>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

الإسلام فى خطر (١-٦) تكفير عمر بن الخطاب

5 اغسطس 2018

بقلم : رشدي أباظة




عظمة الإسلام هى سر أزمته. دين يعانق طبائع الأزمنة والأماكن. يدور بدوران المصالح. يتغير بتغيير علوم الاجتماع. فعل ذلك محمد وجبريل. عليهما السلام والصلاة. تلقى النبى محمد رسالة السماء. نقلها الملاك جبريل. نجحا سويا. قدما دينا خالدا. كان ثنائيا فريدا. ثم رحلا. مات محمد. وفارق بعدها جبريل الأرض والبشر. بلغا الأمانة. وجاهدا فى الشرح والإبلاغ حق الجهاد. وضعا للبشر منهجا عظيما. متجددا. متطورا. يصلح لأن يكون دينا خاتما. دون ذلك تحيطه الظنون.

التجديد والتطوير هما فلسفة اختيار الله للإسلام أن يكون دينا خاتما. مات رسول التشريع. وغادر رسول السماء. بقى التشريع. الخط العام للهداية. مبادئ عامة. بقي الفهم. يسمونه الفقه. ليكن. بين التشريع والفهم خط متواز. يحتاج مهارة. مهارة التفكر. العلم. علم الحياة. هنا بدأت الأزمة. أزمة العظمة. عظمة منهج دين الإسلام. برحيل الثنائى محمد وجبريل. تلقف المنهج العلماء. ثم رجال الدين. أول صدمة التجديد بدأت بموت الرسول محمد. كان الإسلام قد أبلغهم بأنه سيموت أو يقتل. لكن الصدمة جعلتهم يفترقون. يكذبون. يرفضون. حتى خرج عليهم عالما استلهم علومه من عظمة الدين. خرج أبوبكر الصديق ليقول لهم. محمد مات. القرآن قال ذلك. واجه الرافضون. أشهرهم ثالث الثلاثة. عمر بن الخطاب. تعلم الدرس. التفكر. دارت بداخله معانى الفهم. سطر هذه اللحظة قائلا: وكأنى أقرأ الآيات الإبلاغ القرآنى بموت الرسول لأول مرة. صار بعدها فقيها عظيما.
بموت الرسول وندرة الفقهاء بدأت أزمة الإسلام. صار جانيا ومجنيًا عليه. الإسلام مثل كنز وضعه صاحبه فى قلب البيت وقال لأبنائه من وجده فهو جزاؤه. دارت الحياة بعد وفاة الرسول. جدت أمور حياتية غير قابلة للحصر. فى ظل عدم وجود وحى. لذلك ليس هناك سبيل إلا العقل البشرى. هذه الحركة هى التى تسمى بالتجديد الحتمى. تدور مع مصالح البشر والكون.
تولى الرئيس أبوبكر الصديق الدولة ثلاث سنوات. إلا قليلا. ومن بعده عمر عشر سنوات. المجموع١٣ عاما. وجدنا ما سمى بفقه عمر بن الخطاب. أى أن التجديد كان ملحا وضروريا فى غضون ١٣ عامًا فقط. معقول. تجديد ورسول التشريع مات للتو:
- عطل حد السرقة
- أوقف نصيب المؤلفة قلوبهم
- أوقف توزيع الأراضى على كبار الصحابة
- قتل الجماعة بالواحد
لو كان عمر حيا باقيا لحكم رجال الدين بكفره. لقد اجتهد مع النص!
غدا نكمل.







الرابط الأساسي


مقالات رشدي أباظة :

المستثمرون فى الوطن.. والمستثمرون على الوطن!
أنا الدولة
منى الشاذلى.. جرائم لا تسقط بالتقادم (٢-٢)
منى الشاذلى.. الجرائم لا تسقط بالتقادم! (١-٢)
جديد يحدث فى «ديرب نجم»!
البلد دى فيها حكومة!
أنور الهوارى.. المضطرب فى العنبر! (٢-٢)
أنور الهوارى.. بروفيسير الفشل (١-٢)
«الكارو» فى القاهرة!
هشام قاسم.. انتهى الدرس (٢-٢)
هشام قاسم عاطل بالـأجرة (١-٢)
ثورة الشك (2-٢)
ثورة الشك (١-٢)
كنيسة مصر
عن الإعلام والإعلاميين (٢-٢)
عن الإعلام والإعلاميين (١-٢)
اعتزال لميس الحديدى (٢-٢)
اعتزال لميس الحديدى (١-٢)
عودة الدولة.. ٣٠ يونيو تتفوق على نفسها!
تراب الماس.. المجد للفوضى!
«الاستروكس» للجميع!
تدوير المخلفات المدنية!
الراقصة والجلاد (٢-٢)
الراقصة والجلاد (2-1)
«مارادونا» على عرفات!
د.عمار على حسن.. السياسى يقتل عقله (٢-٢)
د.عمار على حسن.. السياسى يقتل عقله (2-1)
بين يدى ابن عطاء!
محمد رمضان.. المتهرب «نمبر وان»!
د. عالية المهدى.. سن اليأس السياسى!
«توك توك» مجلس الوزراء!
قداسة البابا و قدسية القانون
«حلا» وانتحارى مسطرد.. أشقاء!
الإسلام فى خطر (٦-٦) الثورة الدينية الإلهية
الاسلام فى خطر(٥-٦) الدين فى المتحف!
الإسلام فى خطر (٤-٦) خلفاء فى مرمى التكفير
الإسلام فى خطر (٣-٦) الله هو المجدد الأول!
الإسلام فى خطر (٢-٦) المخالف عثمان بن عفان
د. حسن نافعة.. الوسطاء يمتنعون!
ميدو القطرى
من قتل الجيزة؟!
شباب 30 يونيو
10 أسئلة لعبد الناصر سلامة
. . الأستاذ خيري رمضان يعظ !
وزير نقل الموتى
فى فقه الدولة «2-2» - أنصاف الرجال
فى فقه الدولة.. شىء من الخوف «١-٢»
نخبة المهجر!
النخبة الوهمية (4-4)
النخبة الوهمية (4-3) ابتزاز الدولة
النخبة الوهمية (٢-٤)
النخبة الوهمية «1-4»
نخبة للبيع
تميم «العدل جروب»!
.. طارق بلا نور!
داعية «البراند»!
الاستئذان بالدخول

الاكثر قراءة

السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
20 خطيئة لمرسى العياط
الحياة تعود لـ«مانشستر» الشرق
خطة وزارة قطاع الأعمال لإحياء شركات الغزل والنسيج
فخر الشواف: البوانى السعودية ترعى معرض البناء الدولى فى نسخته الأولى بالقاهرة
مدبولى: 4340 وحدة إسكان اجتماعى جديدة بشرق بورسعيد «سلام»
آلام الإنسانية

Facebook twitter rss