>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

دراما الحزب الوطنى فى رمضان

24 مايو 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




على الرغم من أن الإعلام المصرى أصبح قوة مؤثرة فى الرأى العام بشكل كبير، لدرجة أنه استطاع أن يكون الآلة الفاعلة الأولى التى أسقطت نظامين حكم (25 يناير و30 يونيو) بتأثيره المباشر فى قطاعات عريضة من الشعب المصرى، إلا أنه تحول بعد 30 يونيو تحديداً إلى سيف مسلط فى وجه الدولة.
فازدواجية المعايير الإعلامية أصبحت واضحة بشكل كبير، لدرجة أن الإعلاميين الذين هاجموا نظام «مبارك» وساعدوا فى إسقاطه هم أنفسهم من دافعوا عن الرئيس المعزول محمد مرسى فى انتخابات الإعادة ضد الفريق أحمد شفيق، وأقنعوا الشعب بأن ثورة يناير لن يكتب لها النجاح إلا بوصول «مرسى» إلى الحكم، وهم الإعلاميون أنفسهم الذين خرجوا على «مرسى» وهاجموه حتى أسقطه الشعب، فرغم هذا التدليس والتضليل لم يعتذر أى منهم للمصريين عن الخطأ الذى اقترفوه بدفاعهم عن جماعة ثبت بالقضاء والقانون أنها إرهابية.
المفجع أن هؤلاء الإعلاميين كانوا يعلمون أن الإخوان المسلمين لا مبادئ لهم وأنهم يعملون لمصلحة «الجماعة» ضد مصر. وبعد رحيل مرسى ومجئ عبد الفتاح السيسى للحكم دافع هؤلاء عنه بضراوة ثم تحول البعض منهم فجأة بدون مقدمات إلى مهاجم لكل أفعال النظام الحالى، إن النقد مباح، طالما هناك أخطاء ويهدف الصالح العام، لكن فكرة النقد المهنى الذى يهدف المصلحة العامة لا يتسق أبدا مع ما يقوم به هؤلاء الإعلاميين حالياً من عقد صفقات مع رموز الحزب الوطنى الذى أسقطهم الشعب مقابل ظهورهم فى منابرهم الإعلامية التى يعملون فيها أو يمتلكها هؤلاء، سواء كانت مقروءة أو مرئية، مقابل مبالغ ضخمة وصلت إلى مليون جنيه يتقاضها أحد رموز الحزب الوطنى ليظهر فى عدد من الحلقات التليفزيونية.
والحقيقة أن هذا المسئول لم يعط رداً للإعلامى الذى ضغط عليه بقوة من أجل الانفراد بهذا الحوار، حيث إن هذا المسئول كان على علاقة قوية بدائرة صنع القرار أيام الرئيس الأسبق مبارك.
الأمر لم يتوقف عند هذا الإعلامى بل طال أصحاب برامج أخرى تسربت لهم أخبار «السبق»، فبدأوا هم أيضاً يضغطون على نفس المسئول للظهور عندهم  مقابل زيادة المبلغ، بل ذهب البعض بعيداً إلى مسئولين آخرين لعقد صفقات موازية لظهورهم فى برامجهم بمقابل مادى ضخم. وكأن مسئولى الحزب الوطنى أصبحوا ملائكة وتحولوا فجأة إلى نجوم، وتناسى الإعلاميون أنهم أول من هاجموه وفضحوا فساده عقب 25 يناير وهم أنفسهم الذين أحرقوا مصر من خلال برامجهم، لدرجة أن مراقبين غربيين وصفوا الإعلام المصرى بأنه الآلة التى تحرك الرأى العام فى الاتجاه الذى يريدونه، فبعد أن دفعوا بكل ما يملكون فى اتجاه إسقاط نظام «مبارك» فى 25 يناير، ودفعوا كذلك فى اتجاه نجاح «مرسى» وجماعته الإرهابية، عادوا وعملوا ضده حتى سقط، والآن جاء الوقت الذى يدافعون فيه عن رجال الحزب الوطنى، ولكن هذه المرة بمقابل مادى ضخم، وكأنهم يعتذرون لهم عما قاموا به ضدهم فى الماضى.
ففى الأيام المقبلة ومع اقتراب شهر رمضان، ستتوالى المفاجآت فى ظهور رجال الحزب الوطنى على الفضائيات، وكأنهم نجوم رمضان، وتهدف هذه الاستضافات غسل سمعتهم بعد أن لفظهم الشعب.
فبعد ظهور أحمد عز وحسين سالم وغيرهما من رجال «الوطنى» سوف تظهر مجموعة أخرى، لكن هذه المجموعة ستحصل على أموال مقابل الظهور، على عكس أحمد عز وحسين سالم اللذين قيل أنهما دفعا مبالغ تفوق الخيال من أجل الظهور.. والله أعلم بالحقيقة.
فى النهاية يبدو أن هؤلاء الإعلاميين يراهنون على أن الشعب المصرى فاقد الذاكرة، وأنه سوف ينسى ما شاهده بالأمس بل سينسى ما يشاهده اليوم ومستعد لأن ينسي ما شاهده منذ لحظات!.
هؤلاء الإعلاميين فاقدو المهنية فقدوا الإحساس بالمسئولية وفقدوا كل شىء من أجل الصمود على الشاشة وتحقيق الخبطات الإعلامية حتى لو كان هذا على حساب الوطن الذى تفرقت دماؤه بين الإعلاميين.

 







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss