>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 مايو 2019

أبواب الموقع

 

المقالات

«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية

7 يونيو 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




على ما يبدو أن الإعلام المصرى لم يصل بعد إلى مرحلة النضج الكامل.. فما زال متقاعسًا عن كشف الحقائق للرأى العام ويتغاضى عن حق المواطن فى المعرفة بأهم المشروعات العملاقة التى يفتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسى.. كل ما يهم إعلامنا هو الجرى وراء الإثارة، التى ترفع من قيمة البرامج ماديًا وليست موضوعيًا، بل تتجاهل الماكينة الإعلامية دورها الحقيقى فى توعية الرأى العام، وإنارته بما يدور على أرض الواقع، حتى لو كانت هذه الحقائق رصينة وهامة فهذا النوع من الحقائق غير براق ولا يسيل لعاب المعلنين أو يحقق لهم ما يريدونه من النجومية.
هذه الخطايا لم يسلم إعلام الدولة من الوقوع فيها، إذ لم يقم بدوره بإذاعة المعلومات التى تهم الناس بشكل يجذب المشاهد، ويعبر عن رمزيته العميقة فى أنه صوت الشبكة.
 فعلى الرغم من أهمية زيارة الرئيس لألمانيا وما حققته من نجاح منقطع النظير على الصعيد الخارجى الداخلى، إلا أن افتتاح الرئيس مشروع الترسانة البحرية العملاق بالإسكندرية فى الأسبوع الماضى، لم يلق نفس الاهتمام الإعلامى على الرغم من دلالته القوية على أن مصر تغيير من سياساتها تجاه الفكر الصناعى، إن هذا المشروع فى رأيى هو الأهم والأكبر خلال عام حكم الرئيس ولم يأخذ حقه من الترويج له إعلاميًا، وكأنه افتتاح مصنع من بين آلاف المصانع التى يمكن أن يفتتحها الرئيس.
 مشروع «الترسانة البحرية» يعد من مشروعات مصر القومية، فهو يعادل مشروع قناة السويس الجديدة، وإن كان بعض العالمين ببواطن الأمور يؤكدون أنه يزيد أهمية على مشروع قناة السويس بفارق ملحوظ، وأهميته ترجع إلى أن هذه الترسانة هى التى بناها محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة، ومنها تكون الأسطول المصرى الذى صال وجال فى البحر المتوسط واستطاع فى وقته أن يكون أهم أسطول بحرى فى الشرق الأوسط، وأن ينافس الأساطيل البحرية فى أوروبا ويتفوق عليها، وقد أصيبت هذه الترسانة بالوهن إلى أن جاء الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وأعاد إحياءها، إلا أن يد الغدر كادت تعصف بها مجدداً وتقضى عليها ببيعها والتخلص منها فى خضم اتجاه نظام مبارك لخصخصة «القطاع العام» سنة 2008، ولكن الجيش المصرى العظيم استطاع أن يحافظ عليها ويبقيها تابعة له بدلًا من أن تذهب للقطاع الخاص وبعض الطامعين الذين كانوا فى هذا الوقت يمنون أنفسهم بالحصول عليها حتى تتحول هذه المنطقة - التى تعد من أهم شواطئ الإسكندرية - إلى منتجع سياحى، لما لها من منظر خلاب داخل البحر، وجاء الرئيس عبدالفتاح السيسى وقرر إعادة تشغيلها مرة أخرى بكامل طاقتها، وفى شهور قليلة استطاعت هذه الترسانة أن تتعاقد على بناء سفن ولنشات بـ165 مليون جنيه، وفى الشهور المقبلة سوف تصل بالرقم إلى 500 مليون جنيه بعد تم إعادة تأهيلها من خلال الاتفاق مع كبرى الشركات الأجنبية المتخصصة فى بناء السفن عالميًا.
البعد الاجتماعى لم يغب عن المشروع، لقد رأيت الفرحة فى عيون العاملين والابتسامة تملأ وجوههم وهم ينظرون إلى عملهم فى الترسانة على أنه واجب وطنى قبل أى شىء آخر، لقد لمست أثناء حديثى معهم حجم الفخر الكبير، بأن مصر الآن تصدر البواخر واللنشات التجارية إلى دول أوروبا وعلى رأسها تركيا، وأن الصناعة المصرية تتميز عن غيرها من الصناعات الأخرى بأن قواربها ولنشاتها غير قابلة للانصهار، بالإضافة لمميزات عديدة جعلت عددًا كبيرًا من دول العالم يفضل التعاقد مع الترسانة البحرية لبناء سفنها فى مصر.
هذا المشروع العملاق مر على الجميع فى وسائل الإعلام مرور الكرام، وكأنه مشروع عادى وتفرغ لتفاهات وتراهات بغية الإثارة وجمع المال.. إن الترسانة البحرية الجديدة  سوف تنقل مصر نقلة حضارية وتجارية واقتصادية غير عادية وكان يجب على الإعلام الوطنى أن يفتح البرامج لها حتى يعرف القاصى والدانى أن مصر بدأت تضع قدمها على الطريق الصحيح، ويعاد بناؤها بشكل حقيقى يجعلها تعود مرة أخرى كما كانت فى الماضى رائدة وقائدة للمنطقة وللعالم وأنها تعود الآن إلى موقعها الطبيعى.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss