>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

عن التليفزيون وسنينه!

8 ابريل 2017

بقلم : رشاد كامل




منذ حوالى أربعين عاما جاء الأستاذ الأديب الكبير «عبدالله الطوخى» غاضبا وثائرا وساخطا، وما أن جلس إلى مكتبه وكان يجلس معه فى نفس الغرفة الأساتذة الأفاضل «علاء الدين» رحمه الله، و«صبرى موسى» شفاه الله و«زينب صادق» الأديبة الرقيقة، وراح الأستاذ عبدالله يردد كلمة واحدة وهو مستاء وغاضب تماما: «همجية.. همجية!! وأخذ يحكى الحكاية العجيبة وكيف أنه كان جالسا وسط أسرته فى منزله ثم فجأة سمع ضجة شديدة تخللها صراخ وعويل فى الشقة المجاورة له، فذهب على الفور إلى منزل جاره يستطلع الأمر الجلل، وقامت بفتح الباب ابنة ذلك الجار وكأنها تستنجد به، وكانت المفاجأة أن الرجل صاحب الشقة كان ممسكا بقطعة من الحديد انهال بها على جهاز التليفزيون حتى أصبح فتافيت صغيرة، ولم يلتفت لصرخات الزوجة والأبناء والبنات وهن يقلن له من وسط الدموع: «والنبى يا بابا بلاش تكسره»!!
فيرد عليهم بصوت عال كالرعد قائلا: أنا مش بابا.. هذا هو بابا - يقصد جهاز التليفزيون - وهو مستمر فى تحطيمه وتكسيره!!
وطالت المناقشة حول سلوك الرجل الغريب مع «التليفزيون» وعلى ما يبدو فقد حكى الأستاذ «عبدالله الطوخى» هذه الحكاية للأديب الكبير الدكتور «يوسف إدريس» الذى عبر عن دهشته بكتابة مقال بديع رائع بعنوان «ملعبة التليفزيون» أعاد نشره فيما بعد فى كتابه «الأب الغائب» وكتب يقول:
«أعجبتنى الحكاية التى قصها علينا الأديب «عبدالله الطوخى»، أعجبتنى القصة، لا لأن إنسانا فى نفسه الشجاعة على أن ينهال على جهاز تليفزيون مصرى أو عربى تحطيما وتكسيرا رغم فداحة ثمنه، ولا لأن غيرة ما قد شبت بين أب  حقيقى تزوج وخلف وأنجب أولادا وبناتا لا ليعيشوا فى التبات والنبات ويستمتع بهم وبصحبتهم، وإنما ليتسلمهم أب آخر خلفته التكنولوجيا ليتولى قيادتهم وتربيتهم ويمتص كل أوقاتهم التى كان مفروضا أن يقضوها مع آبائهم وأمهاتهم!!
أعجبتنى القصة لسبب قد لا يخطر على البال، لأنها فى حقيقة أمرها قصة مواجهة صريحة وواضحة وعنيفة بين العصر الذى نحيا فيه والعصر الذى تربى عليه آباء هذه الأيام وأمهات هذا العصر!!
منذ فجر البشرية كان الأب هو أول مدرسة يدخلها طفله ليتعلم منه القيم والسلوك والأخلاق وربما الحرفة والثقافة والمعرفة والإدراك!
وكان لكل قبيلة من القبائل تراثها الشفوى المرئى الذى تحكيه الجدة لأبنائها وأحفادها ليحكوه بدورهم لأولادهم وأحفادهم!
ثم بظهور المسرح ثم الكتاب ثم الجريدة، بدأت آباء أخرى تشارك الأب الحقيقى فى صياغة شخصية وسلوك ومدارك ابنه وحين جاءت السينما بعد هذا عمقت تلك المشاركة إلى حد كبير، ولكنها كانت مشاركة أقرب إلى التعليم «التخيلى»، منها إلى الأب أو المدرس أو المربى الحقيقى ولهذا سميناها نحن العرب «الخيالة»!
أما الكارثة الكبرى الحقيقية، وأما الانقلاب العظيم الداهم فقد جاء مع «عصر التليفزيون»، ذلك أنه لم يأت ليكون بعيدا عن متناول الأسرة أو محيطها وإنما جاء ليحتل صميم المركز فى قلب الأسرة، وهو مركز ثابت غير متحرك وغير صامت، مركز دائم التحدث والجذب، دائم الوجود عميق التأثير إلى أبعد حد، حتى إن أطفالنا أصبحوا يحفظون كلمات الإعلانات وأغانيها.
جاء ساحقا ماحقا فاصلا تماما بين عصرين، عصر ما قبل التليفزيون وعصر ما بعد التليفزيون، عصر أطفال ما قبل التليفزيون، وعصر الجيل الذى رباه التليفزيون!
وجاء ديكتوتوريا طاغيا أيضا، انكمش بجواره «الأب الحقيقى» فى ركن لا يملك حتى أن يتكلم أو يقاطع ما يدور فيه، فما أسرع ما ترتفع ألسنة أطفاله وأزواجه طالبة منه أن يسكت لأن التليفزيون يتكلم أو حتى يقطع عليهم ما يتابعونه ولو بخبر خطير يهم الأسرة جميعا وقد يغير مصير العائلة كلها!
جاء - التليفزيون - ليكون المتحدث الأول والكل له مصغون والنموذج الأول للتصرف وللكلام وللفعل، والكل له مقلدون، وحتى النموذج الأول للتسريحات والتجملات وطريقة النطق والكل لا يفعلون سوى تقليده!!
مفاجأة كبرى لم يكن يتوقعها العالم «الأول» نفسه، فما بالك ونحن حين جاء كنا لا نزال نحيا ربما فى العالم «الرابع» أو «الخامس»!!
وللمفاجأة بقية!!







الرابط الأساسي


مقالات رشاد كامل :

العقاد.. وأغانى الإذاعة!
زكى طليمات لوزير المعارف: «روزاليوسف» زوجتى شخصية مستقلة!
توفيق الحكيم يرفض التسجيل للإذاعة
أمنية «روزاليوسف» لزكى طليمات!
.. ودخل التليفزيون بيت العقاد!
«روزاليوسف» وزكى طليمات وأيام باريس!
محمد صلاح لم يطلب لبن العصفور!
خناقة الأدب العالى مع “روزاليوسف!”
كنوز إذاعية نادرة!
هدية الحكومة لـ «روزاليوسف»
الجزيرة ولغة الأفاعى!
روزاليوسف وذكريات النيابة!
بأمر جمال عبدالناصر: إحسان عبدالقدوس مذيعا!
صلاح حافظ الفنان المضىء العقل والروح!
ترامب وتويتر وسى.إن.إن!
أنيس منصور وأيام «روزاليوسف»!
العقاد والتليفزيون وأزمة علامة تعجب!
تهديد رئيس الحكومة إلا الكاريكاتير ياست روز!
سر دموع سوزان طه حسين!
د. محمد صلاح الدين تلميذ «روزاليوسف» وزيرًا للخارجية!
د.طه حسين يطلب 200 جنيه من التليفزيون!
شريفة محمد التابعى ومقالات والدها
اعتذار «بى.بى.سى» لمذيعتها!
دموع روزاليوسف!
أوهام رياضية وبرامج فضائية!
بأمر «روزاليوسف» لا تجرحوا كرامة النساء!
«أوباما» مذيعًا ومنتجًا تليفزيونيًا!
التابعى أيام السجن والكافيار!
بكرة ونشوف يا قناة الحرة!
معركة الفن والمال بين «روزاليوسف» وإحسان!
إيقاف مسلسل أمريكى سخر من جماعة الإخوان!
مذكرات عاملة تليفون عمرها مائة سنة!
يا نشطاء الدراما.. ارحمونا!
«صادق حنين» بطل ثورة 1919 المجهول!
اخبط دماغك فى الحيط يا رشاد!
قناة إيرانية تفضح الجزيرة!
«كامل الشناوى» يمزق قصائده!
محمد صلاح و«سى.إن.إن»!
خالد محيي الدين وذكريات الصحافة!
صفعة روسية للجزيرة القطرية!
قصة إحسان أغضبت «روزاليوسف»!
الجزيرة وإسرائيل أشقاء!
من روزاليوسف إلى إحسان حاسب ضميرك دائماً!
إحسان عبدالقدوس رئيسًا للتحرير!!
خطاب من «روزاليوسف»: ولدى السجين إحسان!
«روزاليوسف» والتابعى وأيام الملاليم!
التابعى ومذكرات سعد زغلول!
التابعى.. وأيام «روزاليوسف»
طورللى التابعى وشروط روزاليوسف!
روزاليوسف والتابعى والأدب العالى!
ليلة القبض على «محمد التابعى»!
د.محمود عزمى الذى لا تعرفه!
الجزيرة ودلاديلها.. بداية ونهاية!!
«روزاليوسف» تهديد يدعو للعناد!
التجربة الدنماركية لكشف الأكاذيب الإعلامية!
«روزاليوسف» اليومية مسئولية العقاد!
بى بى سى مذيعون ومذيعات وأزمة مرتبات!
لا.. يا زعيم الأمة!!
كان ياما كان.. الإذاعة زمان!
روزاليوسف والرجل ذو الجلبات الأبيض!
الجزيرة أعلى جوائز النصب والاحتيال!
إحسان عبدالقدوس وروزاليوسف اليومية!
الفضائيات عام جديد.. وكلام قديم!
محمد التابعى يهاجم أعداء «روزاليوسف»!
محمد صلاح.. وإرادة النجاح
التابعى و«روزاليوسف»: سنة أولى مسرح!
الفضائيات الرياضية بس بقى!
إحسان عبدالقدوس وخواطره التليفزيونية!
روزاليوسف والتابعى: صداقة الزمن الجميل!
فضائيات اطعم الفم تستحى العين!
زعيم الأمة لـ«روزاليوسف»: لا يا ستى أنا مش راضى!
مظاهرات الحجارة ضد روزاليوسف!
قلم الرقيب يذبح قلم الأديب!
صباح الخير أيها الجهل!
يا محللى الهمبكة اختشوا قليلا!
«روزاليوسف» اليومية سنة من 32 سنة
سنة من عمر مصر!
أيتها الفضائيات كفاية قرف!
كامل الشناوى ودرس روزاليوسف اليومية!
حضرتك مين يا خبير الفضائيات
مغامرات ومقالات كامل الشناوى فى «روزاليوسف» اليومية!
الفضائيات ظواهر صوتية!
العقاد ضحية مقالب كامل الشناوى!
من بريد القراء إلى بريد المشاهدين!
ذكريات العقاد فى «روزاليوسف اليومية»!
«أنعام محمد على» ونصائحها لأهل الدراما!
بعد «روزاليوسف» الوفد يتخلص من العقاد!!
أخيراً مجلة أمريكية تفضح الجزيرة!
«روزاليوسف» والعقاد إيد واحدة!
إعلامنا العربى يكلم نفسه!
روزاليوسtف اليومية والنحاس باشا!
هكذا تحدث حمدى الكنيسى!
«روزاليوسف» تؤيد العقاد ضد الوفد
سمير.. وسعد.. وحمد.. والجزيرة!
العقاد فى «روزاليوسف» اليومية
قناة الحرة مش حرة أبداً!
فكرى أباظة باشا وسعد زغلول وروزاليوسف!
طارق حبيب وملفاته عن ثورة يوليو!
فكرى أباظة «باشا» الصحافة!
الإعلامية ليست «جسداً» يا سادة!
السادات ومحنة الصحافة الأخلاقية!
فضائيات ترويج التطرف!
هذا «الحر وسنينه»!
مطلوب تجديد الخطاب الدرامى
عبدالناصر يقول: على قد لحافك مد رجليك
محاكمة درامية بعيون إعلامية!
الإنسان حيوان له تاريخ!
غرامات فادحة على التجاوزات الفاضحة!
طلعت حرب ينقذ إحسان عبدالقدوس!
كفاكم قبحا وشتائم!
الفنطزية الفاطمية!
«الفنطزية» التليفزيونية!
أمير الشعراء والدكتور الجيار حكايات وأسرار!
مسلسلات وإعلانات.. ربنا يستر!
ثورة يوليو وضريبة السجاير!
كنوز رمضان.. وماسبيرو زمان!
مطرب الملوك والأمراء وثورة يوليو!
سياحة تليفزيونية ثقيلة الدم!
«شادى الرفاعى» ميلاد روائى شاب!
عمرو أديب.. كل ليلة!
فتحى غانم: الأدب أصدق من السياسة!
الرئيس والشباب.. حديث الصراحة والمصارحة
فتحى غانم فى بيت حسن البنا!
الديمقراطية التليفزيونية!
فتحى غانم ومغامرة تفكير حر!
صاحب الجلالة التليفزيون!
المجد لشهداء مصر
روزاليوسف: مقالاتى الصحفية!
«والله زمان» يا إعلانات زمان!
د.طه حسين يعترف: مصر كلها أكبر من أهلها!
سنة أولى تليفزيون!
نقيب الصحفيين يكتب لـ«روزاليوسف»
زملائى وجيرانى على هذه الصفحة!
من فاطمة اليوسف إلى نقيب الصحفيين!
فلاسفة الفضائيات.. اسكتوا واختفوا!
درس نجاة الصغيرة!
يا فضائيات ضحكت من جهلها الأمم!
إحسان ورئيس جمعية اليد الخفية!
«ترامب» يتحدى الفضائيات!
مطلوب اغتيال.. إحسان عبد القدوس!
أنا والإذاعة وأيام لا تنسى!
أحمد بهاء الدين.. ليلة حب!
فضائيات العك والطبخ!
احتفالية أحمد بهاء الدين!
الفضائيات بين زلطة أوباما وغلطة ترامب
أحمد بهاء الدين وخيبة الصداقة!
سلامتك من إدمان التليفزيون!
أحمد بهاء الدين.. مقالات لها تاريخ!
لو كنت مدمنا تليفزيونيا!
الأميرة التى حاولت منع زواج سعد زغلول!
فضائيات الندامة أمام النيابة!
طلعت حرب يكتب لـ«روزاليوسف»!
«العقاد».. والمذيع التليفزيونى!
«روزاليوسف» ومعركة الجزار مع حماته!
أمنيات وفضائيات عام جديد!
يوسف السباعى.. الكلمة والرصاص!
على أد الإيد.. اطبخ لى شكراً!
يوسف السباعى وعصابة الإرهاب الأدبى!
عمرو أديب.. كل يوم!
عبدالناصر ينقذ إحسان عبدالقدوس!
أهلاً صاحبة السعادة وداعاً برامج البواخة!
معركة إحسان وأنف وثلاثة عيون!
وزير العدل القطرى: «الجزيرة تكذب وتفبرك»
الجزيرة وسنوات الوحل!
يا أهل الفضائيات ارحمونا قليلا!
رسالة حب من نزار قبانى إلى نجيب محفوظ!
قناة الحرة ليست حرة!
أوهام أعضاء حزب الدمعة الضائعة!
«محمد صلاح» صانع الفرح والسعادة!
نصائح مارى منيب لـ«الحموات»!
فضائيات البنطلون الديمقراطى والقميص الليبرالى!
أهل «الفيس» يا ليل!
حل لصراخ المذيعين!
المرأة تطالب بحق الغزل!
مطلوب ترشيد «الهبل» و«العبط»!
أحمد بهاء الدين وفضيحة الزبالة
مذيع حايس ومشاهد لايص!
نائب البرلمان يرتدى ملابس الحشمة اللائقة!
وثائقيات الجزيرة: تزوير وتضليل!
السينما لا تكتب التاريخ!
وثائقيات الجهل والسم
زوجى الحبيب جمال عبد الناصر!
الجزيرة الوثائقية وأدوارها الخفية!
أحمد بهاء الدين وغرام صاحبة السمو!
فضائيات ومذيعات ومحاكم!
مباراة منتخب «الهاجدوك» ومنتخب مصر!
فوضى الفتاوى سببها الفضائيات!
حكاية الأرجوت والبرنامج العفريت!
الرئيس والإعلام وحديث المصارحة
«روزاليوسف» ترفض تأديب توفيق الحكيم!
دراما تشويه الحياة والجمال!
عشق زويل صوت أم كلثوم وسندويتش الطعمية!
«زويل» من الهمبكة الإعلامية للشماتة الإخوانية!
مرتزقة الفضائيات الإخوانية والمحطات التركية!
الصمت الرهيب يا أستاذ «هيكل»!
فضائيات الإخوان والسلطان «أردوغان»!
بيومى فؤاد ونقاده وحساده!
يوسف القعيد ومصطفى محرم ودراما رمضان!
مطلوب دراسة اجتماعية للمسلسلات الدرامية!
لو ألغيت هذه الأحزاب!
يا ضيوف «رامز» و«هانى» اختشوا!
رمضان كريم عليك وعلى مصر
لا تؤجل مشاهدة اليوم إلى الغد!
عزيزى المشاهد: شاهد أو لا تشاهد!
.. ولا عزاء للمشاهد المسكين!
قنوات فن بث الكراهية!
إحساسك إيه دلوقتى؟!
فضائيات الطبيخ.. وطبيخ الفضائيات!
الفهلوة الرياضية والتحليلات الكروية!
آراء مهمة فى أحوال الأمة!
مبروك يا منتخب مصر!
الفضائيات مصانع نشر الأفكار الهابطة!
فى الفضائيات الرجل العذراء لا يتزوج أنثى الحمل!
من تشويه الحقائق إلى تدمير البشر!
إعلام وفضائيات: كله على كله!
فوضى «فوضويات» الفضائيات!
بطرس غالى و«الجزيرة» ولغة الأفاعى!
مصائب الأوطان عند الفضائيات والنخبة فوائد!
اضبط برنامج مسابقات بلا هيافات!
هلاوس الإخوان!
الجزيرة أمريكا.. بس خلاص!
حيرة الفضائيات: تفاهات وهيافات!
فضائيات الفتنة والفرقة والتكفير!
الفضائيات.. وفضيلة الاعتذار!
كفاية زعامات يا أهل الفضائيات!
كفاية انحطاط وهراء
فضائية أمريكية لبيع السلاح!
الفضائيات: تحليل التفسير وتفسير التحليل!
سموم فضائيات أجنبية تنطق العربية
للأسف المشاهد عايز كده!
المذيعة المصدومة والحرية المزعومة
فيروسات سرطانية فى القنوات الفضائية!
البرامج الفضائية فى العيادة النفسية!
د.زويل ود.سعيد ومحاكمة الفضائيات
الطائرة الروسية.. والتجاوزات الفضائية!
حال الفضائيات المايل!
ريهام من سيدة المطار إلى فتاة المول!
حقوق الإنسان وحق التعرى!
«النخبجية» لا يعجبها العجب ولا الصيام فى رجب!!
امتحان الانتخابات وفشل الفضائيات!
الفضائيات اللئيمة والجماهير اليتيمة
قليل من الحياء والحيا يا فضائياتنا!
أيها الإعلام الرياضى كفاية حرام!
انتقد أردوغان.. فكسروا ضلوعه
الفضائيات واختبار كشف الكذب
البث مباشر.. وتحرش مباشر أيضًا!
«عذوبة» الكورة و«تعذيب» التوك شو!
إشكالية الحمار والقرد فى الفضائيات
الأحزاب تحتاج شجاعة «مايلى سايروس»!
غزل وهزل النخبجية على أى فضائية!
النشرة «الجوية» قبل «السياسية»!
قنوات الإخوان عالم افتراضى كاذب!
«B B C» تعترف: نهاية الفضائيات الإخوانية!
قنوات المسابقات والنصب على الشنبات والستات!
هلاوس إعلامية وفضائح فضائية!
النمرة غلط يا وزير خارجية قطر!
معركة الصين ضد البرامج المبتذلة
مسلسلات تدمير الوطن والنفوس!
بى. بى . سى» عطوان ولسانه العطلان!
لا تسامح ولا حوار مع القتلة
الأمة العربية وحرب المقالب الخفية!
الدرس المهم فى أستاذ ورئيس قسم!
مسلسلات وفوازير تحت السرير!
فضائيات وبرامج «السخط»!
فضائية عربية للملابس الداخلية!
الطبيخ.. فضلوه على السياسة!
إعلامى راتبه 156 مليون دولار سنوياً!
.. وما الفضائيات إلا فزورة كبيرة!
أزمة «BBC» والجزيرة شاهد ما شافش حاجة!
الفضائيات تخاصم اليوم العالمى للنوم!
فضائيات «القرف» الحصرى
فاصل ونواصل: الأباحة بصراحة!

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط

Facebook twitter rss