>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

وضع دولى جديد

7 سبتمبر 2017

بقلم : احمد سند




الزيارة التى يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى فيتنام تعد أول زيارة لرئيس مصرى فى تاريخ البلدين، كما أن القمة التى سوف تجمع الرئيس السيسى بنظيره الفيتنامى ترونج تان سانج، سوف تكون القمة الثانية بينهما بعد لقائهما فى 9 مايو 2015 على هامش مشاركتهما فى احتفالات روسيا بالذكرى الـ70 لانتصارات روسيا على ألمانيا «النازية»، وقد أعرب خلالها الرئيس السيسى عن تقديره للشعب وللرئيس الفيتنامى، مشيدًا بالعلاقات الودية التى تجمع البلدين.
ويعقد الرئيس السيسى لقاءات سياسية واقتصادية لدفع عجلة التعاون المشترك بين القاهرة وهانوي، فضلا عن مشاركته فى منتدى الاستثمار المصرى الفيتنامى الذى يعقد بالعاصمة الفيتنامية، بالإضافة إلى توقيع مذكرات تفاهم اقتصادية بين البلدين.
كما تأتى هذه الزيارة بعد أيام من زيارة قام بها كل من وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى الدكتورة سحر نصر، والفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى العاصمة الفيتنامية هانوى، حيث تملك مصر وفيتنام تجارب ثرية، وفرصًا للتعاون والتكامل، ورغبة صادقة لتطوير العلاقات يدعمها تاريخ يحفل بدعم متبادل فى أصعب المراحل، كل هذا يضاعف من أهمية زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى هذا التوقيت بصفة خاصة، لتطلق هذه الزيارة مرحلة جديدة من تبادل الخبرات والتجارة والاستثمارات والمنافع بين مصر وفيتنام.
واكتسبت زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للصين خلال الأسبوع الجارى أهمية خاصة، فضلا عن مشاركته فى قمة تجمع بريكس.
وتعد محاولات مصر للانضمام لهذا الحلف، التى تم اتخاذ الخطوات المبدأية بخصوصها، تعكس «استقلالية» و«شجاعة» فى القرار السياسى المصرى (الآن)، على نحو لم يكن متاحا منذ سنين مضت حين ضغطت واشنطن على القاهرة لعدم الدخول فى هذه المجموعة، وقبل ساعتها نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك، ليصاب الخبراء المصريون بإحباط شديد.
وهذه الخطوة تمثل مبدأ جديدًا من مبادئ التحرك المصرى على المستوى الدولى، والتى يكرس فيها الرئيس عبدالفتاح السيسى وضعا دوليا جديدا لمصر يتمثل فى خلق روابط تجمع القاهرة بكل الكيانات المهمة على مستوى العالم، سياسيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا، بحيث تصبح مصر جزءًا من النسيج الدولى على مستوى لاعبيه الكبار.
وبحيث يمكن لصانع القرار المصرى المفاوضة السياسية من واقع تكتلاته الاقتصادية، والمفاوضة الاقتصادية بموجب روابطه السياسية، والتحرك الدبلوماسى استنادا لصلاته الواسعة، وتمرير المصالح المصرية وفق شبكة علاقات شديدة التعقيد تربط مصائر دول وتكتلات كبرى بصورة مباشرة بمصر.
إن هذا التحرك يأخذ فى حسبانه شكل التجارة العالمية على مستوى العشرين عامًا المقبلة، والتى ترصدها علوم المستقبليات على أنها سوف تشهد سيادة صينية تامة سوف تحل محل الهيمنة الأمريكية على مجريات الاقتصاد والتجارة والثقافة فى العالم. وإذا كانت السنوات المقبلة ستشهد بزوغ نجم الصين وأحلافها المتحللة من «لوازم» و«نطاقات» هيمنة الولايات المتحدة، فإن مصر ربما للمرة الأولى فى تاريخها، تتحرك على مستوى المصلحة القومية الآنية، وتضع فى اعتبارها «احتمالات» المستقبل وتتصرف على ضوئها.
وذلك إدراكا من صانع القرار المصرى لطبيعة مصر التى ينبغى «تسليمها» للأجيال القادمة «قيادةً وشعبًا»، وعلى أى أرض صلبة ينبغى أن يقف عليها هذا الوطن.. وللحديث بقية.
«حفظ الله مصر قيادًة وشعبًا»







الرابط الأساسي


مقالات احمد سند :

المتحف الكبير.. بوابة أمل
الأكو والعودة للجذور
السياحة الألمانية قادمة
مواجهة الإرهاب الجوى
طفرة الطيران المصرى
ميلانيا ترامب
مستقبل السياحة الأمريكية بمصر
تكنولوجيا السياحة العالمية
قرارات فى الصميم
تأهيل العاملين بـ«السياحة»
السياحة السوداء
السياحة الصينية
جداريات الحج
السياحة والأزمة الاقتصادية التركية
«يونس المصرى» يحقق انضباط الطيران
السيسى والحلول الحاسمة
تنمية الاقتصاد الوطنى
رسائل الرئيس «2»
رسائل الرئيس «1»
تطوير التعليم
غارمات مصر يشكرن الرئيس
تغيير الحكومات
بعد عام من المقاطعة
جلسة تاريخية
القوانين الجديدة
السيسى وتنمية الاستثمار
مصر ومنظمة السياحة العالمية
سياحة الجذور 
صناعة السياحة
قمة العرب وفلسطين
السيسى وتنمية مصر اقتصاديًا
الولاية الثانية
العُرسْ الانتخابى
المصريون وتحدى الانتخابات الرئاسية
الوعى عند المصريين
أول تكامل سياحى عربى
رسائل القائد
أزمة المياه تجتاح العالم
سيناء 2018
مرحلة جديدة للعلاقات المصرية العمانية
خارطة الرئيس لمكافحة الإرهاب
أمة عظيمة
رسائل الرئيس
الرئيس ومشروعات التنمية
عظيمة يا مصر
عام المرأة المصرية
القدس عاصمة فلسطين
القدس وسوريا وليبيا أولوية مصرية روسية
التكاتف لدحر الإرهاب
صداقة مصر وقبرص واليونان
بوينـج ونمـو الطيـران
صراحة الرئيس مع شباب العالم
تأمين وتطوير الطيران
انفتاح العلاقات المصرية ـ الفرنسية
حالة قلق فى الحكم القطرى
مواقف الرئيس
مصر العبور
تطابق رؤى مصر والإمارات
مكافحة الإرهاب تتصدر خطاب الرئيس
هيومان رايتس ووتش
مكائد قطر
الإخوان = الإرهاب
السيسى وريادة مصر
جنود قطر
قطر والنهج الإيرانى
السيسى لشعب مصر
التأشيرة المسبقة للقطريين
استبعاد قطر من المنظمات العربية والإسلامية
كفاك يا قطر دعماً للإرهاب
الذكرى الرابعة لـ«عرس الحرية»
المحاولة القطرية الفاشلة
الترويج الرئاسى للاستثمار فى مصر
قطر تواجه أزمة اقتصادية
عروبة قطر المشكوك فيها
صفعات الرئيس
قمة العرب وأمريكا
مصر والخليج
انضباط المصريين
تطابق رؤى مصر والسعودية
آثارنا أساس الترويج السياحى
الطوارئ
قمة تاريخية
الإعداد البدنى وتنمية البشر
العنصر البشرى هو الأهم
صحوة السياحة
القمة «المصرية - الأمريكية»
حيوية العلاقات «المصرية - الألمانية»
مواقف مصر والأردن واحدة
نزار باييف وكازاخستان الرقمية
استقبال الرئيس للمنتخب المصرى
السيسى وأسوان
مصر الصامدة
مصر وتأمين المنافذ
مصر والتأمين السياحى
مصر الرائدة
أزمة المرور وواجهة مصر السياحية
الطوائ هى الحل
وشهد شاهد من أهلها
السيسى والجيش و«مصر الآمنة»
«مصر للطيران» وعودة السياحة
تعويم الجنيه والأسعار
«تعويم» الجنيه المصرى
الحرب الشعواء على السياحة والطيران
الطيران والترويج السياحى
«بوينج» وجيل المستقبل
مصر أكتوبر و«الإيكاو»
أفواج «الحج البرى» تغادر الأراضى الحجازية بدءا من 30 سبتمبر
روح الحج
قمة العشرين والترويج السياحى
سلامة الطيران
«المركزى» يفض أزمة شيكات المطوف
الريال السعودى والحج
البالون المصرى ومثيله الأمريكى
مصر وروسيا
إجازتك فى مصر
«سولار إمبالس 2»
مطارات العالم فى مواجهة الإرهاب
مصر بعد 30 يونيو
أمن مطار القاهرة
الإنترنت والطيران
انبعاثات الطائرات
إضرابات الطيارين
الطائرة المصرية.. والـ42 دقيقة الفارقة

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
كاريكاتير أحمد دياب
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss