>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

نظام مصر السياسى ووضع الدستور

18 ابريل 2012

بقلم : يونان مرقص




مصر الآن يناسبها نظام سياسى مختلط يجمع بين الرئاسى والبرلمانى بشروط من خلال دستور جديد لذلك أرى أن هذا النظام هو الأنسب لنا جميعاً.. خلاله سيكون حاكم البلاد له دور فعال وليس شرفيا وفى نفس الوقت يحفظ لنا طموحنا فى الحريات العامة والدينية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة وعدم التمييز.
 
 
وضع الدستور هو محور اهتمام الوعى الجمعى الجماهيرى.. ومن حق الشعب استخدام حق الفيتو فلابد أن يكون الدستور متوافقاً مع إرادة الجميع حتى يكون الدستور مفصلاً وصادراً من الشعب ومن أجل الشعب وسلامه. 
 
 
إننا منتظرون من المجلس العسكرى المنوط بإدارة وحماية الوطن من الداخل والخارج من انتخاب جمعية تأسيسية مهمتها صياغة دستور المستقبل لمصر لتكون دولة مدنية ديمقراطية حديثة بها توازن بين السلطات وتضمن الحقوق والحريات العامة والدينية والواجبات، وأن يتم وضع دستور بتوافق وطنى عام معبراً عن الجميع وليس بالأغلبية العددية السياسية لأن الدستور هو الذى يحدد شكل وظائف مؤسسات الدولة وعلى المجلس العسكرى أن يعى أن دستور هذا البلد لا يتبع جهة مدنية أو عسكرية أو دينية فقط لكنه دستور عقد تتراضى عليه أطياف المجتمع المصرى.. ودون التراضى المجتمعى لا ييصدر هذا العقد ونحن واثقون فى بلادنا لدينا الكثير من خبراء التشريع وأساتذة القانون ورجال مجلس الدولة ومحكمة النقض لهم من خبرات واسعة عن الدول المتقدمة والحديثة تتفق مع معايير العصر الحديث ولديهم الدساتير السابقة التى وضعت منذ قرون واعتبرها ذخيرة فى تنمية المواد الدستورية الجديدة وأن تكون بمثابة مصدر ثقافى وفقهى واسع يمكن الاستفادة منها، ووثيقة الأزهر الشريف التى تتكون من أحد عشر بنداً لا يختلف عليهما أحد من نسيج الأمة.. ومن أهم المعايير لتكوين الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور هو تميثل جميع طوائف الشعب المصرى بداية من خيرة شباب مصر المستقبل وجميع الأحزاب السياسية والاتحادات العلمية والنقابات والشخصيات العامة وباقى أطياف المجتمع وعلى رأسهم المؤسستان الدينية الأزهر والكنيسة.. لا أتمنى أن يكون من بين أعضاء الجمعية التأسيسية من نواب مجلس الشعب والشورى لأنهم لايمثلون التمثيل الكامل عن نبض 85 مليون مصرى.
 
إن مصر الآن أمام مفترق طرق وكل القوى السياسية المجتمعية سواء التى تحكم أو التى تتطلع للمشاركة فى الحكم تقع عليها المسئولية الرئيسية فيما يحدث.. قلب مصر الآن مفتوح فيجب علينا الرعاية بتحمل المسئولية والعناية المركزة حتى يعود لوضعه الطبيعى.. لذلك أشكر الله على كل حال ومن أجل كل حال وفى كل حال وأشكر الشعب المصرى العظيم المبارك الذى يدير البلاد بنفسه دون دستور.. انظروا إلى وضع الدول منها اليمن وليبيا وسوريا وتونس والسودان وغيرها. ياسلام على شعب مصر العظيم المتدين بطبيعته الذى باركه الله حينما قال «مبارك شعبى مصر» حفظ الله مصر وشعبها.






الرابط الأساسي


مقالات يونان مرقص :

فرح القيامة

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح

Facebook twitter rss