>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

التابعى و«روزاليوسف»: سنة أولى مسرح!

14 ديسمبر 2017

بقلم : رشاد كامل




القلم لا يطاوعنى لأكتب عن «روزاليوسف» ميتة!
إنه نفس القلم الذى كثيرا ما كتب عنها وهى نجمة المسرح وكوكب الصحافة، كيف يستطيع القلم الذى كتب شهادة الميلاد أن يكتب شهادة الوفاة، لست أعرف كيف أبدأ؟!».
بهذه الكلمات الحزينة بدأ الأستاذ «محمد التابعى» مقاله بعد رحيل السيدة «روزاليوسف» فى ابريل 1958 ومضى يقول:
«روزاليوسف» بالنسبة لى لم تكن صديقة فحسب وإنما كانت شريكة الشباب.. كانت رفيقتى فى الكفاح الطويل الشاق.. كانت جزءا من صراعى فى الحياة.. وكنت جزءا من حياتها المليئة بالعرق والدم والدموع.
كان اسمى يظهر إلى جوار اسمها فى عشرات المجلات التى أصدرناها! فى قضايا الصحافة.. فى محاكم الجنايات.. فى معارك الحرية التى خضناها، وفى قمة الطغيان التى عاشتها الصحافة فى عهود الاستبداد!
وكنت أجد فيها الصديق الوفى والزميل القوى والشريك فى المحن والخطوب، ورأينا الفشل معا والنجاح معا وذقنا الإفلاس معا والأرباح معا!
ومررنا فى الهزائم والانتصارات جنبا إلى جنب، وانقطعت شركتنا ولم تنقطع صداقتنا.. وفرقتنا الأيام ولكنها لم تستطع أن تنسينا ذلك الماضى الملىء بالأحلام والآمال.. وها هى تذهب اليوم وأشعر أن جزءا منى قد ذهب معها.. إنها أيام الشباب..».
لقد كانت خشبة المسرح هى بداية المعرفة والصداقة التى طالت وامتدت بين النفانة «روزاليوسف» والناقد المسرحى «محمد التابعى» الذى كان يوقع مقالاته النقدية باسم مستعار هو «حندس»، حيث لا يزال موظفا فى مجلس النواب.
كانت مسرحية «غادة الكاميليا» بطولة يوسف وهبى و«روزاليوسف» أول مسرحية يشاهدها التابعى لها، وذلك عندما دعاه صديقه مستر «أوفارول» رئيس تحرير جريدة «الاجبشيان ميل» لمشاهدتها على مسرح رمسيس ويقول الأستاذ «التابعى»:
«وعند الانصراف من المسرح سألنى مستر «أوفارول» عن رأيى فى المسرحية  فقلت إن «روزاليوسف» - التى قامت بدور «مرجريت» قامت بدورها فى مستوى لا بأس به أما يوسف وهبى فلا! وطلب أن أكتب نقدا للمسرحية لنشره فى مجلة «سفنكس» التى كان يشرف على تحريرها إلى جانب «الاجبشيان ميل» ولم يعجب النقد فرقة رمسيس فكتبت جريدة «النظام» التى كان يصدرها الأستاذ سيد على «تهاجم المقال الذى كتبته باللغة الانجليزية»!
واضطررت أن أرد على جريدة «النظام» فكتبت أول مقال لى باللغة العربية نشرته فى جريدة السياسة التى كان قد أصدرها حزب الأحرار الدستوريين».
وعن رواية غادة الكاميليا تقول السيدة «روزاليوسف»:
«القصة فى غادة الكاميليا» بسيطة هادئة.. ليست من النوع الحافل بالمفاجآت أو الفواجع أو المواقف الصاخبة وتروى قصة حب عنيف نشب بين غادة الكاميليا مرجريت «روزاليوسف» وبين محام شاب مستقيم آت من الريف حديثا اسمه «أرمان ديفال» «يوسف وهبى»، ونجحت الرواية نجاحا لم تصادفه أى رواية مسرحية أخرى، نجحت بالإخراج الدقيق والأداء المخلص والبعد عن التهريج، ولما كان العمل الجيد فى ذاته خيرا من كل أنواع الدعايات، فقد ظفرت الرواية بإقبال من الناس منقطع النظير».
وأذكر  أن الأستاذ «التابعى» لم يشأ أن يفوته النقد فلم يجد ما يأخذه على الممثلة الأولى - روزاليوسف - إلا إن كعب حذائها كان مزودا بقطعة من الكاوتش!!
ولكن ذلك لم يمنع من أن يطلق النقاد على الممثلة الأولى لقب سارة برنار الشرق!
وتتوالى المسرحيات التى تقوم ببطولتها السيدة «روزاليوسف» وتتوالى مقالات الأستاذ التابعى عنها، ويكتب عن مسرحية «مونمارتر» قائلا: «السيدة روزاليوسف «مارى كلير» فهمت دورها جيدا وأعطته الشخصية الملائمة ولاشك إنها بذلت فى هذا الدرس مجهودا كبيرا أبدى لها إعجابى الخاص ولم أتعود الإسراف فى ألفاظ المديح والإطراء ومن الحق أن أذكر لها بالإعجاب موقفها الأخير وهو آخر موقف فى القصة وأجملها بلا مراء».
وفيما بعد تكتب السيدة «روزاليوسف» عن «التابعى» الناقد المسرحى فيقول: «كانت كل جريدة أو مجلة تفسح للمسرح صفحة أو صفحات وتخصص كاتبا من كتابها اللامعين للنقد المسرحى، وكان لكل ناقد طريقته فى النقد وفى الحياة وفى الشخصية، وكان الأستاذ «التابعى» يكتب عن المسرح فى الأهرام بتوقيع «حندس» بأسلوبه اللاذع فى الصحافة والحياة دون أن يكرهه أحد منهم على الرغم من كل شىء، ثم هو سخى مسرف ينفق ما فى الجيب ليأتيه ما فى الغيب! مولع بحضور المآدب الحافلة ودفع الحساب فى نهايتها حتى آخر مليم فى جيبه!
وقد دعته الفنانة الأولى - روزاليوسف - إلى العشاء بعد نقاش حاد حول نقده لإحدى المسرحيات، لكنه فى نهاية العشاء أصر على أن يدفع هو الحساب وكان مبلغا ضخما فى تلك الأيام - 150 قرشا - ويبدو إنها كانت آخر مائة وخمسين قرشا فى جيبه فقد اختفى من اليوم التالى حوالى أسبوعين بعد أن نشر نص المناقشة الحامية فى جريدة السياسة - وليست الأهرام!.
وللحكاية بقية!







الرابط الأساسي


مقالات رشاد كامل :

شقاوة إحسان مع أمير الشعراء!
روزاليوسف وشقة أمير الشعراء!
«روزاليوسف» نزوة عمرها 93 عامًا!
التليفزيون ليس مقالاً صحفيًا مملاً!
السيدة «روزاليوسف» شجاعة ألف رجل!
أحمد بهاء الدين والمذيعة أم باروكة!
«روزاليوسف» ودقن مدير التحقيقات!
محمد عبدالوهاب ممثلا إذاعيا!
كاريكاتير «روزاليوسف» والتحقيق مع زكى طليمات
الجزيرة الوثائقية وأدوارها الخفية!
مرض التابعى وبدايات زكى طليمات الصحفية!
الراديو فى حياة عبدالناصر!
روزاليوسف وزكى طليمات وجهًا لوجه!
العقاد.. وأغانى الإذاعة!
زكى طليمات لوزير المعارف: «روزاليوسف» زوجتى شخصية مستقلة!
توفيق الحكيم يرفض التسجيل للإذاعة
أمنية «روزاليوسف» لزكى طليمات!
.. ودخل التليفزيون بيت العقاد!
«روزاليوسف» وزكى طليمات وأيام باريس!
محمد صلاح لم يطلب لبن العصفور!
خناقة الأدب العالى مع “روزاليوسف!”
كنوز إذاعية نادرة!
هدية الحكومة لـ «روزاليوسف»
الجزيرة ولغة الأفاعى!
روزاليوسف وذكريات النيابة!
بأمر جمال عبدالناصر: إحسان عبدالقدوس مذيعا!
صلاح حافظ الفنان المضىء العقل والروح!
ترامب وتويتر وسى.إن.إن!
أنيس منصور وأيام «روزاليوسف»!
العقاد والتليفزيون وأزمة علامة تعجب!
تهديد رئيس الحكومة إلا الكاريكاتير ياست روز!
سر دموع سوزان طه حسين!
د. محمد صلاح الدين تلميذ «روزاليوسف» وزيرًا للخارجية!
د.طه حسين يطلب 200 جنيه من التليفزيون!
شريفة محمد التابعى ومقالات والدها
اعتذار «بى.بى.سى» لمذيعتها!
دموع روزاليوسف!
أوهام رياضية وبرامج فضائية!
بأمر «روزاليوسف» لا تجرحوا كرامة النساء!
«أوباما» مذيعًا ومنتجًا تليفزيونيًا!
التابعى أيام السجن والكافيار!
بكرة ونشوف يا قناة الحرة!
معركة الفن والمال بين «روزاليوسف» وإحسان!
إيقاف مسلسل أمريكى سخر من جماعة الإخوان!
مذكرات عاملة تليفون عمرها مائة سنة!
يا نشطاء الدراما.. ارحمونا!
«صادق حنين» بطل ثورة 1919 المجهول!
اخبط دماغك فى الحيط يا رشاد!
قناة إيرانية تفضح الجزيرة!
«كامل الشناوى» يمزق قصائده!
محمد صلاح و«سى.إن.إن»!
خالد محيي الدين وذكريات الصحافة!
صفعة روسية للجزيرة القطرية!
قصة إحسان أغضبت «روزاليوسف»!
الجزيرة وإسرائيل أشقاء!
من روزاليوسف إلى إحسان حاسب ضميرك دائماً!
إحسان عبدالقدوس رئيسًا للتحرير!!
خطاب من «روزاليوسف»: ولدى السجين إحسان!
«روزاليوسف» والتابعى وأيام الملاليم!
التابعى ومذكرات سعد زغلول!
التابعى.. وأيام «روزاليوسف»
طورللى التابعى وشروط روزاليوسف!
روزاليوسف والتابعى والأدب العالى!
ليلة القبض على «محمد التابعى»!
د.محمود عزمى الذى لا تعرفه!
الجزيرة ودلاديلها.. بداية ونهاية!!
«روزاليوسف» تهديد يدعو للعناد!
التجربة الدنماركية لكشف الأكاذيب الإعلامية!
«روزاليوسف» اليومية مسئولية العقاد!
بى بى سى مذيعون ومذيعات وأزمة مرتبات!
لا.. يا زعيم الأمة!!
كان ياما كان.. الإذاعة زمان!
روزاليوسف والرجل ذو الجلبات الأبيض!
الجزيرة أعلى جوائز النصب والاحتيال!
إحسان عبدالقدوس وروزاليوسف اليومية!
الفضائيات عام جديد.. وكلام قديم!
محمد التابعى يهاجم أعداء «روزاليوسف»!
محمد صلاح.. وإرادة النجاح
الفضائيات الرياضية بس بقى!
إحسان عبدالقدوس وخواطره التليفزيونية!
روزاليوسف والتابعى: صداقة الزمن الجميل!
فضائيات اطعم الفم تستحى العين!
زعيم الأمة لـ«روزاليوسف»: لا يا ستى أنا مش راضى!
مظاهرات الحجارة ضد روزاليوسف!
قلم الرقيب يذبح قلم الأديب!
صباح الخير أيها الجهل!
يا محللى الهمبكة اختشوا قليلا!
«روزاليوسف» اليومية سنة من 32 سنة
سنة من عمر مصر!
أيتها الفضائيات كفاية قرف!
كامل الشناوى ودرس روزاليوسف اليومية!
حضرتك مين يا خبير الفضائيات
مغامرات ومقالات كامل الشناوى فى «روزاليوسف» اليومية!
الفضائيات ظواهر صوتية!
العقاد ضحية مقالب كامل الشناوى!
من بريد القراء إلى بريد المشاهدين!
ذكريات العقاد فى «روزاليوسف اليومية»!
«أنعام محمد على» ونصائحها لأهل الدراما!
بعد «روزاليوسف» الوفد يتخلص من العقاد!!
أخيراً مجلة أمريكية تفضح الجزيرة!
«روزاليوسف» والعقاد إيد واحدة!
إعلامنا العربى يكلم نفسه!
روزاليوسtف اليومية والنحاس باشا!
هكذا تحدث حمدى الكنيسى!
«روزاليوسف» تؤيد العقاد ضد الوفد
سمير.. وسعد.. وحمد.. والجزيرة!
العقاد فى «روزاليوسف» اليومية
قناة الحرة مش حرة أبداً!
فكرى أباظة باشا وسعد زغلول وروزاليوسف!
طارق حبيب وملفاته عن ثورة يوليو!
فكرى أباظة «باشا» الصحافة!
الإعلامية ليست «جسداً» يا سادة!
السادات ومحنة الصحافة الأخلاقية!
فضائيات ترويج التطرف!
هذا «الحر وسنينه»!
مطلوب تجديد الخطاب الدرامى
عبدالناصر يقول: على قد لحافك مد رجليك
محاكمة درامية بعيون إعلامية!
الإنسان حيوان له تاريخ!
غرامات فادحة على التجاوزات الفاضحة!
طلعت حرب ينقذ إحسان عبدالقدوس!
كفاكم قبحا وشتائم!
الفنطزية الفاطمية!
«الفنطزية» التليفزيونية!
أمير الشعراء والدكتور الجيار حكايات وأسرار!
مسلسلات وإعلانات.. ربنا يستر!
ثورة يوليو وضريبة السجاير!
كنوز رمضان.. وماسبيرو زمان!
مطرب الملوك والأمراء وثورة يوليو!
سياحة تليفزيونية ثقيلة الدم!
«شادى الرفاعى» ميلاد روائى شاب!
عمرو أديب.. كل ليلة!
فتحى غانم: الأدب أصدق من السياسة!
الرئيس والشباب.. حديث الصراحة والمصارحة
فتحى غانم فى بيت حسن البنا!
الديمقراطية التليفزيونية!
فتحى غانم ومغامرة تفكير حر!
صاحب الجلالة التليفزيون!
المجد لشهداء مصر
عن التليفزيون وسنينه!
روزاليوسف: مقالاتى الصحفية!
«والله زمان» يا إعلانات زمان!
د.طه حسين يعترف: مصر كلها أكبر من أهلها!
سنة أولى تليفزيون!
نقيب الصحفيين يكتب لـ«روزاليوسف»
زملائى وجيرانى على هذه الصفحة!
من فاطمة اليوسف إلى نقيب الصحفيين!
فلاسفة الفضائيات.. اسكتوا واختفوا!
درس نجاة الصغيرة!
يا فضائيات ضحكت من جهلها الأمم!
إحسان ورئيس جمعية اليد الخفية!
«ترامب» يتحدى الفضائيات!
مطلوب اغتيال.. إحسان عبد القدوس!
أنا والإذاعة وأيام لا تنسى!
أحمد بهاء الدين.. ليلة حب!
فضائيات العك والطبخ!
احتفالية أحمد بهاء الدين!
الفضائيات بين زلطة أوباما وغلطة ترامب
أحمد بهاء الدين وخيبة الصداقة!
سلامتك من إدمان التليفزيون!
أحمد بهاء الدين.. مقالات لها تاريخ!
لو كنت مدمنا تليفزيونيا!
الأميرة التى حاولت منع زواج سعد زغلول!
فضائيات الندامة أمام النيابة!
طلعت حرب يكتب لـ«روزاليوسف»!
«العقاد».. والمذيع التليفزيونى!
«روزاليوسف» ومعركة الجزار مع حماته!
أمنيات وفضائيات عام جديد!
يوسف السباعى.. الكلمة والرصاص!
على أد الإيد.. اطبخ لى شكراً!
يوسف السباعى وعصابة الإرهاب الأدبى!
عمرو أديب.. كل يوم!
عبدالناصر ينقذ إحسان عبدالقدوس!
أهلاً صاحبة السعادة وداعاً برامج البواخة!
معركة إحسان وأنف وثلاثة عيون!
وزير العدل القطرى: «الجزيرة تكذب وتفبرك»
الجزيرة وسنوات الوحل!
يا أهل الفضائيات ارحمونا قليلا!
رسالة حب من نزار قبانى إلى نجيب محفوظ!
قناة الحرة ليست حرة!
أوهام أعضاء حزب الدمعة الضائعة!
«محمد صلاح» صانع الفرح والسعادة!
نصائح مارى منيب لـ«الحموات»!
فضائيات البنطلون الديمقراطى والقميص الليبرالى!
أهل «الفيس» يا ليل!
حل لصراخ المذيعين!
المرأة تطالب بحق الغزل!
مطلوب ترشيد «الهبل» و«العبط»!
أحمد بهاء الدين وفضيحة الزبالة
مذيع حايس ومشاهد لايص!
نائب البرلمان يرتدى ملابس الحشمة اللائقة!
وثائقيات الجزيرة: تزوير وتضليل!
السينما لا تكتب التاريخ!
وثائقيات الجهل والسم
زوجى الحبيب جمال عبد الناصر!
الجزيرة الوثائقية وأدوارها الخفية!
أحمد بهاء الدين وغرام صاحبة السمو!
فضائيات ومذيعات ومحاكم!
مباراة منتخب «الهاجدوك» ومنتخب مصر!
فوضى الفتاوى سببها الفضائيات!
حكاية الأرجوت والبرنامج العفريت!
الرئيس والإعلام وحديث المصارحة
«روزاليوسف» ترفض تأديب توفيق الحكيم!
دراما تشويه الحياة والجمال!
عشق زويل صوت أم كلثوم وسندويتش الطعمية!
«زويل» من الهمبكة الإعلامية للشماتة الإخوانية!
مرتزقة الفضائيات الإخوانية والمحطات التركية!
الصمت الرهيب يا أستاذ «هيكل»!
فضائيات الإخوان والسلطان «أردوغان»!
بيومى فؤاد ونقاده وحساده!
يوسف القعيد ومصطفى محرم ودراما رمضان!
مطلوب دراسة اجتماعية للمسلسلات الدرامية!
لو ألغيت هذه الأحزاب!
يا ضيوف «رامز» و«هانى» اختشوا!
رمضان كريم عليك وعلى مصر
لا تؤجل مشاهدة اليوم إلى الغد!
عزيزى المشاهد: شاهد أو لا تشاهد!
.. ولا عزاء للمشاهد المسكين!
قنوات فن بث الكراهية!
إحساسك إيه دلوقتى؟!
فضائيات الطبيخ.. وطبيخ الفضائيات!
الفهلوة الرياضية والتحليلات الكروية!
آراء مهمة فى أحوال الأمة!
مبروك يا منتخب مصر!
الفضائيات مصانع نشر الأفكار الهابطة!
فى الفضائيات الرجل العذراء لا يتزوج أنثى الحمل!
من تشويه الحقائق إلى تدمير البشر!
إعلام وفضائيات: كله على كله!
فوضى «فوضويات» الفضائيات!
بطرس غالى و«الجزيرة» ولغة الأفاعى!
مصائب الأوطان عند الفضائيات والنخبة فوائد!
اضبط برنامج مسابقات بلا هيافات!
هلاوس الإخوان!
الجزيرة أمريكا.. بس خلاص!
حيرة الفضائيات: تفاهات وهيافات!
فضائيات الفتنة والفرقة والتكفير!
الفضائيات.. وفضيلة الاعتذار!
كفاية زعامات يا أهل الفضائيات!
كفاية انحطاط وهراء
فضائية أمريكية لبيع السلاح!
الفضائيات: تحليل التفسير وتفسير التحليل!
سموم فضائيات أجنبية تنطق العربية
للأسف المشاهد عايز كده!
المذيعة المصدومة والحرية المزعومة
فيروسات سرطانية فى القنوات الفضائية!
البرامج الفضائية فى العيادة النفسية!
د.زويل ود.سعيد ومحاكمة الفضائيات
الطائرة الروسية.. والتجاوزات الفضائية!
حال الفضائيات المايل!
ريهام من سيدة المطار إلى فتاة المول!
حقوق الإنسان وحق التعرى!
«النخبجية» لا يعجبها العجب ولا الصيام فى رجب!!
امتحان الانتخابات وفشل الفضائيات!
الفضائيات اللئيمة والجماهير اليتيمة
قليل من الحياء والحيا يا فضائياتنا!
أيها الإعلام الرياضى كفاية حرام!
انتقد أردوغان.. فكسروا ضلوعه
الفضائيات واختبار كشف الكذب
البث مباشر.. وتحرش مباشر أيضًا!
«عذوبة» الكورة و«تعذيب» التوك شو!
إشكالية الحمار والقرد فى الفضائيات
الأحزاب تحتاج شجاعة «مايلى سايروس»!
غزل وهزل النخبجية على أى فضائية!
النشرة «الجوية» قبل «السياسية»!
قنوات الإخوان عالم افتراضى كاذب!
«B B C» تعترف: نهاية الفضائيات الإخوانية!
قنوات المسابقات والنصب على الشنبات والستات!
هلاوس إعلامية وفضائح فضائية!
النمرة غلط يا وزير خارجية قطر!
معركة الصين ضد البرامج المبتذلة
مسلسلات تدمير الوطن والنفوس!
بى. بى . سى» عطوان ولسانه العطلان!
لا تسامح ولا حوار مع القتلة
الأمة العربية وحرب المقالب الخفية!
الدرس المهم فى أستاذ ورئيس قسم!
مسلسلات وفوازير تحت السرير!
فضائيات وبرامج «السخط»!
فضائية عربية للملابس الداخلية!
الطبيخ.. فضلوه على السياسة!
إعلامى راتبه 156 مليون دولار سنوياً!
.. وما الفضائيات إلا فزورة كبيرة!
أزمة «BBC» والجزيرة شاهد ما شافش حاجة!
الفضائيات تخاصم اليوم العالمى للنوم!
فضائيات «القرف» الحصرى
فاصل ونواصل: الأباحة بصراحة!

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل

Facebook twitter rss