>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية

17 مايو 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




فجأة خرج علينا وزير الصحة فى الأيام الماضية ليعلن نجاح وزارة الصحة فى علاج المرضى فى المستشفيات التابعة للوزارة بالكروت الذكية، وهو ما يعد إنجازاً ضخما، من وجهة نظر الدكتور عادل العدوى، وزير الصحة الذى ترك الأمراض تنهش فى أجساد المصريين، خاصة من الفقراء والمساكين، وبدلاً من أن يوفر لهم وسيلة علاج حقيقية وفر لهم كروتًا ذكية للعلاج  فى مستشفيات لا تتوافر فيها إمكانات علاجية، سواء كانت أدوية أو غرف عناية مركزة أو غرف عمليات.
فالوزير اكتفى بأن يزور مستشفيات الصعيد ومعه زفة من الكاميرات للتصوير، وفى وجود عدد من الفقراء الذين وافقوا على التصوير بهذه الكروت الذكية وهم لا يعرفون معناها، لدرجة أن بعضهم تخيل أن هذا الكارت يمكنه من صرف حصة زيادة من المواد التموينية، وهو لا يدرى أن الكروت «الذكية» للعلاج فقط فى مستشفيات الدكتور عادل العدوى، التى تحولت إلى مستشفيات «غبية» لا يتوافر فيها علاج ولا حضّانات أطفال ولا حتى تمريض حقيقى أو معاملة حسنة.
وحتى القوانين لا يطبقها الوزير، فهو يرى ويسمع ويشاهد بأم عينيه المخالفات والأخطاء التى ترتكب كل يوم دون أن يتحرك أو يحرك أجهزته الرقابية لوقف الانتهاكات.
وأغرب شىء يحدث الآن هو ابتزاز المرضى المصابين بعقم الرجال من قبل عدد من الأطباء الذين دأبوا على خداع المرضى من أصحاب الحاجة، بعد إعلانهم فى كل وسائل الإعلام المرئى والمسموع والمقروء بأنهم توصلوا إلى حل سحرى يعالج عقم الرجال بالخلايا الجزعية مقابل مائة ألف جنيه، رغم أن هذا النوع من العلاج لم يتم تطبيقه فى أى دولة من دول العالم وتمت تجربته على الفئران فقط وحذرت كل الأجهزة المسئولة فى العالم من تطبيقه على الإنسان، الأمر الذى دفع الجمعية المصرية لأمراض الذكورة والعقم إلى إصدار بيان أثناء انعقاد مؤتمرها، شهر ديسمبر الماضى، تطالب فيه وزارة الصحة وقف هذه العمليات القذرة، إلا أن الوزارة - وعلى رأسها وزير الصحة - لم يلق لها بالاً، الأمر الذى دفع الجمعية لعقد اجتماع طارئ الأسبوع الماضى، وإصدار بيان تحذر فيه المصريين من اللجوء إلى هذا النوع من العلاج الذى لم يطبق فى أى دولة من دول العالم ومدى خطورته على الإنسان، فلم تلق استغاثات الجمعية أى استجابة لا من وزارة الصحة ولا نقابة الأطباء.
الأغرب من ذلك ظهور عدد من الأطباء أيضًا فى نفس هذا المجال يدّعون توصلهم إلى جهاز يدعى جهاز الطاقة لزيادة نسبة الإخصاب عند الرجال، ثمن الجلسة ألف جنيه، ويحتاج المريض من عشرة إلى عشرين جلسة حتى تزيد نسبة الخصوبة لديه.
وهو أمر غير معترف به عالميًا وغير معمول به فى أى مكان فى العالم، ولا يعرف حتى من أين أتى هذا الجهاز.
متى تتحرك وزارة الصحة ونقابة الأطباء لتصحيح الأوضاع الخاطئة ويتركون الكروت الذكية، ويتجهون لإنقاذ المصريين من النصابين والمحتالين الذين كونوا ثروات طائلة من هذا الوهم؟! وليت الوزير يتجه لإصلاح حال المستشفيات «الغبية» التى لا يوجد بها علاج ولا غرف عمليات ولا غرف عناية مركزة.
نرجو من الله أن ينقذنا من النصابين والمحتالين، وندعو لوزير الصحة أن يطبق القانون على الجميع ويبدأ فى إصلاح المستشفيات بشكل حقيقى بدلاً من المظاهر التى لا تفيد المواطنين الغلابة بأى شىء.

 







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
لك الله يا سيسى
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
ندرك المعنى الحقيقى لأسطورة الخطيب
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور

Facebook twitter rss