>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

لايحدث عندنا بل عندهم عندما يكذب المذيع تفصله المحطة

29 ابريل 2015

بقلم : رشا كامل




يحلو دائما للنخبوى أو «النخبجى» سواء كان مصريًا أو عربيًا أن يستشهد فى تحليلاته وتفسيراته بما يقال فى الاعلام الأمريكى سواء كان مرئيًا أو مسموعًا أو مكتوبًا.
هؤلاء يرددون ما تقوله فضائيات الغرب عمومًا وفضائيات أمريكا خاصة دون محاولة تفنيد ما يقولون أو اكتشاف تناقضاته واكاذيه خاصة ما يتعلق بمصر وأحوال مصر، وكأن هذه الفضائيات الغربية والأمريكية منزهة عن الخطأ، وأن القائمين عليها من مذيعين ومحررين لا يكذبون!!
فاذا قالت إحدى الفضائيات الأمريكية أن مصر على وشك السقوط راحت النخبة الخايبة تردد هذه العبارة دون فهم! واذا استضافت هذه الفضائيات محللا استرايتجيًا ينتمى لأحد المعاهد الاستراتيجية وأخذ يتحدث عن الدولة البوليسية راحوا يرددون -كالبغباوات- نفس هذا الكلام الفارغ واذا تحدث خبير اعلامى امريكى متخصص فى شئون الشرق الأوسط عن تكميم الأفواه ومصادرة الحريات بعد الثلاثين من يونيو راح الأفندى النخبوى يردد هذا الكلام عبر برنامجه فى الفضائية التى يعمل بها مذيعًا وزعيمًا وخبيرًا وأراجوزًا ومحللًا دون أن يطرف له أو يهتزله جفن وبثقة شديدة وتنفتح أوداجه بشجاعته وبطولته.
ولعل أكثر الفضائيات الأمريكية التى كثيرًا ما يستشهد بعض الخبراء والمحللين والإعلاميين بما ثبته هى محطة «إن . بى . سى».
هذه المحطة ارتكبت اكثر من فضحية مهنية كان بطلها هو الاعلامى والمذيع الأمريكى «براين ويليامز» فقد كذب وفبرك أشياء وضحك على مشاهديه.
الفضيحة الأولى حدثت فى شهر فبراير الماضى، والثانية حدثت منذ أيام وتتعلق بمصر خاصة أحداث ثورة 25 يناير سنة 2011، وأصل الحكاية أن هذا المذيع جاء إلى مصر زمن الثورة لتغطية أحداثها. وكذلك عندما استضافه المذيع الساخر «جون ستيوارت» الاستاذ الروحى للأستاذ باسم يوسف والذى استضافه فى إحدى حلقات برنامجه البرنامج.
وفى هذا اللقاء تحدث المذيع «براين ويليامز» كيف أنه شاهد - فى فبراير سنة 2011 متظاهرين يحملون لافتات ويدخلون ميدان التحرير من ناحية النيل وكان هناك جندى يركب حصانًا ويضرب المتظاهرين بالكرباج، وأن المظاهرات كانت عنيفة وأضاف أن فريق العمل الذى كان يصاحبه فى مصر لم يكن يرتدى ملابس واقية من الرصاص وان رجال الأمن المكلفين بحمايته كانوا غير مسلحين بسبب قانون حمل السلاح فى مصر.
لقد مضى على هذه الأحداث حوالى أربع سنوات لكن صحيفة «ديلى ميل» البريطانية هى التى ازاحت الستار عن هذه القصة واثارت الشكوك حول اذا ما كان هذا المذيع متواجدًا بالفعل أم لا فى ميدان التحرير، وتم تكليف فريق بالبحث والتحرى وراء مزاعم هذا المذيع.
وقبل ذلك وفى شهر فبراير الماضى ارتكب نفس المذيع فضيحة إعلامية أخرى تتعلق بحرب العراق عندما اخترع قصة من خاليه عن إصابة طائرة هليكوبتر بصاروخ وكان هو بداخل الطائرة لكنه لم يصب بسوء، وعقب حديثه هذا عبر محطة «إن. بى.سى» شكك عسكريون فى هذه الرواية وعلى الفور قررت المحطة إجراء تحقيق معه تم بعده إيقافه عن العمل ستة أشهر بدون راتب، ويبلغ راتبه السنوى عشرة ملايين دولار فى السنة.
باختصار فضيحتان فى رأس «إن. بى. سى» توجع!
تاريخ هذا المذيع الطويل لطخته فضيحتان بطلتهما «الكذب»، وأظن أن أمثال هذا المذيع ينتشرون فى قنواتنا، وما أكثر ما شاهدنا مذيعًا يكذب ومذيعة تكذب دون خجل ولا حياء، ولم تفكر المحطة التى يعملون بها لفت نظره أو نظرها!! ولم يحدث أن اعتذر مذيع أو مذيعة أو حتى ضيف فى برنامج لأنه كذب حتى ولو بدون قصد!!
ولعل أهم مميزات برنامج «ما نشيت» للزميل «جابر القرموطى» أنه عندما يقوم باستعراض أخبار صحافة اليوم التالى، كثيرًا ما يتلقى اتصالات هاتفية من أصحاب الشأن سواء كانوا مسئولين أو انصاف مسئولين تكذب هذه الاخبار جملة وتفصيلًا، وما اكثر المرات التي راح «القرموطى» يصرخ ويطالب زملاء المهنة بالدقة والمهنية والتأنى فى كتابة الخبر ولكن لاحياة لمن تنادى!
زمان فى طفولتنا كانوا يقولون لنا على سبيل الجد والتخويف وكنا نصدقهم: من يكذب سيذهب إلى النار!
أما الآن وفى زمن الست برديس فقد اصبح الكذب هو جواز المرور للفضائيات!! اكذب واكذب واكذب وملعون أبو الحقيقة والرأى العام والعقل!!.







الرابط الأساسي


مقالات رشا كامل :

ماسبيرو يبحث عن مذيعين ومذيعات!
«روزاليوسف» والتابعى: النقد من أول نظرة!
«روزاليوسف» بقلم «محمد التابعى»!
المنتخب المصرى وبرامج اللت الحصرى!
العقاد بين سعد زغلول ومصطفى النحاس!
رؤية وإصلاح نبيل عبدالفتاح!
البلادة النفسية والدراما التليفزيونية!
عبدالناصر والسادات و«روزاليوسف» اليومية!
كلام «مفيد» للأستاذ «مفيد»!
د.محمود عزمى من رئاسة التحرير لرئاسة الرقابة!
الإعلام والفضائيات وواجب كلب الحراسة!
خالد محمد خالد والوصايا الخالدة!
مذكرات مصطفى أمين والجامعة الأمريكية!
«بهاء» الكلمة الراقية!
فضائيات شاهد ما شفش حاجة!
كسالى فى الجد.. والهزل أيضا!
أنا تركيا.. وتركيا أنا!
حضرتك نايم 29 سنة من عمرك!
مقدمات المسلسلات: عذاب وتعذيب
برامج الفضائيات: من كذب.. كسب!
بطرس غالى.. ومتعة فن الكتابة!
فاسد ومفسدون وكلام الفضائيات
«حمدى أحمد» وفضائيات الروبابيكيا!
إرهاب الإخوان بين «BBC» وأردوغان!
«السى.إن.إن» والحكاية فيها «إن»!
«علاج مباشر» فى فضائيات الجرجير
فضائيات ونخبجية طشت أم وجدى!
فضائية متخصصة للكلاب فقط!
فضائيات الخراب فى الزمن الهباب!
فن تشويه الوجدان فى دراما رمضان!
«صباح الخير أيها المتزوجون الجدد»!
وزارة الإعلام الجزائرية تتصدى للتطرف والكاميرا الخفية!
الاعتذار فضيلة عندهم.. ورذيلة عندنا!
طب وعلاج الفضائيات: كده وكده!
المقالب الخفية والفضائيات الغبية!
تسقط الثقافة.. عاشت السخافة!
أول فضائية تتخصص فى الشتائم!
على هذه الفضائيات: د.طه حسين جراح مسالك بولية!

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss