>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب

14 يونيو 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




كل يوم يثبت المصريون أنهم شعب على وعى كامل لما يحاصرهم فى الداخل والخارج، خاصة من قبل الجماعات الإرهابية التى تحاول بشتى الطرق ضرب الاقتصاد المصرى لتحويل حياتهم إلى جحيم، فبعد عمليات الاغتيال المستمرة التى تقوم بها تلك الجماعات لرجال الشرطة والجيش ومن بعدهم رجال القضاء بدأت فى ضرب أهم رافد من روافد الدخل القومى وهو السياحة.. فقد أثبت أهالى الأقصر أنهم تعلموا الدرس جيدا من خلال تصديهم للحادث الإرهابى الذى وقع فى معبد الكرنك، والذى أطلق عليه مذبحة الأقصر الثانية ولكن شتان بين الاثنين، فالحادث الأول الذى وقع فى عام 1997 والذى راح ضحيته 64 سائحًا أجنبيًا ضرب السياحة فى مصر لسنوات عديدة، أما حادث الكرنك الأخير فقد ضرب أروع الأمثلة لتصدى الأهالى للإرهاب.. الأمر الذى جعل العالم الخارجى يشيد بالدور الوطنى للأهالى ولأجهزة الأمن معا التى كانت على درجة عالية من اليقظة.. حتى إن السياحة فى الأقصر وفى ربوع مصر كلها لم تتأثر بهذا الحادث الجبان الذى كان من الممكن أن يقضى على السياحة كما حدث فى الماضى، هذا الحادث لا يجب أن يمر مرور الكرام، وعلينا أن ننظر إليه بأنه بداية حقيقية للقضاء على الإرهاب من خلال التصدى له قبل تنفيذ عملياته القذرة وهو يؤكد ترابط المواطنين وتحالفهم ضد الإرهاب، وأن المواطن البسيط يستشعر خطورة ما تقوم به الجماعة الإرهابية من محاولة قطع أرزاقه.
كما أن ترابط المواطنين وأجهزة الأمن أنقذ البلاد مما كان يمكن أن يحدث، وأثبت أن أجهزة الأمن والمواطنين إيد واحدة ضد الإرهاب.
 أما الشىء الأهم يؤكد أن الجماعات الإرهابية قد نفد رصيدها فهى تحاول تنفيذ عمليات قذرة لشد انتباه الدول الخارجية التى تمولها بعد أن قضى عليها تماما وبعد أن استطاعت أجهزة الأمن قطع خطوط الإمدادات لها سواء التى تأتى من الخارج أو من الداخل وبعد العمليات الاستباقية التى بدأت بضرب منابع الإرهاب التى قامت بها الأجهزة الأمنية خلال الشهور الماضية.
حادث الأقصر الأخير رغم فداحته بكل المقاييس إلا أنه قد يكون البداية الحقيقية التى جعلتنا كمصريين نشعر بأننا على الطريق الصحيح وأننا سوف نقضى على الإرهاب مثلما قضينا عليه فى الماضى، خاصة فى فترة التسعينيات التى كان وقتها حادث الأقصر هو النهاية الحقيقية لهذه الجماعات فى هذ الوقت.
الغريب فى الأمر أن رد فعل السائحين أيضا كان سريعًا، فلم تتأثر حركة السياحة فى الأقصر أو فى أى مكان آخر بل تأثرت بشكل إيجابى من خلال الأرقام التى أكدت أن اليوم التالى للحادث مباشرة وصل إلى مطار الأقصر 1500 سائح ولم يلغ سائح واحد حجزه لتلك المدينة الجميلة، وهى رسالة للجماعات الإرهابية بأن الجميع فى الداخل والخارج يقف لكم بالمرصاد وأن عملياتكم القذرة قد أيقظت الجميع وأن مصر باقية أما أنتم فقد وصلتم إلى النهاية.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss