>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

مصر ترفع الكارت الأحمر!

16 ابريل 2012

بقلم : نصر القفاص




كشفت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية «للشعب المصرى الشقيق» عن كارثة.. فقد أذاعت أن سبب استبعادها للواء «عمر سليمان» نائب رئيس الجمهورية السابق، ورئيس جهاز المخابرات السابق – لأكثر من 17 عاما – أنه مع القائمين على حملته.. وقعوا فى خطأ إدارى فادح، يؤكد أنه رجل الماضى ونسخة طبق الأصل من المخلوع.. فإذا كان الرجل الذى تجاسر على أن يتقدم مرشحا لرئاسة مصر، بعد ثورة 25 يناير 2011.. قد وقع فى خطأ شديد السذاجة، أدى به إلى الشطب من كشوف المرشحين.. فهذا يعنى غرورا مفرطا.. ترهلا إداريا وتنظيميا.. عجزا فى فهم قدرات المحيطين به.. سوء اختيار لمعاونيه.. عدم تقدير للمسئولية تجاه الوطن والقانون.. ولن أقول عدم تقدير لتاريخه ونفسه، فهو يعتقد أن تقديره لنفسه لا يتجاوز حدود السيارة الفخمة والموكب الذى يؤمنه خلال تحركاته!
 
 
كان أشرف للواء «عمر سليمان» أن يتم استبعاده كمرشح للرئاسة، بقوة قانون مباشرة الحقوق السياسية بعد تعديله.. لكن تعجله فى أمره وتقدمه كمرشح وفق قواعد لا يقدر على تطبيقها.. فضلا عن قانون لم يكترث باحترامه وتقديسه.. جعلتنا نستريح من حضوره على المسرح السياسى، بخطأ أرى فيه جريمة.. فالكبار لا يمكن ان يسقطوا فى مثل تلك الإجراءات الإدارية الساذجة.. لذلك أراه الوجه الآخر لعملة تم شطبها يوم 11 فبراير من العام 2011.. هكذا كان يتعامل «حسنى مبارك» مع الوطن والتاريخ والمسئولية والقانون.. كان يستخف بكل ما حوله وما خلفه.. بل حتى بالأرض التى يقف عليها، لمجرد أنه يسكن القصر ويحتمى بأجهزة الأمن ويملك مقدرات كل شىء منفردا.. وأتمنى ألا يصادفنى من يرانى مبالغا.. فالحديث عن الترشح لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية، يجب أن تسبقه مراجعات تجعل من يتقدم له.. فى قمة وعيه ولياقته الذهنية والإدارية.. فضلا عن الوعى بالتاريخ والثقافة العميقة.. وبإضافة المسئولية عن تاريخ عظيم وحاضر مضطرب إلى جانب مستقبل يحلم به الشعب.. كلها تؤدى إلى نموذج آخر لا يمكن أن يكون اسمه «عمر سليمان»!
 
وكشفت اللجنة العليا لانتخابات رئاسة الجمهورية باستبعادها للمهندس «خيرت الشاطر» لأسباب قانونية واضحة، عن أمانتها مع الوطن فى تلك اللحظة.. فهذا رجل يتقدم لتحمل أصعب المسئوليات، وكل مؤهلاته إفراج صحى فى جريمة لم يسع لبراءته منها.. ولعل ذلك قد تأكد حين أخذ ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين إلى حتفها.. فالرجل يقامر بجماعته وتاريخها الذى يقترب من قرن من الزمان.. واعلن عن استعداده للمقامرة بالوطن، لمجرد الفوز بكرسى الرئاسة.. وتوضيحا لذلك.. لا أعتقد إطلاقا أن مصر يمكن ان يحكمها رجل يهدد برفع السلاح فى وجه الدولة، لمجرد تطبيق القانون عليه.. وإن كان قد تحايل على القانون وتلاعب به..
 
باعتباره لاعباً محترفاً مع القانون.. فهذا وحده دليل دامغ على ان «الشاطر» لا يمكن ان يكون مسئولا فى مصر، ولا عن مصر.. واسمحوا لى بالإشارة إلى أن «الشاطر» فى اللغة العربية لها معنى، أخشى الإفصاح عنه حتى لا أعطيه فرصة إثارة الزوابع فى الهوامش.. باعتباره رجلاً يهرب دائما من المضمون.. وإن كان يفاخر بأنه غادر السجن، ليسكنه «أحمد عز» وكلاهما مهندس.. فتلك مفارقة تشير إلى أنهما وجهان لعملة واحدة.
 
 
كما كشفت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية عن ظاهرة يجوز لى مقارنتها بالفنان «سعد الصغير» المشهور جدا دون أن يكون مطربا أو مغنيا.. وأقصد بها من يدعى أنه شيخ دون دراسة علوم الدين.. ومن يخاصم القانون ويتلاعب به، مع أنه يمارس مهنة المحاماة.. ولتأكيد التوضيح يكفينى القول عنه إنه «نجم نجوم البوسترات» الشهير باسم «حازم صلاح أبو إسماعيل».. وهو رجل يمثل نصف جملة عابرة فى تاريخ أمة عريقة.. فهو يفخر بقدرته على كسر عنق القانون أمام الرأى العام.. يفاخر بدفاعه عن الإسلام، معتقدا أن هذا الدين يقبل الكذب.. يتقدم كمرشح لرئاسة الجمهورية بقوة جماهيرية زائفة.. مع قدرة على الإنفاق مفهومة إلى حد الغموض.. فالمرشح الذى يقدم لنا نفسه على أنه شيخ ومحام، يعتبر أن ما يقوله هو الشريعة والقانون فى ذات الوقت.. يتصور أنه ينافس على موقع شيخ بلد لقرية متناهية الصغر فى وطن عريق اسمه مصر.. يعتدى على حرمة المسجد دون خجل.. يمارس الإرهاب ضد القضاء دون أدنى ارتباك.. يدفع دراويشه للتحرش بالدولة، فى ذات اللحظة التى يزعم أنه قادر على قيادة تلك الدولة.. يتحدث عن مؤامرة كونية ضده، رغم أنه لم يتمكن من أن يشغل غير الذين اغتالوا العقل خشية الحاضر والمستقبل.. لذلك سيبقى «حازم صلاح أبو إسماعيل» ظاهرة تستحق الدراسة.. فهو مواطن بلا تاريخ ولا جغرافيا.. يعتقد فى قدرته على قيادة وطن هو عنوان التاريخ ومفتاح الجغرافيا!
 
المثير أن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية استبعدت نفرا آخر من المرشحين، لكنهم لا يلفتون الأنظار وبينهم من نحترمهم ونقدرهم.. لكن الحقيقة تؤكد لنا أن أبرز المشطوبين من قوائم المرشحين، استحقوا «الكارت الأحمر» قبل نزول الملعب.. وليتهم لعبوا لتعلمهم مصر أن زمن المخلوع والمرشد و«عبد المنعم الشحات» أصبح فى ظهر شعبها.. فهناك قاعدة تقول إنه ليس كل ما يلمع ذهبا.. وأما وأن اللواء «عمر» والمهندس «خيرت» والأستاذ «حازم»، قد لمعوا رغم أنهم لا يمكن أن يكونوا ذهبا.. فهذا دليل على أن مصر تتعافى، وان اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية تعمل بضمير القاضى.. مع رفضى المادة 28 من الإعلان الدستورى.. وأن كل المؤامرات المقصود بها إغراق سفينة الوطن.. تتلاشى واحدة تلو الأخرى، أمام قوة وعنفوان شعب دفع بالفرعون ذليلا خلف القضبان!
 
 

نجتهد ونتشكك كثيرا.. لكن الحقيقة تأخذنا فى اتجاهها.. ومهما حدث، سنصل إلى خط النهاية الذى يوافق عليه الشعب.. سواء حدث ذلك بتسليم السلطة طوعا.. أو تسليمها إجبارا.. فالرأى العام الذى يستخف به اللواء و«الشاطر» و«نجم نجوم البوسترات» لا يمكن أن ينخدع بألاعيب تساندها القوة أو تسندها الجماعة أو يشدها للخلف الذين يختبئون فى عباءة السلفية! وخلال أيام قليلة ستقصى مصر الفريق الذى يعتقد فى قدرته على خداع الآخرين.. وستجرف الرياح الأمين الذى تعرف الأمة أنه محل شكوك.. وتبقى الحقيقة الناصعة متمثلة فى أن مصر.. تطير نحو مستقبل يحمل فى تفاصيله أسماء الشيخ «عماد عفت» و«مينا دانيال».. مع المئات من امثالهما.. وسيبقى «أحمد حرارة» عميدا للثوار.. كما كان «طه حسين» عميدا للأدب العربى







الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss