>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!

28 يونيو 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




أرجوك أن تلاحظ معى المفارقة التالية وحاول ألا تفقد صيامك، فى الوقت الذى تسابق فيه الحكومة الزمن من أجل افتتاح قناة السويس الجديدة، وتقديمها للعالم فى أبهى صورها، لتؤكد على قدرة المصريين فى صنع المعجزات، وفى الوقت الذى يسابق فيه الرئيس عبدالفتاح السيسى الزمن، من أجل وضع مصر على الطريق الصحيح تزامنا مع متابعة العالم لما يحدث فى مصر، ورصده للوضع الاقتصادى والمتغيرات السياسية فى القاهرة، ومدى مراعاة الدولة لحقوق الانسان، وسط كل هذا نجد أن هناك شخصيات ومسئولين مصريين يريدون اعادتنا إلى الوراء، فرغم وجودهم فى مواقع مهمة إلا انهم لا يقدموا اى جديد فى مناصبهم، ولا يؤدون دورهم المطلوب منهم، بل يقومون بتشويه الحكومة والنظام معًا، عن عمد او عن جهل وتراخ، بطريقة جعلت المهندس إبراهيم محلب وحكومته يفقدون الكثير من رصيدهم لدى الشعب المصرى.
والمؤسف ان قائمة الشخصيات المقصرة فى حق الوطن لا تحوى مسئولين صغاراً  بل فيها مسئولون كبار ومحافظون، على رأسهم المدعو هانى المسيرى، محافظ الإسكندرية، فبعد أن كان مطلوبا منه رفع كفاءة ومستوى المحافظة والنهوض بها لم يفلح حضرته سوى فى رفع الضغط والسكر، ليس لأهل الإسكندرية وحدهم، بل للمصريين جميعًا.
هذا المحافظ لا ندرى مَن جاء به إلى هذا المنصب المهم والحساس، فالإسكندرية هى عاصمة مصر الثانية، وهى ذات أهمية كبرى مثل القاهرة تمامًا، لن نتحدث هنا عن «حشر» المحافظ زوجته فيما لا يعنيها ولا علاقة لها به فى شئون المحافظة، ولن نتطرق إلى ما تناولته وسائل الاعلام عن وسامته وحلاوته التى أثارت ردود افعال مراهقى موقع «فيس بوك»، بل سوف نناقش حال الإسكندرية والمستوى الذى وصلت إليه فى عهده، فلم تعد الاسكندرية «ماريا» فقد امتلأت شوارعها بالقاذورات وتحاصر مبانيها تلال من القمامة، ولم يعد فى عروس البحر الابيض سوى «الكورنيش» الذى لا يزال يحافظ على جزء متواضع من رونقه الباهى.
مَن يصدق ان الاسكندرية عاصمة الجمال والثقافة فى العالم فى حقبة من الزمن الفائت، والتى بها معمار  يعد تراثاً حضارياً معتبراً، تغرق الآن فى بحور من المخالفات المعمارية الجسيمة، التى وصل كثير من مبانيها الى 14 طابقا فى شوارع لا تزيد على ستة أمتار، بالمخالفة للقانون، مَن يصدق ان «عروس البحر الابيض» تصبح شواطئها من أسوأ شواطئ مصر، بعد ان تلوثت مياة البحر بشكل كبير، والغريب ان رغم كل هذه المصائب والكوارث تجد المحافظ مبتسمًا فارغا فاهه فى سرور فى كل مناسبة، بداعى وبدون، وكأن شيئًا لم يكن، وكأنه محافظ الاسكندرية موجودة على كوكب المريخ!
تدنى أداء المحافظ ليس على المستوى العملى فقط بل على المستوى السياسى والانسانى ايضا، اذ كشفت مواقع التواصل الاجتماعى فيديو يرصد تعدى موظفين، من رجال البلدية فى الإسكندرية، على مواطن «غلبان»، وقاموا بسحله وتكسير عربته «الكارو»، هذا التصرف الهمجى المخالف للقانون والدستور لو ان المحافظ لديه قليل من المسئولية ويعرف مدى مهامه لكان قدّم استقالته فورا، ثم جهّز نفسه للتحقيق معه فى هذه الواقعة المهينة لكل المواطنين البسطاء فى مصر، والمهينة ايضا للحكومة المعنية بتسيير الحياة الصعبة للمواطنين وليس ضربهم وسحلهم.
واقعة سحل المواطن السكندرى البسيط تستوجب إحالة المحافظ إلى محاكمة عاجلة بعد إقالته فورًا، حتى تضرب لنا الحكومة المثل فى كيفية مراعاتها لحقوق المواطن، فمصر دولة قانون ودستور، وإن كان هذا المواطن أخطأ فلا يعنى ابدا ان يتم التعامل معه بالعنف والضرب والسحل وتقطيع «الهدوم»، من يخطئ يطبق عليه القانون دون ان يهان.
إن المسئوليات فى النهاية تقع على عاتق حكومة المهندس محلب، كونها على رأس الجهاز التنفيذى فى الدولة، لذا واجب على الحكومة ان تحسن اختيار المسئولين وأن يكونوا على قدر المسئولية فى هذا الظرف الراهن، وأن يعلم رئيس الحكومة أن ما كان يمكن أن يُقبل قبل ثورتى 25 يناير و30 يونيو، لن تقبل ان يحدث الآن، وأن يدرك جيدا، ان حق المواطن فى العيش والحياة الكريمة هو حق اصيل تكفله الدولة، سواء كان هذا المواطن من الصفوة أو من المهمشين، الجميع امام القانون سواء.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss