>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!

18 ابريل 2012

بقلم : نصر القفاص




 الرئيس أصبح كلمة سر الضحك العصبى فى مصر.. فأنت لا تملك إلا أن تضحك متوترا، لأن اللواء «عمر سليمان» رئيس جهاز المخابرات المصرى لسنوات طوال.. خرج من ماراثون الترشح للرئاسة، بخطأ إدارى شديد السطحية.. وعفوا إن قلت أنه خطأ تافة.. أما المهندس «خيرت الشاطر» نائب المرشد – السياحى – لما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين.. فقد تجرأ على القانون مترشحا.. وخرج مكشوفا أمام الرأى العام.. والمثير أنه كشف سذاجة جماعته، وكشف الضعف المهنى لمحاميه.. والدليل الذى يؤكد ذلك يتمثل فى هذا المرشح الاحتياطى.. وذلك ابتكار إخوانى فى عالم السياسة.. سيأتى يوم يتم تدريسه للطلاب فى علوم السياسة.. أما المرشح الظاهرة – حازم صلاح أبوإسماعيل – فقد نجح فى ان يجعل من نفسه مرادفا لمغنى قديم.. ظهر فجأة.. ثم اختفى فجأة.. لمجرد أنه شغل الدنيا بأغنية اسمها «لولاكى».. وكان اسمه «على حميدة».. وفيما يبدو أن «حازم صلاح أبوإسماعيل» هو مرشح «لولاكى» الجديد.. فالرجل يعلم بالضرورة أن السيدة الفاضلة والدته، رحلت عن الدنيا وهى تحمل جنسيتى مصر وأمريكا.. فهى حصلت على الجنسية قبل ما يقرب من 6 سنوات.. وفى هذا الوقت كانت أقصى أحلام «حازم أبوإسماعيل» لا تتجاوز الحلم بأن يكون نائبا فى البرلمان.. بما يؤكد سقوط نظرية تآمر الولايات المتحدة عليه.. وقد شاءت السيدة الفاضلة والدته توثيق حصولها على الجنسية الأمريكية، فى ألمانيا التى دخلتها بجواز سفر أمريكى.. وفى مصر التى دخلتها وخرجت منها بجواز سفر أمريكى.. بل فى السعودية التى زارتها لتأدية العمرة والحج بجواز سفر أمريكى.. دون حاجة للإشارة إلى أن شقيقته وزوجها وأولادهما يحملون الجنسية الأمريكية.. ولا داعى للإشارة إلى شقيقه الذى يحمل الجنسية الكندية.. كل تلك وثائق وقرائن ومعلومات، لكنه متمسك بأن يكذب.. ثم يكذب.. كأنه «جوبلز» وزير الدعاية النازى.. وفى قولى هذا قرينة تفرض عليه أن يأخذنى إلى القضاء بتهمة السب والقذف.. لكنه لن يفعلها.. لتأكده من أن السيدة الفاضلة والدته تحمل الجنسية الأمريكية.. ولو أنه فكر فى أن يفعلها، فعليه أن يترفق بالعبد لله الضعيف – باعتبارى مصرى ومسلم – وليذهب إلى مراسل «النيويورك تايمز» الذى نشر كل المعلومات التى تؤكد كلامى.. ودعنا من كل ذلك.. فليته يتوجه إلى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، ويطلب منها أن يخرج أمينها العام على الرأى العام عبر التليفزيون ليستعرض الأوراق الرسمية التى تصيبه بالذهول.. بل تجعله يقاتل على جبهة لا حرب فيها!
 

أساء «حازم أبو إسماعيل» لما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين باعتباره واحداً منها وأحد مرشحيها سابقا فى البرلمان.. وأساء كذلك لما يسمى بالتيار السلفى، باعتباره يقدم نفسه على أنه نجم نجوم هذا التيار.. ويسىء لدينه بإصراره على الكذب.. وردا على كل تلك الإساءات، قرر أن يقود بضعة آلاف من دراويشه ليعلنوا أمام الجميع أنهم سيفجرون بحر دماء.. وقد سبقهم بإعلانه أنه سيرد ردا مزلزلا.. وكم أحسن للأمة المصرية، حين قدم نفسه وأنصاره على هذا النحو.. فالشعب الذى انخدع فى أولئك المتاجرين بالدين، اكتشف أن قضيتهم هى الصراع على الكرسى والنفوذ والسلطة.. باعتبار أن الإسلام رسالة أمن وسلام وسماحة.. فضلا عن انه دين الشموخ والقوة والعظمة، ولا يمكن إطلاقا أن نترك امر هذا الدين العظيم والحنيف ليتلاعب به أمثال «حازم صلاح أبوإسماعيل».

 

يدعى «حازم صلاح أبوإسماعيل» أنه شيخ.. وكلمة الشيخ تعنى الأستاذية.. والأستاذية فى ديننا الحنيف هى دراسة علوم الدين من فقه وشريعة.. وأولئك الذين نضعهم فى تلك المكانة.. لا يمكن إطلاقا أن يتحولوا إلى مهيجين ومهرجين.. لا يمكن إطلاقا أن يتقدموا لقيادة وطن، وهم يضمرون فى أنفسهم حرق الوطن والشعب والدين.. ولا يمكنهم إطلاقا اعتناق مبدأ «نيرون» الذى حرق روما عندما اكتشف أن نهايته محتومة!

 

انكشف أمر أولئك الذين يتاجرون بالدين فى مصر.. وقد سبق أن فعلها «أسامة بن لادن» الذى تبرأت منه أمتنا الإسلامية كلها.. لكن المشهورين وفق نظرية «لولاكى» لا يحتملون مواجهة الحقيقة القائلة إنهم مجرد صدفة عابرة.. فهل يصدق عاقل أن الدكتور «سعد سرور» وكان «الكتاتنى» قبل أن يعتلى المنصة.. يحمى «سامى مهران» الأمين العام لمجلس الشعب، وأحد رموز الفساد قبل سقوط مبارك؟!!.. وهل يتخيل من لديه قليل من العقل ان يحاكيه الدكتور «أحمد الشريف» وكان «فهمى» فى أن يحتفظ بالمستشار «فرج الدرى» كاتم أسرار «صفوت الشريف».. وهو واحد من أبرز رموز نظام سقط.. ثم يدعى أنه عنوان من عناوين ثورة قامت ضد الفساد؟. والأمثلة عديدة، لكنها حالات نقدمها كنموذج.. وتكشف حجم وعمق ما يفعله أولئك باسم الدين – والدين برىء من تلك المناورات – لذلك أعتقد أن «حازم صلاح أبوإسماعيل» دخل مزاد اللعب بالقانون مع المهندس «خيرت الشاطر».. وعندما تأكد عجزهما عن ممارسة تلك اللعبة.. قررا الدعوة لحرق الوطن والشعب.. وتلك حالة على خطورتها تتدنى أمام الإساءة لديننا الحنيف.

 

لا يمكن إطلاقا أن يكون «حازم صلاح أبوإسماعيل» هو «الناصر صلاح الدين» فى العصر الحديث.. وكارثة أن تتجرأ جماعة الحرية والعدالة بالادعاء بأن «خيرت الشاطر» هو النبى يوسف عليه السلام.. والمثير للضحك مع البكاء أنهم قالوا عن المرشح القادم من دكة الاحتياطى، أنه سيدنا لقمان! وإذا كان مرشدهم العام – السياحى– قد تجرأ وقال عن الصحفيين أنهم «سحرة فرعون».. فهذا دفع مفتى الديار الإخوانية العصامى الذى بدأ حياته «كصول» فى البحرية، ونجح فى ان يكون محاميا واسمه «صبحى صالح» ليقول عن المجلس العسكرى أنهم «كفار قريش».. ولو أنهم تمكنوا لجعلوا من أنفسهم أصناما يدعوننا لعبادتها! فنحن نفهم، ضمن ما نفهم من أمور ديننا.. أن المسلم ليس من حقه تكفير أخيه المسلم.. ونفهم عن الإسلام انه السماحة والسلام وعفة اللسان والصدق فى القول مع الأمانة.. إلى آخر كل المعانى والصفات الكريمة.. لكن إخواننا – فى مصر – تحملوا عشرات السنوات، بادعاء أنهم يتعرضون للاضطهاد.. ونجحوا بسرعة الصاروخ فى الفوز بثقة الأمة خلال انتخابات حرة وليست نزيهة.. وتأكدت براعتهم فى السقوط السريع جدا، كما لو كانوا مجرد شهب ونيازك تخطف العين وتتهاوى على الأرض فلا نرى منها سوى الرماد!

 

كم كانت مصر عظيمة – وستبقى – حين تخطئ فى سنين، لكنها تقدر على تصحيح الخطأ خلال شهور.. وسيأتى يوم نتحدث فيه عن «مبارك» و«بديع» و«الشاطر» و«أبوإسماعيل»، ونتندر بقدرتنا على التحمل.. ثم نتباهى بفراستنا فى كشف المستور خلال أيام قليلة.. فنحن الأمة التى قدمت «أم كلثوم».. وقدمت مطرب «لولاكى»!







الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
كوميديا الواقع الافتراضى!
إحنا الأغلى
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
«السياحيون «على صفيح ساخن
كاريكاتير
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss