>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

لك الله يا سيسى

10 مايو 2015

بقلم : عصام عبد الجواد




■ فى الشهور الأخيرة لاحظ القاصى والدانى أن هناك حملة شرسة من عدد من البؤر الإعلامية والسياسية التى نصبت نفسها المدافع عن حقوق الشعب المصرى والممثلة له بالهجوم العنيف على سياسات الدولة وتحديدا على الرئيس عبدالفتاح السيسى بسبب ودون سبب.
والغريب أن أغلب هؤلاء الإعلاميين والسياسيين هم أنفسهم الذين دافعوا عن الرئيس عبدالفتاح السيسى فى بداية حكمه بل وقبل أن يتولى حتى المنصب، وهم أنفسهم الذين طالبوه بالترشح، والأغرب أن عدداً منهم يدعى أنه الأقرب للرئيس السيسى، وهم أيضا الذين هاجموا الإعلامى باسم يوسف عندما قام بإذاعة حلقتين انتقد فيهما ترشح السيسى لمنصب رئيس الجمهورية، وتمادى البعض بنصب مشانق لكل من ينتقد الرئيس، ولكن يبدو أن هؤلاء قد أفلسوا فلم يجدوا ما يقدمونه للمواطن المصرى وللرأى العام فأصبح الهجوم على الرئيس السيسى هو بطولة فى حد ذاتها من وجهة نظرهم، ونسوا أو تناسوا عن عمد ما تقوم به الدولة من محاربة الإرهاب داخليا وخارجيا وحربها فى جميع الجهات من أجل استقرار الوطن وسلامة أراضيه.
فعلى الرغم من الانتقادات التى توجه لأداء الحكومة البطىء والذى لا يرقى لمتطلبات المواطن البسيط إلا أن عوامل الهدم التى يقدمها هؤلاء فى برامجهم أصبحت تثير الشبهات لدرجة أننا أصبحنا نرى الرئيس يتحرك فى جميع الاتجاهات وحيدا دون مساندة حقيقية من وسائل الإعلام ورجال الفكر والسياسة خاصة الذين نادوا به ووقفوا بجانبه متمادين فى اعتراضهما لما يقوم به على الصعيد الداخلى والخارجى ومن أجل دعم أواصر الدولة المصرية، وكأن هؤلاء لا يرون ما يدور فى سوريا وليبيا والعراق واليمن وغيرها من الدول العربية التى كانت تنعم بالاستقرار فى الماضى، فماذا لو حدث فى مصر مثلما يحدث فى تلك الدول من خلال هذا الهجوم الإعلامى الشرس على الرئيس هل سيبقى هؤلاء فى مصر؟ أشك فى ذلك فكل واحد من هؤلاء سوف يترك البلد ومعه أمواله التى تمتلئ بها خزائن البنوك الأجنبية، وإن للإعلام دوراً خطيراً ومهماً فى قيادة وتوجيه الرأى العام، وبالتالى عليه مسئولية كبيرة تتطلب منه أن يكون منتبهاً وحكيما فى كل تصرفاته، ليس المقصود من كلامى أن يهادن الاعلام الرئيس ويتملقه، بل ما أطالب به أن يكون واعيا لما يقول وما يقدم للناس وأن ينظر إلى الوضع الحرج والصعب الذى تمر به مصر على المستوى الخارجى والداخلى وأن يتذكر جيدا الحرب الإعلامية التى تقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية فى الخارج والتى تتخذ مما يقدمه الإعلام المصرى من هجوم على الرئيس ذريعة من أجل تعضيد موقفها لدى حلفائها ومموليها فى الغرب، تلك النقاط لابد أن يضعها الإعلاميون كافة نصب أعينهم.
نتمنى من هؤلاء أن يعاودوا التفكير مرة أخرى فى سياساتهم من أجل الوطن أولا وليس من أجل شخص الرئيس، وعليهم تقديم النقد والمعارضة البناءة وأن يكونوا عامل بناء وليس عامل هدم حتى لا ندخل فى النفق المظلم الذى لا يعلم إلا الله سبحانه وتعالى كيفية الخروج منه.
وعلى حكومة محلب أن تكون قدر المسئولية وأن تقدم للمواطن المغلوب على أمره احتياجاته وأن تراقب الأسعار التى اشتعلت دون مبرر وأن تكون هناك قرارات رادعة ضد كل من يقصر فى حق هذا الوطن وفى حق المواطن البسيط ولله الأمر من قبل ومن بعد.







الرابط الأساسي


مقالات عصام عبد الجواد :

نصب تذكارى لشهداء الإرهاب
الإرهاب لا يعرف حرمة الدماء
أهالى الصعيد يقولون للتهميش: «وداعاً»
وعادت مصر بيتا للعرب
أبطال من ذهب يحاربون آفة «التوتر والقلق العام»
حاربوا الإرهاب بالاصطفاف
لعنة التدين القشرى!
روشتة الخلاص من شر العنف الدموى
مصر أقوى من الإرهاب
ما بعد القمة وضرب سوريا
قمة «الميت» هل تُحيى العرب؟
مصر عامرة بالخيرات.. لو لدينا إرادة السوريين!
متى نعوض سنوات الغياب عن إفريقيا؟
مافيا رغيف العيش
انتبهوا.. المجتمع يفسد من الأسرة!
الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
الحكومة بعد التعديل
خذ بطانية اليوم.. وأحينى غدًا
نحن المصريين
عهد جديد للشباب
حكومة أشغال شاقة
إنها حقاً حقيرة
وحدة المصريين
مصر الحضارة لا تهزها أفعال البداوة!
ما بعد حلب
الإرهاب واحد والوطن واحد
المفسدون فى الأرض
جزيرة الشيطان
الأمّر من الدواء
اللعنة على الأبراج
جاء الفيل لسحق الحمير
إرادة الشعب تهزم الحرب النفسية
درع الوطن
المكسب بدون مجهود
المؤامرة
الأمريكان وحرق مصر
مشاكل التعليم عرض مستمر
مصر القوية
حج آمن رغم أنف إيران
خبراء فى كل شىء
التناقض العجيب
اللعب بالنار
دلع المصريين
القتلة
خنجر الفتنة الطائفية المسموم
مفيش ضمير
الاستثمار فى البشر أمن قومى
مافيا القمح وفساد الذمم
حرب الأسعار ومسلسلات رمضان
التسريب إسقاط لهيبة الدولة
مصر تدخل عالم حاملات الطائرات
تفجير البرلمان
مصر المقصودة
حرقوها
مصر تنطلق نحو المستقبل
المصريون فى الخارج قتل وخطف واحتجاز
سيناء إرادة وطن
الوعى المفقود فى أزمة تيران وصنافير
مصر والسعودية شراكة استراتيجية
قمة السيسى وسلمان
مهام الحكومة بعد التعديل
عيد أم الشهيد
الانفلات تحت القبة
زيارة الرئيس الخارجية وتطبيع عكاشة
المؤسسات لن ترفع الراية البيضاء لـ«غادة والى»
الشعب ودولة أمناء الشرطة
الإمارات وثورة التشريعات
القاهرة.. صوت إفريقيا أمام العالم!
مصر كلها إيد واحدة فى «25 يناير»
برلمان عبدالعال يحطم الأرقام
تحديات مجلس النواب
حلم الفرافرة والريف 5 نجوم
من هم الواقفون حول الرئيس؟
هل تسلم قطر وتركيا الإرهابيين قبل محاربتهم؟
أوهام رئاسة البرلمان
هانى قدرى على خطى الجماعات الإرهابية
شرق التفريعة.. حلم يتحقق
الاتفاق النووى وحلم المستقبل
ماذا أنتم بفرنسا فاعلون؟
الإعلام.. وفضائيات دكاكين رجال الأعمال!
تدريب أعضاء البرلمان أمر ضرورى
حسن مالك صندوق نقد الجماعة
«مشعل» و«هنية».. الجهاد على واحدة ونص!
نواب «الاستربتيز» السياسى
ما بين الفلول والإخوان الصفقات الحرام
«الجيزة» بلا مياه.. و«الهراس» بلا دم!
تقليص الوزراء هو الحل
شائعات الفساد تحرق الشرفاء أيضًا
الإعلام الصينى وزيارة الرئيس
مصر وروسيا صداقة وندّية.. لا تباعية
كمين الأحزاب الدينية للمقاعد البرلمانية
سبع ساعات فارقة فى عُمر العالم
نعم نستطيع
من حقنا أن نفرح
أهالى الصعيد ووزير الكهرباء
مستثمر «كعب داير»
الإرهاب والإعلام
من يتستر على محافظ الإسكندرية؟!
30 يونيو الثورة على فيروس «سى»
حادث الأقصر بداية النهاية للإرهاب
«الترسانة البحرية» وريادة مصر الصناعية
هولاكو وزارة التعليم
دراما الحزب الوطنى فى رمضان
الكروت الذكية فى المستشفيات الغبية
«روزاليوسف» التى عشقتها

الاكثر قراءة

استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
هل يفعلها «الخطيب»؟
وزير المالية لـ«روزاليوسف»: تحسين أحوال المواطن ركيزة الموازنة المقبلة
كاريكاتير أحمد دياب
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية

Facebook twitter rss