من البداية على التقدم بأوراق ترشيحك من الأصل لتلك اللجنة وتعاملت معها؟
 
أما أغرب ردود الأفعال فتلك التى خرج بها أحد المستبعدين بأنه مقصد القوى العظمى العالمية، وكأنه بالفعل فاز بالرئاسة وصار رمزاً للنضال، كما أنه أعاب على بنود التعديلات الدستورية، تلك التى طافوا بها فى جميع أنحاء الجمهورية كى يتم الاستفتاء
 
عليها بنعم، فالموافقة تعنى الجنة والرفض يعنى جهنم وبئس المصير، أما الآن فقد انقلب السحر على الساحر وباتت التعديلات «أمراً سيئاً» بالنسبة لهم.
لقد أثبت العديد من المستبعدين أنهم أصحاب أيديولوجية «الديكتاتورية الذاتية» لا يهمهم سوى ما سيجنونه لأنفسهم، فتعود البلاد الى دائرة الاستبداد المطلق، فالذين يدعون أن «فلول» النظام السابق تحاربهم وتريد الانقضاض على السلطة من جديد، هم أيضاً «فلول» ما بعد الثورة، ولا فرق بين الفصيلين. 
 
حتى الآن تركزت خطب المرشحين على الأمانى والوعود التى ليست لها صلة بالواقع، فتحولت برامج أكثر المرشحين إلى كلمات رنانة وعبارات حماسية تتخذ من العواطف طريقاً للتأثير على الناخب، ولا تتخذ من الدراسة والتخطيط المدروس طريقاً لإقناعه وكسب تأييده.
 
إلى متى نظل فى تلك المهاترات؟ ألم يحن الوقت للبدء الفعلى فى سباق رئاسة يضم مرشحين بلا هدف شخصي! هنا سيكون مطلوبا من كل ناخب البحث بين تلك الأسماء عن المرشح الرئاسى، الذى اقتنع ببرنامجه الانتخابى ثم بتاريخه السياسى أو النضالى ويرى أنه الأفضل لرئاسة مصر بعد ثورة شعبها العظيم.






الرابط الأساسي


مقالات الاب - رفيق جريش :

زيارة البابا بعد عام
شهداءنا يطلبون القصاص
أرجوك أرجوك اسكت
ألغاز الجماعة من رجل المستحيل إلى حكومة قنديل
الصيد فى الماء العكر
الشعب ضحية الصفقات..!
الشرطة في خدمة الشعب وليس الرئيس؟
حواء تنتصر
مشاهدات أوليمبية
مأزق الدكتور قنديل
رمضان ونهش الأعراض
العدالة الاجتماعية وترقى الشعوب
العدالة الاجتماعية (1)
المرأة الليبية
فوضى المحاكم
شيماء نفق دخول لملف المعتقلين
رسائل مسيحية لكلينتون
السيادة لله دائماً
المخابرات العامة تخرج عن صمتها
أزمة ليست لها لازمة
نكسة وطن ... يا خسارة
علاقة الانفجار بالانتخابات
انزع الفتيل يا دكتور مرسى
ديوان المظالم خطوة نحو الاستقرار
حتى لا نصنع فرعوناُ جديداً
الأمر بالعنف والدعوة للمنكر
ارفعوا أيديكم عن الرئيس
الواحة في تونس وكلمة الرئيس (2)
الواحة فى تونس وكلمة الرئيس (1)
شكراً للفريق شفيق
اقطع الحبل السرى يا دكتور مرسى
شكر كبير للدكتور الجنزوري وحكومته
تغاريد البرادعى
سيناريو التهديد إلى متى..؟
من أجل مصر
حرب الأعصاب للشعب إلى متى..؟
الرئيس المنتخب.. ما له وما عليه
مشاهدات انتخابية
مجلس لإدارة التحرير
الزيارات الغامضة
فضيحة التأسيسية
بناءً عليه يارئيس المجلس
قبل أن تبطل صوتك
الرئيس المسجون والمساجين
عودة البرادعى
إلي أين نحن ذاهبون...؟
حتي نعبر المأزق
مجلس قيادة الثورة
احترام القضاء
هل نحن مقبلون على 4 سنوات عجاف؟
الحصان الرابح
شكراً «عميد الدبلوماسية»
خطاب «الجنتلمان»
كونوا صرحاء.. كفانا دهاء
شكر واجب
الانتخابات وثقافة الأذن
اليوم عُرس الوطن
ملاحظات الوقت الضائع
الكنيسة والترشيحات للرئاسة
واجبك يناديك
غزوة الصناديق الثالثة
ماذا يحدث؟!
هيبة القضاء
مرحباً بعصر الجاهلية
المناظرة
لماذا نشك؟
بعض الدروس الفرنسية
الأشقاء العرب
الخلافة من العباسية
الرايات السوداء من الكذب
هوية الرئيس
أقليات الوطن
الإخوان والعسكر
من أين لك هذا! يا مرشح الرئاسة
المرأة المصرية لن ترجع للخلف
حكم عادل ونظرة إلى الأمام
قانون الغدر السياسى
صاحبة الجلالة
مرجعية مرشح الرئاسة
السادة النواب
المزاج الشعبى «مصر أولاً»
من الذى أتى بسليمان؟
انطباعات عن المرشحين (2)
الدنيا ربيع
انطباعات عن المرشحين (1)
شبح الثانوية العامة
رسالة للجامع والكنيسة
«رسالة للنائب الذى لم ينم»
المزايدة لا تليق
مهرجان الرئاسة للجميع
أحد الشعانين
التعدد قد يفيد
مصرستان
قائمة الشرف

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss