>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

إيران وأمريكا .. ونظرية الحرب بالوكالة

25 مايو 2015

بقلم : د. ناجح إبراهيم




إيران دولة إقليمية قوية تسعى لبسط نفوذها الواسع على المنطقة وتكوين إمبراطورية فارسية تسيطر، ليس على المنطقة العربية فحسب، لكن على منطقة الشرق الأوسط الكبير.
وهى تعتبر المذهب الشيعى سلماً ووسيلة لوصولها إلى حلم الإمبراطورية الفارسية القديم، وقد استغلت إيران عدم اهتمام الدول العربية بالشيعة العرب أو معاملتهم معاملة سيئة فضمتهم جميعًا إليها وأعانتهم على تكوين كيانات قوية داخل بلادهم، وسخرت هذه الكيانات لخدمة أغراضها فى المنطقة.
وقد سيطرت إيران الآن بشكل  كبير على ثلاث دول عربية وهى لبنان وسوريا والعراق، وهى فى طريقها للسيطرة على الدولة الرابعة «اليمن»، وتسعى لتقسيم دول الخليج طائفيًا ومذهبيًا إلى دويلات، تضم بعضها إلى بعض مكونة دولة شيعية خليجية كبري، على أنقاض تفكيك الدول الخليجية السنية الكبرى.
وتعتمد إيران فى تحقيق طموحاتها على «نظرية الحرب بالوكالة»، فحزب الله يقوم بدورها فى لبنان، والحوثيون يحققون مصالحها فى اليمن، والميليشيات الشيعية الكثيرة فى العراق هم أقوى حلفائها ورسلها لتحقيق مصالحها الاستراتيجية فى العراق، وبشار الأسد وحلفاؤه فى سوريا هم حلفاء إيران بعد أن كان الأسد الأب حليفًا للسعودية.
والغريب أن أمريكا وإيران تتشابهان فى تبنى «نظرية الحرب بالوكالة»، فأمريكا استخدمت الحركات الإسلامية المصرية وغير المصرية المدعومة من بعض الدول العربية، دون أن تدرى فى أوائل الثمانينيات لهزيمة الاتحاد السوفيتى فى أفغانستان، مستغلة الأراضى الباكستانية كنقطة انطلاق، وكانت هزيمة الاتحاد السوفيتى هى بداية النهاية  لتفكك الإمبراطورية الشيوعية الكبرى، الممتدة من الاتحاد السوفيتى إلى شرق أوروبا، ولم تتكلف أمريكا فى هذه المعركة الخطيرة شيئاً فمعظم الأموال عربية وكل الدماء مسلمة.
والخلاصة أن أمريكا هزمت الاتحاد السوفيتى بأموال ودماء العرب والمسلمين دون أن تتكلف شيئًا، وصبت الهزيمة كلها لمصلحتها فانفردت بقيادة العالم دون منافس.
فلما انتهت المعركة إذا بالتحالف بين أمريكا وبين القاعدة والمجاهدين الأفغان يتحول إلى صراع مرير عقب أحداث 11 سبتمبر، فإذا بأمريكا تطارد القاعدة وطالبان فى كل مكان.
أما إيران فإنها لا تترك حركة إسلامية جهادية مسلحة، سنية كانت أو شيعية، إلا وتسعى للتحالف معها وتوظيفها لخدمة مشروعها الإمبراطورى الفارسى، وهى تستخدم إمكانياتها كلها لحث هذه الحركة بطريق مباشر أو غير مباشر لمواجهة خصوم وأعداء إيران فى منطقتها، وتتكفل إيران فى المقابل  بالدعم السياسى والمالى واللوجيستى والإعلامي، دون التورط فى الظهور فى المشهد بطريقة مباشرة، وبذلك تضمن أن تحقق أهدافها فى خريطة العالم الواسعة بأقل تكلفة وأكثر كفاءة، ودون تورط مباشرة فى عنف أو إرهاب يضيّق الخناق عليها، وليكون لها اتباع فى كل مكان، ويكون لها نفوذ أيضًا فى كل مكان.
وتجد ذلك المعنى فى تكوينها لحزب الله، وحزب الدعوة، وميليشيات المهدي، وميليشيات بدر، وعصائب الحق فى العراق، وميلشيات الحوثيين فى اليمن، وقد نجحت فى ذلك كله نجاحًا باهرًا، وحينما صعد نجم «حماس» إلى السماء العربى أقامت أقوى العلاقات معها عبر حلفائها فى سوريا وحزب الله، وقد حاولت إيران أن تنضوى «حماس» تحت لوائها، لكنها وجدتها عصية عليها، كما حاولت نشر المذهب الشيعى فى غزو ولكنها وجدت صدوداً من «حماس»، ولكن الباب بينهما ظل موارباً «تعاون بدون ذوبان» و«علاقات دون انضواء».
 ولما يئست إيران من ذوبان «حماس» مع مذهبها ومصالحها، بحثت عن بديل أكثر طواعية وحاجة، فوجدت ضالتها فى جماعة الجهاد الإسلامى، التى تعد القوة الثانية فى غزة، والتى تكاد تمثل الفرع الإيرانى فى جناح المقاومة الفلسطينية فى غزة.







الرابط الأساسي


مقالات د. ناجح إبراهيم :

هل نحن صائمون حقا؟!
الحكمة أعظم زاد لشهر رمضان
كيف ذبحنا الأزهر.. وأحيا الإيرانيون «قم»
إلى مفجرى الكنائس !
سونى ويليامز.. يبشر ونحن ننفر
الحرية والإنسانية.. روافد التدين الصحيح
ملك الموت.. يزور أمهاتنا
خواطر من حنايا القلب
مسيحيو العريش.. لا تحزنوا
الخطاب الدينى فى ثوب جديد
الشعراوى.. كأنه يتحدث إلينا
ثورات العالم الثالث
تعلموا من الشيخ.. ولا تهاجموه
محمد والمسيح.. والغوص فى قلب الشريعة
اختر لنفسك يا سيدى
القشة التى قصمت ظهر الصحافة
الأذان فى الكنيست بدلاً من القدس
يارب .. تبت إليك
فوز ترامب.. وإرادة الشعوب
افتحوا باب الاجتهاد.. وتعلموا من الفاروق
بريطانيا وشكسبير
الدعوة والسياسة.. هل يلتقيان ؟!
محاولة اغتيال زكريا عبدالعزيز.. الخطأ القاتل
سفينة الموت بين النار والماء
أهل الدعوة.. هل يصلون للسلطة؟!
نداء الرسول فى عرفات
إسلام بلا ضفاف.. رحلة حج يوسف إدريس
افعل ولا حرج.. ويسر ولا تعسر
أنقذوا الأسرة المصرية؟!
عصر الميليشيات
تأملات حزينة
الانقلاب التركى.. قوة أم ضعف؟!
وداعاً رمضان
مائدة رمضان الإيمانية
المسجد الأقصى.. هل نسيناه؟
الكريم أهدانا شهر الكرم
إطلالة على أحداث المنيا
عذرًا فلسطين.. وصلاح الدين
صادق خان .. والخالة تاتشر
ولد يتيماً .. فعاش رجلاً
تأملات طبية فى القرآن الكريم
مستقبليات
فقه الواجب حينما يعانق الواقع
الشهرة على جثة الدين والوطن
التأوهات السبع فى ذكرى 25 يناير
الرشوة.. إلى متى؟
الميليشيات الشيعية تفجر مساجد السنة
هكذا تكلم الرسول
د.بدران الطبيب الزاهد.. وداعاً وسلاماً
حينما يصفو اللقاء بالرسول الكريم
تأملات من قلب الأحداث
القتل بالوظيفة
حينما تشنق داعش الإسلام
حينما تـُغرق الأمطار الحكم المحلى
تأملات برلمانية
حل المشاكل أم الدوران حولها؟
أسباب العزوف الانتخابى
أمة تهمل تاريخها
لا لخصخصة نصر أكتوبر
عبدالوهاب مطاوع.. وهوى القلوب
11 سبتمبر.. ودروس لم تتعلمها القاعدة
إيلان يودع دنيا الغيلان
داء الأمة الوبيل
مؤتمر الإفتاء هل يصلح ما أفسده الآخرون؟!
الحب الذى ضاع
«قناة السويس» محور حياة المصريين
ثورة 23 يوليو.. والإقصاء الداخلى
تأملات فى الدين والحياة
مضى رمضان بعد أن أسعدنا
أحداث سيناء.. رؤية تحليلية
فَاذْكُرُونِى أَذْكُـرْكُمْ
شكرًا لغباء القاعدة وداعش والميليشيات الشيعية
معبد الكرنك.. موعود بالعذاب والإرهاب
الدعوات الخمس التى أضرت الأمة الإسلامية
اللواء حسن الألفى ومكتبة طرة
الطريق الثالث

الاكثر قراءة

روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
«العربى للنفط والمناجم» تعقد اجتماعها العام فى القاهرة
كاريكاتير أحمد دياب
التقمص كممارسة فنية لتخليص الذات
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس
الصحة 534 فريقًا طبيًا لمبادرة الـ100 مليون صحة ببنى سويف
الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش

Facebook twitter rss