>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ربيع يناير ونسيم يونيو

18 مايو 2015

بقلم : هناء فتحى




وسط هذا الطقس الملتبس، أنت لن تستطيع أن تتبين موضع خطاك التائهة، فى المسافة الواصلة ما بين غيوم يناير 2011 وصحو يونيو 2013، ولسوف يربكك المشهد والمسرح السياسى المصرى بفصوله الركيكة غير المتصلة، ولسوف يعييك بحثك الفاشل عن «الحبكة».
والأهم من ذلك كله أنك سوف تسأل (ولكن لا تنتظر أن يجيبك المنادى من مكانه السحيق): ما الذى يفعله فلول النظامين الأسبقين فى مصر الآن؟!، بل ما الذى يفعله أبناء مبارك - مازال اسمهم فلول - على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى، وعلى شاشات الفضائيات الممولة من رجال كانوا سبباً فى إسقاط مبارك وولديه؟
إنهم عادوا ليلعبوا مع المصريين من جديد لعبة الكراسى الموسيقية، لم يتعلموا الدرس بعد، ليدركوا أن الكراسى ليست موسيقية وﻻ كراسى حكم، بل، كراسى إعدام، نجا منها «مبارك» وجلس فوقها «مرسى».
أبناء مبارك الذين يملأون الوطن صخبا وضجيجا بنعيم 30 عاماً من حكمه، لا يدرون أنه مَن أوصلنا إلى الطابق الأرضى من ناطحة الهاوية، بل يبشرون بعودة السيد العجوز أو أحد ولديه.
ياسلام !!!! ﻷ ... يا نهااااار إسود.
أبناء مبارك الذين كانوا يقفون على عتبات المحاكم أيام ما كان سيدهم فى القفص، ممددا واهنًا على سريره الطبي، يرتجف، فى انتظار حكم المصريين، هم الآن – كالإخوان، بل أشد وطأة - راحوا يملأون حوائط الفيسبوك بصور مبارك صاحب الضربة الجوية! تانى؟؟ يا دين النبى!، وراح بعضهم يشمت فينا، وراح البعض الآخر ينصب فرحا بلديا وينصب علينا وعلى التاريخ الحديث جداً، بأن مصر تحررت وعادت شمسها الذهبية، خصوصا بعد حكم السبت الماضى بالإعدام على قيادات وأعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، وراح أبناء مبارك يمرحون وكأن نظام مبارك لم يكن هو وحده من ربّى ودفّء وفرّخ الإخوان فى أحضانه؟
أرأيت كم يبدو المشهد المصرى غائمًا وملتبسًا ومرتبكًا؟
يتجلى ذلك بشدة فى مشهد الإعلامية ريم ماجد عندما منع عرض برنامجها (جمع مؤنث سالم) حيث راح الفلول وحدهم يهللون فى صخب عند منع البرنامج، لقد لخصوا كل حرقة السنين الأربع السابقات فى النيل من ريم ماجد باعتبارها أحد أبرز وجوه من أسقطوا نظام مبارك، ورغم أنهم استاءوا قديما من كونهم فلولا - وقد فلوا وولوا - وصاروا مبعدين عن الساحة بأوامر شعبية، إلا أنهم لم يتركوا أمر ريم ماجد للناس مثلما كان أمر باسم يوسف للناس!! بل راحوا يمارسون نفس الإقصاء والإبعاد ضد من يخالفهم.
ﻻ أحد يتعلم الدرس، وﻻ هم بمدركين أن الذى يدورون حوله من جديد ليس كرسيا موسيقيا وﻻ هو كرسى للحكم سوف يعود، بل هو كرسى إعدام  لو كانوا يفهمون - واسألوا «مرسى» وفلوله - كرسى نجت منه جماعة مبارك وجلست فوقه جماعة الإخوان.







الرابط الأساسي


مقالات هناء فتحى :

لماذا يقسو الرجال غالباً؟
ميلانيا وترامب.. الحب بالعافية!‎
البلاد التى لا تعرف الحب
وماذا عن الذين استنصروا يا شيخ؟
براد بيت عاشقا
سيدات وسبايا البيت الأبيض
من سيعجل برحيل الرئيس الأمريكى أولا؟
كيف يسخر الإعلام الأمريكى من دونالد ترامب؟
التاريخ الجنسى للإنسان
زوجة السفير عداها العيب!
عائلة ترامب والطريق إلى التوريث.. ياه!
وطن فاضى للإيجار
«سعاد» و«حليم»
عمر عبدالرحمن الذى استجاب لـ«ترامب».. فمات!
نساء بين «حسين فهمى» و«Ashton Kutcher»
«1984» فى أمريكا.. ليه؟
والمرأة أكثر عدلاً حين تتزوج بـ 4 رجال
تحية لك: Statue of Liberty
ترامب يفرض الجزية على المسلمين
لا «دينا حبيب» ولا «داليا مجاهد».. معلهش
الموت الأمريكى
2016 عملت علينا سينما
شرق أوسط جديد فوق أنقاض «كونداليزا رايس»
من «مجيد طوبيا» إلى شعب مصر
كان يغتصبها بجد.. مش تمثيل
السودان بين «عصا» البشير و «عصيان» مدنى
ولسوف يحكمهم «داعشى».. أو «نكاحية»
إنت بتستعمانا يا هولاند
هل سينقلب الأمريكيون على الشرعية؟
فرنسا: يا بلاد العطر والحرية وأبشع المذابح البشرية
10 حكايات عن الحزن
الأسلحة الأمريكية الفاسدة
يجرحنى ويداوينى
الجيش الأمريكى الحر.. ربما‎
لماذا لا يعلنون «الإسكندرية السينمائى» منطقة منكوبة؟
بحب «ريم بنا» وبكره إسرائيل
فيلم مسيحى مصرى.. أحمدك يارب
الخروج بفضيحة وجرسة وزفة بلدى
مـَن دخل بيت «ميركل بنت أبى سفيان» ليس بآمن
عن المحجبة التى نزعت «بوركينيها».. وخلعت
عن أصحابى فى الفيس بوك.. أكتب
إنهم يقطعون الرءوس.. أليس كذلك؟
ترامب مرشح السوفييت داخل أمريكا
«المنيا».. المدينة القاسية التى أعرفها جيدًا
سلام من العاريات فى مصر للعاهرات فى تركيا
فعلها ساركوزى فى «نيس».. هل يعتذر لليبيا؟
لا تعايرنى ولا أعايرك.. «دالاس» طايلنى وطايلك
مشاهد موت الأم: يسرا وصابرين
يا «عادل إمام».. إنت برضه؟
أفراح القبة.. أفراح أورلاندو
الفخرانى.. سارق الروح
رمضان الذى جاء فى موعده
مش بس علشان اسمك «سعاد»
على راسى ريشة فى هوا.. تا را را
بيت يطل على المقابر
«البيرنس» الذى مات... مثلنا
الحاج وجدى غنيم «روبتسون».. هاى هئ
انتخابات قذرة وشوارع نظيفة
الجمال الأمريكى 
نيويورك تعيش فى «الهسهس»
لأننا شعب «متحرش» بطبعه
التوريث فى الانتخابات الأمريكية
دستورهم.. وأسيادهم
حلمى وبرهان فى المتاهة
ماجدة الصباحى.. مشهد صامت
«جوناس» الأمريكية بتسلم ع «الربيع» العربى
وكلما قالت: «أحد أحد» منحها السيسى شربة ماء
2016.. خطايا ليالينا السابقات
«ساندى» والغناء داخل وخارج السياق
أهلا بابا نويل
الـCD اللى ماسكه «بوتين» على «أردوغان»
المقال المسىء للسيدة فيروز
..وعصابة الـ 30 حرامى
الليلة ﻻ تشبه البارحة
انتخابات أمريكية لحكم العرب
أنا شمتانة.. معلهش
صندوق أسود ثالث
اتحاد أوروبى جديد
القذافى حيا
الكارتون الأمريكى والسينما الروسية
الطريق إلى داعش
«أوباما» بطل «نورماندى تو»
عن الشيوعى الذى أعز اﻹسلام
تجلى «مريم» فى التغيير الأخير
مهرجان الإسكندرية السينمائى.. شوطة حلوة
يا ساويرس اشترى سوريا للسوريين
من شعب «طلعت ريحتكم» إلى شعوب «طلعت» روحكم
«شاكر» تكرار سيناريو بؤرة «رابعة»
يا «بنتاجون» أنا عندى كيماوى فى البيت
مصر مش تونس .. ودﻻلة: من منهما التى خلعت الحجاب أولًا
من مسلمى «بورما» إلى «مريم ملاك ذكرى».. فاهم حاجة؟
أوباما عند أهله
هيفاء وهبى.. شنقوها يا عينى
كان وحيداً
إحنا بنحارب جيش أوباما
اﻹعلامى الكبير أشرف سرحان: تذكرة عودة
أسامة عبد الله: دحلاب.. دحلاب
أشرف زكى نقيبا للفنانين.. فعلاً؟‎
للثعبان طريقان
سوسن جميل حسن
العدو الأمريكى يعتدى على نفسه كذلك‎
اختار التحرير
(√)
التسول بالنقاب
لاتصالح
فتش عن الأم

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss