>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎

26 مايو 2015

بقلم : هناء فتحى




من دواعى سرورى أننى حين بارحت أرض الوﻻيات المتحدة الأمريكية منذ فترة وجيزة، قد تركتها، الحمدلله، وترابها الغالى معجونا - كان ولايزال - بدماء أبنائها السود العزل، المغدورين برصاص رجال الـ «FBI»، تقدر تقول كده يا باشا إن الربيع العربى بتاعنا بيمسى أحلى مسا عليهم.
فالبلاد التى تعلمنا الديمقراطيات ترفض أن يتظاهر بضعة أفراد ــ نشطاء ــ من شعبها سلميًا، ضد ممارسات شرطتها القمعية، إذ رد البوليس الأمريكى على الاحتجاجات بإطلاق الرصاص، فى مقتل، على المتظاهرين، بعد أن اشتعلت المظاهرات فى معظم أرجاء الوﻻيات ومدنها.
وكان من دواعى حزنى أن الشعب الأمريكى الأبيض، الذى ﻻ يقتله رجال الـ«FBI» فى المظاهرات ـ  يقتلون السود فقط ـ لم يعر اهتمامًا كبيرًا أو واضحًا بالنزوح الجماعى والاندفاع لمشاهدة فيلم «سيلما» الحائز فى الأوسكار الأخير على جائزة أحسن أغنية، والمعروض فى معظم دور العرض الامريكية، والذى يحكى نضال زنوج أمريكا بزعامة «مارتن لوثر كينج» منذ 50 عامًا ضد عنصرية وقهر البيض الأمريكان بزعامة  «ويندون جونسون» رئيسها آنذاك، حتى نالوا حقوقهم عند اغتياله، قاد مارتن لوثر كينج ثورة أمريكية دموية وليست سلمية كما يحدثنا التاريخ الأمريكى المزور .
وكان من دواعى غيظى أيضا، أن الفيلم الذى قامت ببطولته وإنتاجه الأمريكية السوداء أوبرا وينفرى، وشاركها براد بيت فى الإنتاج أيضاً، لم يصدر لها تصريحا يستنكر قتل الأمريكى الأسود من قبل الشرطى الأبيض فى عهد الرئيس الأسود!! ولم تجد إنزعاجا إزاء إحجام المواطنين عن مشاهدة الفيلمها! بل إنها ذهبت يوم 7 مارس الماضى ومعها كل فريق الفيلم إلى البيت الأبيض بواشنطن للقاء أوباما صاحب الربيع العربى فى أمريكا للاحتفال بالفيلم!! بل واتجه الجميع إلى مدينة «سيلما» فى الجنوب الأمريكى، حيث دارت الأحداث الحقيقية للفيلم منذ 50 عاماً، وقطعوا مسافة 85 ميلا سيرا على الأقدام ومعهم «أوباما» من «سيلما» إلى مدينة «مونتجمرى» عاصمة وﻻية «اﻻباما» مارين فوق جسر «ادموند بيتوس» حيث قتلت الشرطة عشرات المتظاهرين فى مظاهرات كان قد نظمها آﻻف السود فوقه.
لكن دواعى التفكير والتأمل تدفعنى إلى طرح بعض الأسئلة:
1- هل فقدت أوبرا وينفرى الأمل فى «أوباما» الذى ناصرته فى حملته الإنتخابية الأولى، باعتباره أول رئيس أمريكى أسود يتم فى عهده قتل وسحل العشرات من مواطنيه السود كل يوم على يد رجال الشرطة البيض!! فكان أن قامت أوبرا بإنتاج الفيلم لتقول لأوباما فى عينه أن خمسين عامًا لم تغير شيئًا فى ضمير الأمريكى مدعى الديمقراطية؟
2 - أم أن «أوبرا» قد فقدت البوصلة حين وافقت على الذهاب إلى البيت الأبيض يوم 7 مارس الماضى وإقامة عرض خاص لفيلمها «سيلما» مع الرئيس وعائلته و«كرو» الفيلم؟
3- لماذا لم يحصل الممثل «ديفيد اويلو» الذى قام بأداء دور مارتن لوثر كينج على أية جائزة فى الأوسكار الأخير، بالرغم من أدائه المذهل جدًا للدور، حيث كان صوته فى الجموع مدويا، وكان صمته للضمائر مدويا.







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
ربيع يناير ونسيم يونيو
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

قبيلة الغفران تجدد الشكوى إلى المفوضية السامية ضد همجية «نظام الحمدين»
900معلمة بـ«القليـوبية» تحت رحمة الانتـداب
الخيال العلمى فى رواية «الإسكندرية 2050»
صلاح V.S نيمار
خريطة الحكومة للأمان الاجتماعى
الكاتبة الفلسطينية فدى جريس فى حوارها لـ«روزاليوسف»: فى الكتابة حريات تعيد تشكيل الصورة من حولنا
«محافظ الجيزة» بالمهندسين بسبب كسر ماسورة مياه.. و«الهرم» غارق فى القمامة !

Facebook twitter rss