>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أبوالفتوح.. شاذ سياسيًّا

16 فبراير 2018

بقلم : أحمد باشا




لما كانت ثورة 30 يونيو فاضحة.. نزعت ورقة التوت الأخيرة عن سوءته.. بانت ميوعته.. وكشفت تراوحه ما بين عزيمة الرجال ودلع النساء.. وجدناه فظًا غليظ القلب على وطنه.. ناعمًا مداهنًا لجماعته.. مارس الفجور السياسى بكل وقاحة فى عرض الطريق غير مبالٍ من جُرسة أو عار لحق به!
«عبدالمنعم أبوالفتوح» المولود فى حى الملك الصالح، فى الخامس عشر من أكتوبر 1951 لديه «شعرة» أسوأ ما فيها أنها «ساعة تروح وساعة تيجى»، بل كانت المشكلة أن أحدًا لا يستطيع أن يتكهن أو يعرف بالضبط «متى تروح ومتى تأتى»، ولهذا السبب يتم إبعاد أو عزل المصابين بهذه الشعرة فى مصحات خاصة لحماية المجتمع من سلوكياتهم الغريبة والشاذة!
أما «شعرة الإخوان» فهى تلك الحالة المرضية التى تجعل الإنسان - فى لحظة - فخوراً بانتمائه إلى هذه الجماعة الإرهابية، الخائنة، غاطسًا فى الولاء لها من عفن قدميه إلى شعر لحيته، وفى لحظة أخرى تجعله «منشقًا» عليها، متبرئًا من بعض - وليس كل - أفعالها.. من الصعب على المرء وهو يسمع «أبوالفتوح» أو يقرأ مواقفه المعلنة أن يعرف بالضبط متى يكون «إخوانيًا» بحق، ومتى يكون «وطنيًا» بحق!
انفصل عن الإخوان على الورق فقط.. وظل بعد أحداث 25 يناير يتسلل ليلا لينام فى سرير واحد مع أعضاء الجماعة، وينسق معهم ويتآمر على وطنه.. الشذوذ السياسى الذى اعتاده أصبح مثل «الكيف يذل صاحبه» لا تستقيم حياته إلا به، غير مبالٍ أن فعلته وفجوره فى عداء وطنه والانقلاب عليه يهز عرش الرحمن!
لا يضير من اعتاد العهر السياسى أن يجاهر بخطيئته، أن يقف تحت أعمدة النور ويتسكع فى الحارات الحزبية والمواقف الضيقة، زبائن حزبه «مصر الطرية» على شاكلته، كلهم من نفس الصنف الإخوانى، مرضى التوحد الإخوانى أصحاب جينات وملامح وسلوكيات وخطايا واحدة.. فأضحى حزبه شقة مفروشة للإيجار مفتوحة على الاتجاهين لكل إخوانى يقضى وطره فيها ويهرب أو يتخفى من جريمة شارك فيها ضد الشعب المصرى بدم بارد!
 ذمته المالية أوسع من ثقب الأوزون.. كيف اغتنى ولقى رغد العيش فى فيلا التجمع الخامس وصرف عشرات الملايين على حملته الانتخابية الباذخة فى انتخابات الرئاسة، وعلاقاته المشبوهة مع قطر وضباطها الذين أداروا له تلك الحملة تحتاج إلى تحقيق دقيق!.. لم نعرف له مهنة غير تلك المكتوبة فى بطاقته الشخصية بحكم كونه خريج كلية الطب، ولم نعرفه يوما يرتدى البالطو الأبيض ويطبب الجرحى ويمسح آلام المرضى أو حتى نعرف له تخصصًا سوى جمع الأموال ومص الأغنياء والفقراء المصريين تحت شعار براق «لجنة الإغاثة الإسلامية»، ونسى أن ما يحتاجه البيت المصرى يحرم على الجامع فى أى بقعة فى العالم!
حتى لما تخارج صوريًّا من التنظيم كان أن وضع فى جيبه مدرستين استولى عليهما من الجماعة، حيث من المعروف أن الإخوان لا يسمون أموالهم أو ممتلكاتهم بأسماء كوادرهم، بل بأسماء أقاربهم، تفاديًا للملاحقات الأمنية، وهو ما سهل مهمة «أبوالفتوح» عندما سُئل عن مصير هاتين المدرستين بعد انشقاقه، إذ رد بمنتهى البجاحة: «أخويا مش عايز يجيبهم»!
 كان يضع قدمًا مع جماعته الإرهابية بكل عفونتها وقدمًا مع النخبة الليبرالية وبين قدميه مر كل المغفلين يصوتون له ويفرشون الأرض له!
أما الآن فأصبح غارقا بطوله الفاره وموقفه التافه فى مستنقع الرذيلة الإخوانية، بعدما قبض أتعابه مقدمًا لإسقاط الدولة والتآمر عليها، بل وعمله لإعادة إحياء الجماعة الإرهابية واختراق المشهد السياسي فحق القبض عليه.







الرابط الأساسي


مقالات أحمد باشا :

ممنوع الانتظار!
الصين – إفريقيا
قمة انفتاح «الشرق الأوسط» على «الشرق الأقصى»
قمة الحضارة
«سيناء» .. العبور إلى التعمير
فى ذكرى فض أكبر تجمع إرهابى مسلح فى التاريخ: رابـعـة الـدم!
«الإبراشى» و«ساويرس» وثالثهما «المهرب الصغير»!
الحرب العالمية الثالثة!
توءمة القارة السمراء
مسيحيو «الشرق» ومسيحيو «الشروق»
أربعة فى مهمة «هزلية»!
أنا 30 يونيو
المشروع القومى للأخلاق
مقال جديد لن يعجبك!
شجــاعـة التغييــر
«خوارج الخارج».. ماذا نحن فاعلون؟!
الانتحار القومى!
السحب ع المكشوف!
مصر تخرج من النفق
مصر تخرج من النفق
المصالحة المستحيلة !
محمد صلاح.. أنت أقوى من الإخوان
المرشد الأزرق!
الطريق إلى عفرين
غيبوبة القرن!
قمة تحدى التحديات
القوات المسلحة الديمقراطية
صلاح دياب.. تاجر السموم الصحفية!
الثورة «مستقرة»
حكاية بطل «الأخيرة».. عبقرية 30 يونيو
الانتخابات الافتراضية 2022
حكاية بطل «6» القوة الناعمة فى ذهنية الرجل الصلب
حكاية بطل «5» القاعدة العسكرية للدولة المدنية
خالد على «جيت» التحرش الثورى!
حكاية بطل «4» تمكين الشباب
حكاية بطل «3» الصعود للمونديال الدولى
الشعب فوق الشعبية
حكاية بطل «1».. الثائر على الثورة
السيسى.. رَِجُل إفريقيا الوفى
اطمنوا
أكبر من انتخابات رئاسية!
خالد فوزى
المؤامرة السوداء فى القارة السمراء!
موعد على العزاء!
الرياض غير الرياض!
«مابتقفش على حد»!
القدس عاصمة إسرائيل.. إعادة تثوير الشارع العربى!
لبيك يا زهرة المدائن
إنا لمنتصرون
«ساويرس» والذين معه!
«شفيق» و«غادة».. ثنائى ضوضاء المطبخ!
«نوبل».. على موعد مع السيسى
تفاهمات النسر المصرى والديك الفرنسى أحبطت مخططات أهل الشر
المسلة الفرعونية فى مواجهة قوس النصر
المخابرات المصرية.. «رشاقة الدبلوماسية الخفية»
ملايين المنتخب!
تقرير المصير
الإخوان فى عهد الرسول!
الدولة الوطنية
أرامل عاكف
مسافة فى عقل السيسى «5 - 5» مصر أولًا وأخيراً
مسافة فى عقل السيسى «4 - 5» مرشح الإرادة المصرية
مسافة فى عقل السيسى «3 - 5» البطل الشعبى
مسافة فى عقل السيسى «2 - 4» وزير الدفاع
مسافة فى عقل السيسى «1 - 4» عشية 28 يناير
مسافة فى عقل السيسى
الكباريه السياسى!
ملاحظات على الوساطة الكويتية فى الأزمة القطرية!
عمرو خالد.. الإخوانى الكاجوال!
«السيسى» يسير على طريق الحرير
«شبع بعد جوع»!
«لا نامت أعين العملاء»!
الألتراس أيقونة الفوضى
«الحنين إلى الكلبشات»!
«أبوالفتوح» يعيد إنتاج الجماعة الإرهابية
«الكاهن الكهين»!
«الوسيط النزيه»!
«30 يونيو».. للرجال فقط!
«اوعى تعلى الواطى»!
غلمان «صلاح دياب»!
دين «أبوالفتوح»!
السلاح السرى!
معارضة أم مكايدة؟!
كشك الخليج
إعلان وفاة الجماعة!
قطر.. دولة شاذة!
نهر «الدانوب» يسأل: كيف أنقذ السيسى الشرق الأوسط؟
ماذا لو لم تقم ثورة 30 يونيو؟!
مقال لن يعجبك!
عملية اصطياد الديك التركى
هل سخرت من الجيش اليوم؟!
الحلوانى الطرشجى!
هل نحن خير أمة أخرجت للناس؟!
وطن بلا إخوان
هل شعبية الرئيس فى خطر؟
مخرج «الفواجع»!
لهذا خلق الله الندم!
انقلاب المصرى اليوم
المعارضة الموسمية
عودة الندلة!
المشير الأسمر
مستقبل الإرهابية!
صحافة «الكنافة»!
إن الدين عند الله الإخوان!
المواطن «مش مصرى»!

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss