>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

هولاكو وزارة التعليم

31 مايو 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




ليس «هولاكو» وحده مَن أحرق العلم والثقافة وتخلص من أكبر وأهم مؤسسة ثقافية فى التاريخ «مكتبة بغداد»، فعندنا فى مصر «هولاكو» آخر، ابتلانا الله عز وجل به.
«هولاكو» الجديد قابع فى وزارة التربية والتعليم يقود حرباً شرسة للقضاء على المؤسسات الصحفية القومية، التى تعتمد طوال تاريخها على العائد المادى الاتى من طباعة كتب الوزارة، والذى يمثل العمود الفقرى لتشغيل مطابع المؤسسات الصحفية، جاء «هولاكو» ليقرر منذ أيام وقف التعامل مع المؤسسات الصحفية القومية والاكتفاء بإعطائها نسبة 11٪ فقط من طباعة كتب الوزارة، ومنح باقى النسبة للقطاع الخاص بغية فرم الصحف القومية، وهو تصرف غامض غير مسئول.
فمن المحزن أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تستطع فعل ذلك فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى، رغم أن الصحف القومية كانت تقف لهم بالمرصاد، لكن يبدو أن الوزير له أغراض أخرى قد تكون أقوى وأشمل من نظرة الإخوان، وهى غلق تلك المؤسسات بالتضييق عليها من خلال وقف طباعة الكتب بها.
الأمر الذى يدعو للدهشة كذلك عدم تدخل رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب لوقف هذا القرار رغم تأكيده فى كل اللقاءات، داخل المؤسسات الصحفية وخارجها أن الحكومة تقف بكل قوة مع الصحف القومية من منطلق دورها الوطنى والقومى، لكن يبدو أن وزير التعليم محب الرافعى له أغراض أخرى لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.
فلو كان الوزير يظن أنه قادر على تعجيز المؤسسات القومية، فهو مخطئ فى تفكيره، لأن المؤسسات الصحفية أكبر بكثير منه، فتاريخها حاضر ويشهد بذلك، ولن يستطيع، هو وأمثاله، أن يوقفوا دورها، لأنها ملك للشعب وليست ملكاً لأحد، وسوف تستمر فى دورها الوطنى والتنويرى والتثقيفى من أجل رفعة مصر.
المؤسسات الصحفية ستبقى أما الأشخاص فسوف يذهبون إلى حيث ذهب الآخرون، الذين لم يذكرهم التاريخ إلا فى صفحته السوداء، يكفى أن التاريخ سوف يذكر محب الرافعى بأنه أول وزير مصرى تم فى عهده حرق الكتب داخل فناء المدرسة وتم تصوير ذلك بالصوت والصورة، ورغم أن مَن فعل ذلك تعلل بأن هذه الكتب تحمل أفكاراً إخوانية إلا أن الثقافة والفكر يجب أن تتم مناقشتهما بالفكر أيضاً، وكان يجب على الوزير جمع هذه الكتب وإعطائها للمتخصصين لقراءتها وانتقادها أمام الجميع بدلاً من أن تتحول وزارة التعليم إلى وزارة التتار وتحرق وتدمر الكتب أمام الأطفال الصغار بل أمام العالم أجمع تماماً كما كان يفعل التتار فى كتب الفكر والثقافة العربية بغية محو ذاكرتهم وتاريخهم.
ولعل واقعة حرق الكتب والتضييق على المؤسسات الصحفية سيخلدان فى تاريخ إنجازات الدكتور «الرافعى» خلال توليه الوزارة وستبقى فى سجله بعد رحيله عن الحكومة فى أقرب تغيير وزارى.
 لقد فرغ الوزير من مشكلات الوزارة لدرجة أن اغتصاب تلاميذ لمدرستهم داخل الفصل فى وضح النهار، أصبح أمراً عادياً، وكذلك عمليات التعدى اليومية التى يرتكبها أولياء الأمور ضد المعلمين داخل مدارسهم، وقيام بعض المعلمين بضرب التلاميذ لدرجة إحداث كسور بهم وعاهات مستديمة، كل ذلك لا يعنى الوزير، ولا يشغله بل يفرغ دماغه من أجل التربص والإجهاز على الصحف القومية بمنع مصدر دخلها الأساسى.
ندعو الله أن يرحمنا ويرحم العملية التعليمية من الدكتور محب الرافعى وسنتابع فى الأيام المقبلة ماذا سيفعل الوزير الهمام فى امتحانات الثانوية العامة التى لا تتحمل هى الأخرى شطحاته غير المسئولة.

 







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss