>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الرصاصة مازالت فى يدى مصوبة لمن ينال من بلدى

20 ابريل 2015

بقلم : د . فاطمة سيد احمد




لم يعد هناك وقت لتسلل مكالمات تليفونية عبر برامج التوك شو بحجة أن لديهم معلومات وإن كانت صحيحة كما يدعى مرسلها فعليه التوجه إلى الجهات المسئولة التى ستقدر وتثمن قيمة هذا وصحته من عدمه.
أقول هذا وأتمنى أن يعى الإعلام بكل وسائله المهمة الملقاة على عاتقه وعلى كل من يعمل بهذا المجال معرفته بأنه جندى لخدمة الوطن يحمل سلاحا لا يقل أهمية عن السلاح الذى يحمله جيشنا على الحدود وفى وجه الإرهاب وأن الشرطة عامل أساسى ومكمل للأمن والاستقرار لتحديد العناصر المدسوسة فى صفوف الشعب المصرى تنال من أبنائه وتدمى قلوبنا كل يوم على فلذاتنا وشبابنا.. هذا يجعلنا نفكر ألف مرة قبل أن نطلق كلمة مكتوبة أو ننطق بأخرى مسموعة فكلتهما «رصاصة» لا يمكن استردادها بعد خروجها من فوهة «السلاح» المستخدم هكذا الإعلام وهذا الجهاز الجهنمى «التليفزيون» الذى يشكل وجدان الشعوب.
وبإدراكنا أن الحرب الدائرة الآن نصفها سلاح يحمله الإرهاب والنصف الآخر بيد إعلام يستهدف أفكارًا معينة تبث لغاية محددة ومغالطات مسربة للانقضاض على الشرعية التى ارتضتها الشعوب ومن الأمثلة الفجة على هذا تحركات وأنشطة وممارسات قناة الجزيرة وسياستها المعادية لمصر وهى لا تقوم بذلك طواعية بل يوظفها النظام القطرى لخدمة تفتيت المنطقة العربية التى ستنهار بمجرد الحصول على «الجائزة» التى هى «مصر» فإذا هوت تهاوى معها الوطن العربى كله ومن هذا المنطلق تجند قطر عددًا من العاملين بتلك القناة وللأسف أغلبهم مصريون للإضرار ببلادنا وإعاقة كل جهود الاستقرار الأمنى والسياسى والاقتصادى ونرى هذا بوضوح فى تنفيذ شبكة قنوات الجزيرة وبإشراف مباشر من المخابرات القطرية لخطة إعلامية ضد «مصر» تستهدف التشكيك فى كل شىء فى محاولة لإضعاف الثقة للموقف الاقتصادى وأنه يتعافى وأن المؤتمر الاقتصادى قد أتى بثماره وأن قناة السويس الجديدة ستكون فاتحة خير فى أغسطس القادم والأكثر من هذا هو ذلك التركيز فى ضرب العلاقة بين الجيش والشعب ومحاولة الوقيعة بين قيادات الجيش والجنود وضباط الصف كمرحلة أولى يعقبها محاولة استقطاب عن طريق تكليف عدد من الصحفيين المصريين للتهجم على بلادهم عبر عدد من البرامج الموجهة لمخاطبة مختلف الشرائح بالمجتمع داخليا وخارجيا لتحقيق خطة مضمونها استخدام خطاب إسلامى يستهدف المنتمين لتيارات إسلامية غير جهادية «السلفيين - الصوفيين» ويتولى القيام بذلك شخصيات هاربة إلى الدوحة وتركيا أمثال «محمد القدوسى- عبدالرحمن شكرى- حمزة زوبع - وليد شرابى» ولعل القضية التى أثيرت مؤخرا عن سفر بعض الفنانين بدعوة من «الحشد الشعبى الشيعى» فى العراق والذين يقولون إنهم «صوفيون» ليدعموا الشيعة هناك بحجة التنديد بـ«داعش» الإرهابى ولقد استغل هؤلاء الفنانون أبشع استغلال وإن كانوا من الصف الثانى والثالث وليسوا «صف أول» ولكن هذا لم يمنع من أن يقف أمامهم ويفند سفرهم «السلفيون» وهكذا كانت اللعبة التى سيعقبها مصالحة بين الطرفين وانجذاب لخطاب آخر يستهدفهم الاثنين معا.
ما سبق لن تكون القصة الأولى ولا الأخيرة فهناك برامج على نفس  تلك القناة المخابراتية تقوم بإظهار أن المجتمع المصرى قبل قيام ثورة يوليو 1952 كان مجتمعا راقيا من أين جاءوا بهذا الرقى «الطبقى الرأسمالى» لا نعلم المهم التشكيك فى أن الرئيس جمال عبدالناصر ونخبته العسكرية التى قامت بإنهاء الاحتلال بشكل فعلى مع سقوط الملكية والقيام بثورة بيضاء لم تراق فيها دماء فإذا بالقناة القطرية تظهرهم مدمرين لذلك الرقى المزعوم ما قبل الثورة والتشكيك فى نوايا تلك النخبة مع التركيز على أنهم كانوا يستهدفون السلطة والمال والغريب أن القائم على هذا الأمر إعلامى هو صحفى مصرى يدعى «يحيى غانم» كان الإخوان قد منحوه منصب رئيس مجلس إدارة إحدى المؤسسات القومية ثم اتهم فى قضية «التمويل الأجنبي» وفر هاربا خارج مصر فهل مثله يحق له التشكيك فى رجال وطنيين وضعوا أعناقهم على كف أيديهم فداء لشعوبهم لتأتى بعد ذلك أدوار لآخرين يدعون أنهم ذو توجه ناصرى مثل «صلاح بديوى - أحمد حسن الشرقاوى - قطب العربى - سليم عزوز» ليقولوا أن النظام الحالى بالبلاد ليس شبيها بنظام الرئيس عبدالناصر وأن ما قام به النظام ضد تنظيم الإخوان الإرهابى كان لصالح إسرائيل وأمريكا. حديثهم متطابق فى ذلك مع كل من «حسن نصر الله وعبدالله الحوثى» فالجميع يتاجر بالمشاعر العربية التى تكره الكيان الإسرائيلى والتوحش الأمريكى من باب تشويه النظام المصرى مستغلين الذين وقع عليهم أحكام قضائية وإظهار ما يحدث للمصريين من أهالى سيناء وتصويره بأنه «تطهير عرقى» تحقيقا لمصالح إسرائيل وهل «العرقية» يدفع لها تعويض أما أنها تستبعد وينكل بها أو تقتل فى إبادة جماعية شبيهة بما فعله مثلا أردوغان بالأرمن.
إن ما يحدث فى سيناء هو حرب على «الإرهاب» الذى تسرب لنا فى عهد «الإخوان الإرهابية» وسكن الجحور والكهوف ليخرج لنا مثل الثعبان من كل «شق».. ولكن الجزيرة إياها جندت وللأسف أنه مصرى «عيد المرزوقى» الذى يتواطأ مع عناصر سيناوية غير وطنية وخارجة على القانون لتمده بصور ومقاطع فيديو مزيفة للإيحاء بأن الجيش المصرى يعامل المدنيين فى سيناء بقسوة.. ويتمادون فى ذلك ونحن الإعلاميون غافلون عن التصدى لهم لأننا فى كثير من الأحيان نبتلع «الطعم» فى شكل مداخلات بالبرامج أو الإيحاء لنا بأننا لانتصدى للفساد فتقوم قائمة الصحفى أو المذيع ليظهر وكأنه «غضنفر» هذا الزمان فينقض مهاجما النظام المصرى ويتلقف هذا «أقزام إخوانية» هاربة فى الخارج أمثال «وليد عبدالرءوف وعمر عبدالهادى - رنا فاروق - ياسر الهوارى - عبدالرحمن عز - إسلام لطفى - هيثم الخطيب» ليطلقوا العنان لألسنتهم تتشدق بما يطلقون عليه «وحشية النظام» فى التعامل مع المعارضين له من العناصر الإخوانية ومختلف فئات الشعب المصرى فى الوقت الذى يقوم فيه إعلامنا الداخلى «صحافة وقنوات قضائية» فى إثارة قضايا حقق فيها النائب العام وصدرت فيها أحكام وعرضت على الرأى العام نتائجها مثل قضية «شيماء الصباغ» وغيرها من القضايا التى بت فى أمرها بالفعل.. وتختتم سلسلة التنديد ببلادنا ومسئوليها بتكليف الفلسطينى المدعو «محمد وشاح» والفلسطينية المدعوة «غالية حمد» واللذين ينتميان لحركة حماس وأيضا يعملان بقناة الجزيرة ليبثا من رفح الفلسطينية عمليات جيشنا لإقامة منطقة عازلة مستخدمين أجهزة تصوير لينقلا على الهواء مباشرة الإيحاء بأنها عملية  انتهاك لحقوق سكان المنطقة وتدمير منازلهم... فهل نساعد نحن الإعلاميين المصريين فى دعم رسائلهم وخدمة أهدافهم فى هدم وطننا وتهبيط عزمنا أم علينا أن تكون الرصاصة فى جيبنا ولا تخرج من فوهة سلاحنا إلا إذا أصابت الهدف الذى يؤذى أهلنا وأبناءنا ويمزق دولتنا ويفتت مجتمعنا.. فأيها الأغبياء إعلاميو الجزيرة الرصاصة لا تزال فى جيبى... وفى يدى... وسوف توجه إلى أدمغتكم التى غسلت بالمال الأسود لتنقضوا على أوطانكم وتقفوا على أشلائها رافعين العلم الأسود الإرهابى... ولكن أبدا لن يكون هذا ما دامت رصاصتى مازالت فى يدى.







الرابط الأساسي


مقالات د . فاطمة سيد احمد :

حتى لا تطفئ حروب الجيل الرابع
انتعاش المافيا
«محلب» لرؤساء التحرير: تجمعنا هموم وطن
«بدون طيار» و«سوخوى» تتنافسان على الشرق أوسطية
اللواء محمد إبراهيم لقد وصلوا إلى عقر الدار
أمريكا ترجع مصر لعلاقات الـ30 عاما
خط أبيض
خط أبيض
حازمون .. بلتاجيون .. عريانون
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
د.منال وفلوس الحكومة
خط أبيض
وحكمونا الإخوان
خط أبيض
ولكم فى دساتير البلاد «عبرة وعظة»
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
الصلاة والرئيس
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط آبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
■ ملاحظات على المتحدث العسكرى
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض

الاكثر قراءة

استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
هل يفعلها «الخطيب»؟
وزير المالية لـ«روزاليوسف»: تحسين أحوال المواطن ركيزة الموازنة المقبلة
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
كاريكاتير أحمد دياب

Facebook twitter rss