>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

سوسن جميل حسن

1 يونيو 2015

بقلم : هناء فتحى




يكفى أن تنطق اسمها هكذا، لتعرف أن عينيك قد تكحلتا بمساء دمشقى البهاء، وأن قدميك قد عطرهما تراب سوريا -نصفنا الثاني- وأنك قد أوغلت فى عشقها الشامى الأبدى من جديد: «سوسن جميل حسن» أو اختصاراً كما تكتبه هى على أغلفة روايتها الأربع: «سوسن حسن» الطبيبة والأديبة السورية الرائعة.
ولتعرف أيضًا أن سوريا لم تضع، ولن تضيع، ليس لأن هناك من يرتق جراحها العميقة الغائرة، وﻻ لأن بها حكاما يرفضون ضياع الأوطان المهلهلة، بل لأن هناك من لن يسمح بضياعها، انهم روائيوها وشعراؤها، هم ضمير التاريخ الحق ومدونوه، وﻻ تلتفت بعد ذلك للساسة وتجار الأوطان، وهذا تحديداً ما تفعله وتسجله الطبيبة والاديبة السورية (سوسن حسن) فى رواياتها البديعة «حرير الظلام» و«النباشون» و«ألف ليلة وليلة» و«قميص الليل».
حين تسألها كيف استفادت من مهنة الطب فى كتابة الرواية، وفى الاستبصار بالسياسة، وكتابة المقال، والانخراط عمومًا فى كل ما يجرى بسوريا تحديدًا فى الأربع سنوات الأخيرة؟ تقول سوسن حسن:
عندما جئت من ميدان الطب إلى واحة الكتابة كنت أضمر الكثير من الاحلام، وأحمل فى داخلى زادا من الخامات التى أسست بها عوالمى الروائية، فالطب والأدب يلتقيان على طريق الإنسانية، للطب دوران أساسيان هما الوقاية والعلاج، وللأدب والثقافة بشكل عام أدوار مشابهة وللمثقف دور كبير فى حماية الوعى العام والتأسيس لمناعته ثم دفعه إلى الإبداع.
فى رواياتها الأربع انشغلت سوسن حسن بقضايا المهمشين السوريين، وتناولت الفساد المستشرى وانتهاك المنظومات القيمية والمعرفية، وتحدثت عن السلطوية المتحكمة فى مفاصل العيش الفردى والجماعى من رأس الهرم نزوﻻ إلى القاعدة.
مثلا فى روايتها الأولى «النباشون» تقول سوسن حسن:
«كتبت (النباشون) ونحن على مشارف لحظة الانفجار السورى، كنت أدق ناقوس الخطر، وعلى ما يبدو، كان معظم الناس نيام، أو ربما لم يتوقعوا أن تكون العاصفة بهذا القرب، وها نحن نلمس النتائج بكل كثافتها وتجسدها، بل إننا نعيش قلب الإعصار».
وفى روايتها الرابعة «قميص الليل» أرخت لذلك العنف الذى يجتاح بلادها، الحرب المفروضة على الشعب السوري، بذلك التشظى المجتمعي الخطير والذى ينذر بكارثة مستقبلية ﻻ محالة.
الطبيبة سوسن حسن تساءل الأديبة سوسن حسن: كيف سينهض مجتمع غارق بالدم والثأرية؟
وتجيب: «لقد شغلنى وأرقنى الخراب الممنهج للإنسان على هذه الأرض وبتره عن تراثه الحضارى ومسيرته الإنسانية التى تمتد لأكثر من 8000 عام، شغلتنى الانزياحات القيمية التى تحدث بسرعة حد الانهيارات، فى النتيجة هى محاولة لإنارة الزوايا المظلمة التى تعشش فيها العناكب السوداء السامة فى وقت ربما ﻻ يسمع فيه أحد صوت الضمير والعقل، لكن ﻻبد لصدى صرخات من هذا النوع أن تحدث ثغرة فى الوعى».
هل هى متفائلة؟ متشائمة؟ أم أن كارثية ما يجرى بسوريا تجعل عيون زرقاء اليمامة عاجزة عن الاستبصار ؟
تقول: «الواقع السورى الحالى واقع يفوق الوصف، كارثي فى كل المناطق حتى تلك البعيدة عن ساحات النيران، أطفال سوريا ونساؤها هما الشريحتان الأكثر عرضة للعنف، معظم أطفال سوريا خارج ساحات الطفولة، وبالرغم من ذلك أظن أن هذه التجارب الكبيرة التى تمر بها منطقتنا سيولد من رحمها آدابها وفنونها وثقافتها الخاصة، وأوقن أن شريحة الشباب السورى هم كنزنا وهم من سوف يرسمون بإبداعهم ملامح الأدب الجديد، الأدب النابض بالحياة والمنبعث من قلب الأنقاض».







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss