>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

«خوارج الخارج».. ماذا نحن فاعلون؟!

14 يونيو 2018

بقلم : أحمد باشا




بفضل من المولى عز وجل نستطيع أن نقول إن الدولة حققت إنجازًا ضخمًا وقطعت شوطًا كبيرًا فى مواجهة عنف وتخريب وإرهاب تنظيم الإخوان، وبرغم أن مواجهة الفكرة لازالت لم تتم بالشكل المؤسسى المطلوب فإن حجم الجرائم المعلنة التى ارتكبها التنظيم خلقت حالة رفض شعبى  تحول دون إمكانية عودته على الأرض.
هنا لا نستطيع أن ننكر نجاح الأجهزة الأمنية فى استعادة رصيد الاحتياطى الاستراتيجى الأمنى عند حدوده الآمنة، إلا أن أوهام التنظيم فى العودة للمشهد لازالت تحلق فى الذهنية العامة لقياداته رهانًا على الذاكرة المصرية المتسامحة التى قد تغفر لهم خطاياهم إذا ما نجحوا فى إعادة ترويج أكاذيبهم بأنهم قد هجروا العنف وراجعوا أنفسهم.

 فلنتفق أولا أن فكرة المصالحة إذا كانت غير مطروحة من جانب الدولة، فإنها غير مستطاعة لدى التنظيم بعد أن أوغل فى الدماء وبالتالى فإنه لا يملكها لعدة أسباب لعلها تتلخص فى الآتى:
- التنظيم محتل من أجهزة استخبارات أجنبية تديره وتستخدمه كما تشاء.
- التنظيم مضغوط من العناصر التى تورطت بسببه فى الدماء.
- التنظيم يتعرض لتصدع داخلى بسبب أجيال نشأت داخله، وظلت منخدعة لسنوات بوهم سلمية التنظيم، ثم فوجئت بحجم العنف والدماء فى رابعة وما بعدها.
إذن التنظيم لا يملك المصالحة إلا أنه لازال يملك إعادة البناء على الدماء، فإذا كانت  عملية البناء الداخلى غير متاحة فإن التنظيم حتما  قرر البناء الخارجى انتظارا لفرصة انتقام من الدولة المصرية.

 عملية البناء الخارجى هنا تهدف لتحقيق ما يلى:
- الحفاظ على ما تبقى من وحدة الصف الإخوانى.
- توصيل رسالة للأجهزة التى  تشغله بأنه لازال كيانًا متماسكًا قابلًا للاستخدام.
- التواصل مع خلاياه فى الداخل واستمرار استخدامها وتمويلها أملًا فى لحظة لقاء وهمية ينتظرها التنظيم.
- ضمان استمرار عملية التمويل المتدفقة من أجهزة استخبارات أجنبية، ومن تبرعات المنخدعين.
- تبرير تواجده بالدول الحاضنة له باعتباره كيانًا يمكن استخدامه للضغط على دولته «مصر» إذا حكمت السياسة بذلك.
إضافة إلى أن عموم الحالة الاقليمية تتيح لهذا التنظيم فرصة بناء خارجى تاريخية تستوجب مواجهة استراتيجية مختلفة.

 فلنتصد أولا لخطورة تنامى الكيان الخارجى للتنظيم الإخوانى.. والتى يمكن تحديدها بما يلى:
- تجنيد جيل جديد بعيدًا عن الرصد الأمنى الدقيق.
- تطعيم التنظيم بأخلاقيات وسلوكيات المرتزقة وبالتالى توسيع أوجه استخدام عناصره ضد وطنهم.
- تدعيم الكيان غير الشرعى المعروف باسم التنظيم الدولى وإضفاء الزخم عليه.
- اختراق الجاليات المصرية.
- الاستحواذ على النموذج الإسلامى فى ذهنية الأجيال المصرية التى ولدت وعاشت فى الخارج.
- تشويه مفهوم الوطن والوطنية لدى الأجيال الناشئة فى الخارج.
- توسيع عمليات تجنيد عناصر التنظيم من الأجهزة الأجنبية.
- خلق ظهير دولى للعناصر الخاضعة للمحاكمات فى الداخل.
- استغلال حالة الغربة لخلق مظلومية وهمية ترتكز على حالة حنين المصريين لبعضهم البعض فى الخارج.
- الحفاظ على الهيكل التنظيمى للإسراع فى عملية البناء الداخلى إذا ما سمحت الظروف بذلك وفقا لأوهام التنظيم.
- تكوين كيان اقتصادى وشبكة تمويلات خفية.
ففى كل الأحوال فإن البناء الخارجى هدفه الأساسى هو إعادة إحياء التنظيم داخليا إذا ما سمحت الظروف بذلك.. فماذا نحن فاعلون؟!
فى المقابل علينا أن نسرع فى القضاء تماما على البيئة الحاضنة لأفكار وبنيان هذا التنظيم فى الداخل، نقصد هنا الظروف الاجتماعية التى تتيح لهذه الأفكار انتشارا قسريًّا باستغلال حاجة المواطن أو انخفاض درجة وعيه وتعليمه، وبالتالى نحن أمام عملية بناء إنسانى أمام عملية بناء تنظيمى تستهدف حركة سريعة تسبق حركة التنظيم الذى يجب أن يجد نفسه غريبًا مغتربًا فى بيئة مصرية جديدة طورت نفسها إذا ما حاول العودة مرة أخرى فى المستقبل.
نحن أمام مهمة قومية لعملية عزل وطنية لهذا التنظيم لإسباغه بالصفة الأجنبية القادرة على تحصين نفسها ذاتيًّا من خلال غريزة مصرية تستطيع الفرز ذاتيًّا للمكون الغريب عن جسد الوطن، نحن أمام عملية توصيف حقيقية لتنظيم لا يبالى بمعانى الوطنية أو الهوية أو الدولة  وبالتالى لا يصح الاستمرار فى تقييد الدولة بهذه المعايير التى لا يعترف بها التنظيم أساسا.

 أمام عملية البناء التنظيمى تجد الدولة المصرية نفسها بحاجة لامتلاك أدواتها التى ربما تتمثل فى الآتى:
- الحركة الدبلوماسية النشيطة بأوساط الجاليات المصرية للتواصل والتوعية الدائمة.
- انطلاق حركة ترجمة مكثفة للكتب التى توثق جرائم التنظيم.
- تفعيل دور الأزهر بأوساط الجاليات الاسلامية للتوعية بخطورة التنظيمات.
- رصد دقيق لحركة التدفقات المالية لكل ما يرتبط بالاخوان فى الداخل.
- منح الدولة المصرية حقوق إسقاط الجنسية عن قيادات التنظيم فى الخارج.
- تلقين وتحصين البعثات التعليمية بأساليب وتكتيكات التجنيد.
- التواصل المؤسسى مع مراكز الأبحاث لربط التنظيم الدولى بحركة الإرهاب العالمية.
فى مواجهة الظهير الدولى لهذا التنظيم الإرهابى لم يعد هناك فرصة للغفلة عن حركة التنظيم أو منحه فرصة للتضخم وإعادة تصدير حالته الى الداخل.







الرابط الأساسي


مقالات أحمد باشا :

التجربة المصرية فى مكافحة «الهجرة غير الشرعية»
«فلوس» منتدى شباب العالم!
3 قمم مصرية – ألمانية فى 4 أيام
مصر بوابة ألمانيا للاستثمار الإفريقى
الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب التحصين والتمكين 2 - 2
الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب التحصين والتمكين 1-2
قمة التوازن
«مصر _ روسيا».. قمة الحضارات غدًا
«دبلوماسية التغريدات» الميلاد الثانى للعلاقات بين القاهرة وواشنطن
مصر.. مندوب الإنسانية فى الأمم المتحدة
ممنوع الانتظار!
الصين – إفريقيا
قمة انفتاح «الشرق الأوسط» على «الشرق الأقصى»
قمة الحضارة
«سيناء» .. العبور إلى التعمير
فى ذكرى فض أكبر تجمع إرهابى مسلح فى التاريخ: رابـعـة الـدم!
«الإبراشى» و«ساويرس» وثالثهما «المهرب الصغير»!
الحرب العالمية الثالثة!
توءمة القارة السمراء
مسيحيو «الشرق» ومسيحيو «الشروق»
أربعة فى مهمة «هزلية»!
أنا 30 يونيو
المشروع القومى للأخلاق
مقال جديد لن يعجبك!
شجــاعـة التغييــر
الانتحار القومى!
السحب ع المكشوف!
مصر تخرج من النفق
مصر تخرج من النفق
المصالحة المستحيلة !
محمد صلاح.. أنت أقوى من الإخوان
المرشد الأزرق!
الطريق إلى عفرين
غيبوبة القرن!
قمة تحدى التحديات
القوات المسلحة الديمقراطية
صلاح دياب.. تاجر السموم الصحفية!
الثورة «مستقرة»
حكاية بطل «الأخيرة».. عبقرية 30 يونيو
الانتخابات الافتراضية 2022
حكاية بطل «6» القوة الناعمة فى ذهنية الرجل الصلب
حكاية بطل «5» القاعدة العسكرية للدولة المدنية
خالد على «جيت» التحرش الثورى!
حكاية بطل «4» تمكين الشباب
أبوالفتوح.. شاذ سياسيًّا
حكاية بطل «3» الصعود للمونديال الدولى
الشعب فوق الشعبية
حكاية بطل «1».. الثائر على الثورة
السيسى.. رَِجُل إفريقيا الوفى
اطمنوا
أكبر من انتخابات رئاسية!
خالد فوزى
المؤامرة السوداء فى القارة السمراء!
موعد على العزاء!
الرياض غير الرياض!
«مابتقفش على حد»!
القدس عاصمة إسرائيل.. إعادة تثوير الشارع العربى!
لبيك يا زهرة المدائن
إنا لمنتصرون
«ساويرس» والذين معه!
«شفيق» و«غادة».. ثنائى ضوضاء المطبخ!
«نوبل».. على موعد مع السيسى
تفاهمات النسر المصرى والديك الفرنسى أحبطت مخططات أهل الشر
المسلة الفرعونية فى مواجهة قوس النصر
المخابرات المصرية.. «رشاقة الدبلوماسية الخفية»
ملايين المنتخب!
تقرير المصير
الإخوان فى عهد الرسول!
الدولة الوطنية
أرامل عاكف
مسافة فى عقل السيسى «5 - 5» مصر أولًا وأخيراً
مسافة فى عقل السيسى «4 - 5» مرشح الإرادة المصرية
مسافة فى عقل السيسى «3 - 5» البطل الشعبى
مسافة فى عقل السيسى «2 - 4» وزير الدفاع
مسافة فى عقل السيسى «1 - 4» عشية 28 يناير
مسافة فى عقل السيسى
الكباريه السياسى!
ملاحظات على الوساطة الكويتية فى الأزمة القطرية!
عمرو خالد.. الإخوانى الكاجوال!
«السيسى» يسير على طريق الحرير
«شبع بعد جوع»!
«لا نامت أعين العملاء»!
الألتراس أيقونة الفوضى
«الحنين إلى الكلبشات»!
«أبوالفتوح» يعيد إنتاج الجماعة الإرهابية
«الكاهن الكهين»!
«الوسيط النزيه»!
«30 يونيو».. للرجال فقط!
«اوعى تعلى الواطى»!
غلمان «صلاح دياب»!
دين «أبوالفتوح»!
السلاح السرى!
معارضة أم مكايدة؟!
كشك الخليج
إعلان وفاة الجماعة!
قطر.. دولة شاذة!
نهر «الدانوب» يسأل: كيف أنقذ السيسى الشرق الأوسط؟
ماذا لو لم تقم ثورة 30 يونيو؟!
مقال لن يعجبك!
عملية اصطياد الديك التركى
هل سخرت من الجيش اليوم؟!
الحلوانى الطرشجى!
هل نحن خير أمة أخرجت للناس؟!
وطن بلا إخوان
هل شعبية الرئيس فى خطر؟
مخرج «الفواجع»!
لهذا خلق الله الندم!
انقلاب المصرى اليوم
المعارضة الموسمية
عودة الندلة!
المشير الأسمر
مستقبل الإرهابية!
صحافة «الكنافة»!
إن الدين عند الله الإخوان!
المواطن «مش مصرى»!

الاكثر قراءة

استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
هل يفعلها «الخطيب»؟
وزير المالية لـ«روزاليوسف»: تحسين أحوال المواطن ركيزة الموازنة المقبلة
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
كاريكاتير أحمد دياب

Facebook twitter rss