>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

مطلوب اغتيال.. إحسان عبد القدوس!

22 فبراير 2017

بقلم : رشاد كامل




آلاف الخطابات كان يتلقاها الكاتب الكبير «إحسان عبدالقدوس» منذ أن كلفته السيدة «فاطمة اليوسف» - والدته - برئاسة تحرير مجلة روزاليوسف.
ولعل أغرب الخطابات التى تلقاها كانت الخطابات التى تهدده بالاغتيال إذا لم يتراجع عن مبادئه ومواقفه السياسية.. ولم يهتز «إحسان» بهذه التهديدات، بل إنه قام بنشرها على صفحات المجلة فى مقالين مختلفين كان الأول عنوانه «يرحمنى الله» والثانى بعنوان «رهان».
ويشرح «إحسان» الحكاية وقصة التهديدات بقوله: «تلقيت هذا الأسبوع ثالث خطاب تهديد منذ أن اشتغلت بالصحافة».
أما الخطاب الأول فكان يوم أن هاجمت السفير البريطانى اللورد كيلرن وكان مكتوبا بلغة سليمة، والخطاب الثانى كان يوم أن حملت على «عبدالرحمن المهدي» الباشا - زعيم سودانى - وكان موقعا بعبارة «سودانى حضر إلى مصر ليقتلك»!
والخطاب الثالث والأخير كان بمناسبة مهاجمتى للنحاس باشا - رئيس الحكومة - وهو يتميز عن الخطابين السابقين بأسلوبه الوفدى الرقيق وبأن صاحبه لا يهددنى بالقضاء على حياتى الغالية فحسب، بل يهددنى أيضا بالاعتداء على حياة المولود الذى لم يرزقنى به الله بعد، والذى قد يولد بعد يوم أو يومين!
وقد أبلغت النيابة عن الخطابين الأولين ولكنى لم أبلغها عن الخطاب الثالث لأنه اتضح أننى فى كل مرة أبلغ فيها النيابة عن خطاب تهديد تقبض علىّ أنا! وتحجزنى ساعة وساعتين وثلاث ثم تفرج عنى وترسل ورائى مخبرا ليراقبنى ويعد علىّ خطواتى وسكناتى وكأنى أنا المشبوه وأنا المتهم!
لم أرسل الخطاب إلى النيابة بل اكتفيت بأ أقرأه.. هل قرأت مرة خطاب تهديد مرسلا إليك؟! وهل تعرف شعورك وأنت تقرأه؟!
إنك تحس أنك قد أصبحت شيئا،، وأنك قد أصبحت أحد الرجال المعدودين فى بلدك، وأنه لولا قيمة حياتك وتميزها عن حياة بقية الناس لما فكر أحد فى الاعتداء عليها!
ويسبح الخيال بك فتتصور أن صاحب الخطاب قد نفذ تهديده وأنه أطلق عليك الرصاص أثناء خروجك من مكتبك أو أثناء ركوبك عربتك فوقعت صريعا شهيدا ويلتف الناس حو جثتك يصيحون باسمك ويبكون حياتك ويتصل عسكرى البوليس بالحكمدارية فينتقل «سليم باشا زكى» وكبار رجال البوليس إلى حيث ترقد فى عرض الطريق، ويرفع الجميع أيديهم بالتحية العسكرية تعظيما لك! ثم يبلغ الخبر لدولة رئيس الوزراء وقد يكون فى اجتماع مجلس الوزراء أو فى مقابلة خاصة مع السفير البريطانى، فيفض الاجتماع أو يطرد السفير ويهرع إليك ليقف فوق رأسك وفى قلبه أسى وفى عينيه دموع ثم يأمر بأن تشيع الجنازة رسميا!
ويكون مندوبو الصحف ومصوروها قد ازدحموا فى مكاث الحادث، يجمعون كل التفصيلات ويلتقطون آلاف الصور، إن كل شىء عنك يهمهم: لون رباط عنقك! ومقاس حذائك! والحُلة التى ترتديها.. وتاريخ حياتك والمدارس التى التحقت بها وهل كنت نابغة أم آخر الفصل! وهل كنت تحب الملوخية أم تفضل البامية عليها؟! وآخر كلمة قلتها وهل قال لك أحد المنجمين إنك ستموت مقتولا شهيدا؟!
وفى اليوم التالى تظهر الصحف كلها وعلى صدرها صورة المرحوم - أى صورتك - وتجمع كلها على إنك كنت وطنيا غيورا، وكنت شابا مجاهدا مكافحا، وكنت صبوح الوجه وديع الأخلاق، هادئ الطبع خفيف الدم، وإنه لولا موتك لتحقق لمصر على يديك الخير الكثير!
ويخرج نعشك فى جنازة رسمية يتقدمها رئيس الوزراء وكبار البلد وعظماؤهم حتى أعداؤك منهم - على الأقل - لينفوا عن أنفسهم شبه اشتراكهم فى الجريمة! ويجتمع الشعب على جانبى الطريق ويتردد حول نعشك الهتاف المشرف: «إشك الظلم لسعد يا...»!
ولا تكاد تصل إلى السطر الأخير من الخطاب حتى تكون قد اشتهيت الموت وانفتحت له نفسك! وتمنيت لو نفذ صاحب الخطاب تهديده حتى لو دفعت له أجرا، فهذه الميتة التى تخيلتها هى «ميتة الأشراف» الأبطال العظماء، إما أن تموت على فراش الكبر أو المرض فهذه ميتة تافهة لا تشرف!
ولكنك لا تكاد تصل إلى الإمضاء حتى تخيب آمالك، فخطابات التهديد دائما لا تحمل توقيعات أصحابها، والخطاب الذى لا يحمل توقيعا معناه أن صاحبه جبان خسيس لا يجرؤ على أن يقتل فرخة أو يواجه فأرا!
وينهى «إحسان» الحكاية بقوله: وقد فكرت فى أن احتفظ بهذا الخطاب لأقرأه لابنى - لو كان المولود ولدا - عندما يولد ويكبر وأقول له إنه كان مهددا فى حياته قبل أن يولد، وأن الحياة أرخص من أن يحرص عليها صاحبها! ولكنى خجلت من أن يعلم ولدى أنه وأباه لم يهددهما فى حياتهما إلا جبان ليس له اسم.. فمزقت الخطاب!
بقى أن تعرف أن هذه الحكاية تعود إلى سبعين عاما مضت، حيث نشرها فى ربيع 1947!
ولم تكن تلك آخر التهديدات!







الرابط الأساسي


مقالات رشاد كامل :

العقاد.. وأغانى الإذاعة!
زكى طليمات لوزير المعارف: «روزاليوسف» زوجتى شخصية مستقلة!
توفيق الحكيم يرفض التسجيل للإذاعة
أمنية «روزاليوسف» لزكى طليمات!
.. ودخل التليفزيون بيت العقاد!
«روزاليوسف» وزكى طليمات وأيام باريس!
محمد صلاح لم يطلب لبن العصفور!
خناقة الأدب العالى مع “روزاليوسف!”
كنوز إذاعية نادرة!
هدية الحكومة لـ «روزاليوسف»
الجزيرة ولغة الأفاعى!
روزاليوسف وذكريات النيابة!
بأمر جمال عبدالناصر: إحسان عبدالقدوس مذيعا!
صلاح حافظ الفنان المضىء العقل والروح!
ترامب وتويتر وسى.إن.إن!
أنيس منصور وأيام «روزاليوسف»!
العقاد والتليفزيون وأزمة علامة تعجب!
تهديد رئيس الحكومة إلا الكاريكاتير ياست روز!
سر دموع سوزان طه حسين!
د. محمد صلاح الدين تلميذ «روزاليوسف» وزيرًا للخارجية!
د.طه حسين يطلب 200 جنيه من التليفزيون!
شريفة محمد التابعى ومقالات والدها
اعتذار «بى.بى.سى» لمذيعتها!
دموع روزاليوسف!
أوهام رياضية وبرامج فضائية!
بأمر «روزاليوسف» لا تجرحوا كرامة النساء!
«أوباما» مذيعًا ومنتجًا تليفزيونيًا!
التابعى أيام السجن والكافيار!
بكرة ونشوف يا قناة الحرة!
معركة الفن والمال بين «روزاليوسف» وإحسان!
إيقاف مسلسل أمريكى سخر من جماعة الإخوان!
مذكرات عاملة تليفون عمرها مائة سنة!
يا نشطاء الدراما.. ارحمونا!
«صادق حنين» بطل ثورة 1919 المجهول!
اخبط دماغك فى الحيط يا رشاد!
قناة إيرانية تفضح الجزيرة!
«كامل الشناوى» يمزق قصائده!
محمد صلاح و«سى.إن.إن»!
خالد محيي الدين وذكريات الصحافة!
صفعة روسية للجزيرة القطرية!
قصة إحسان أغضبت «روزاليوسف»!
الجزيرة وإسرائيل أشقاء!
من روزاليوسف إلى إحسان حاسب ضميرك دائماً!
إحسان عبدالقدوس رئيسًا للتحرير!!
خطاب من «روزاليوسف»: ولدى السجين إحسان!
«روزاليوسف» والتابعى وأيام الملاليم!
التابعى ومذكرات سعد زغلول!
التابعى.. وأيام «روزاليوسف»
طورللى التابعى وشروط روزاليوسف!
روزاليوسف والتابعى والأدب العالى!
ليلة القبض على «محمد التابعى»!
د.محمود عزمى الذى لا تعرفه!
الجزيرة ودلاديلها.. بداية ونهاية!!
«روزاليوسف» تهديد يدعو للعناد!
التجربة الدنماركية لكشف الأكاذيب الإعلامية!
«روزاليوسف» اليومية مسئولية العقاد!
بى بى سى مذيعون ومذيعات وأزمة مرتبات!
لا.. يا زعيم الأمة!!
كان ياما كان.. الإذاعة زمان!
روزاليوسف والرجل ذو الجلبات الأبيض!
الجزيرة أعلى جوائز النصب والاحتيال!
إحسان عبدالقدوس وروزاليوسف اليومية!
الفضائيات عام جديد.. وكلام قديم!
محمد التابعى يهاجم أعداء «روزاليوسف»!
محمد صلاح.. وإرادة النجاح
التابعى و«روزاليوسف»: سنة أولى مسرح!
الفضائيات الرياضية بس بقى!
إحسان عبدالقدوس وخواطره التليفزيونية!
روزاليوسف والتابعى: صداقة الزمن الجميل!
فضائيات اطعم الفم تستحى العين!
زعيم الأمة لـ«روزاليوسف»: لا يا ستى أنا مش راضى!
مظاهرات الحجارة ضد روزاليوسف!
قلم الرقيب يذبح قلم الأديب!
صباح الخير أيها الجهل!
يا محللى الهمبكة اختشوا قليلا!
«روزاليوسف» اليومية سنة من 32 سنة
سنة من عمر مصر!
أيتها الفضائيات كفاية قرف!
كامل الشناوى ودرس روزاليوسف اليومية!
حضرتك مين يا خبير الفضائيات
مغامرات ومقالات كامل الشناوى فى «روزاليوسف» اليومية!
الفضائيات ظواهر صوتية!
العقاد ضحية مقالب كامل الشناوى!
من بريد القراء إلى بريد المشاهدين!
ذكريات العقاد فى «روزاليوسف اليومية»!
«أنعام محمد على» ونصائحها لأهل الدراما!
بعد «روزاليوسف» الوفد يتخلص من العقاد!!
أخيراً مجلة أمريكية تفضح الجزيرة!
«روزاليوسف» والعقاد إيد واحدة!
إعلامنا العربى يكلم نفسه!
روزاليوسtف اليومية والنحاس باشا!
هكذا تحدث حمدى الكنيسى!
«روزاليوسف» تؤيد العقاد ضد الوفد
سمير.. وسعد.. وحمد.. والجزيرة!
العقاد فى «روزاليوسف» اليومية
قناة الحرة مش حرة أبداً!
فكرى أباظة باشا وسعد زغلول وروزاليوسف!
طارق حبيب وملفاته عن ثورة يوليو!
فكرى أباظة «باشا» الصحافة!
الإعلامية ليست «جسداً» يا سادة!
السادات ومحنة الصحافة الأخلاقية!
فضائيات ترويج التطرف!
هذا «الحر وسنينه»!
مطلوب تجديد الخطاب الدرامى
عبدالناصر يقول: على قد لحافك مد رجليك
محاكمة درامية بعيون إعلامية!
الإنسان حيوان له تاريخ!
غرامات فادحة على التجاوزات الفاضحة!
طلعت حرب ينقذ إحسان عبدالقدوس!
كفاكم قبحا وشتائم!
الفنطزية الفاطمية!
«الفنطزية» التليفزيونية!
أمير الشعراء والدكتور الجيار حكايات وأسرار!
مسلسلات وإعلانات.. ربنا يستر!
ثورة يوليو وضريبة السجاير!
كنوز رمضان.. وماسبيرو زمان!
مطرب الملوك والأمراء وثورة يوليو!
سياحة تليفزيونية ثقيلة الدم!
«شادى الرفاعى» ميلاد روائى شاب!
عمرو أديب.. كل ليلة!
فتحى غانم: الأدب أصدق من السياسة!
الرئيس والشباب.. حديث الصراحة والمصارحة
فتحى غانم فى بيت حسن البنا!
الديمقراطية التليفزيونية!
فتحى غانم ومغامرة تفكير حر!
صاحب الجلالة التليفزيون!
المجد لشهداء مصر
عن التليفزيون وسنينه!
روزاليوسف: مقالاتى الصحفية!
«والله زمان» يا إعلانات زمان!
د.طه حسين يعترف: مصر كلها أكبر من أهلها!
سنة أولى تليفزيون!
نقيب الصحفيين يكتب لـ«روزاليوسف»
زملائى وجيرانى على هذه الصفحة!
من فاطمة اليوسف إلى نقيب الصحفيين!
فلاسفة الفضائيات.. اسكتوا واختفوا!
درس نجاة الصغيرة!
يا فضائيات ضحكت من جهلها الأمم!
إحسان ورئيس جمعية اليد الخفية!
«ترامب» يتحدى الفضائيات!
أنا والإذاعة وأيام لا تنسى!
أحمد بهاء الدين.. ليلة حب!
فضائيات العك والطبخ!
احتفالية أحمد بهاء الدين!
الفضائيات بين زلطة أوباما وغلطة ترامب
أحمد بهاء الدين وخيبة الصداقة!
سلامتك من إدمان التليفزيون!
أحمد بهاء الدين.. مقالات لها تاريخ!
لو كنت مدمنا تليفزيونيا!
الأميرة التى حاولت منع زواج سعد زغلول!
فضائيات الندامة أمام النيابة!
طلعت حرب يكتب لـ«روزاليوسف»!
«العقاد».. والمذيع التليفزيونى!
«روزاليوسف» ومعركة الجزار مع حماته!
أمنيات وفضائيات عام جديد!
يوسف السباعى.. الكلمة والرصاص!
على أد الإيد.. اطبخ لى شكراً!
يوسف السباعى وعصابة الإرهاب الأدبى!
عمرو أديب.. كل يوم!
عبدالناصر ينقذ إحسان عبدالقدوس!
أهلاً صاحبة السعادة وداعاً برامج البواخة!
معركة إحسان وأنف وثلاثة عيون!
وزير العدل القطرى: «الجزيرة تكذب وتفبرك»
الجزيرة وسنوات الوحل!
يا أهل الفضائيات ارحمونا قليلا!
رسالة حب من نزار قبانى إلى نجيب محفوظ!
قناة الحرة ليست حرة!
أوهام أعضاء حزب الدمعة الضائعة!
«محمد صلاح» صانع الفرح والسعادة!
نصائح مارى منيب لـ«الحموات»!
فضائيات البنطلون الديمقراطى والقميص الليبرالى!
أهل «الفيس» يا ليل!
حل لصراخ المذيعين!
المرأة تطالب بحق الغزل!
مطلوب ترشيد «الهبل» و«العبط»!
أحمد بهاء الدين وفضيحة الزبالة
مذيع حايس ومشاهد لايص!
نائب البرلمان يرتدى ملابس الحشمة اللائقة!
وثائقيات الجزيرة: تزوير وتضليل!
السينما لا تكتب التاريخ!
وثائقيات الجهل والسم
زوجى الحبيب جمال عبد الناصر!
الجزيرة الوثائقية وأدوارها الخفية!
أحمد بهاء الدين وغرام صاحبة السمو!
فضائيات ومذيعات ومحاكم!
مباراة منتخب «الهاجدوك» ومنتخب مصر!
فوضى الفتاوى سببها الفضائيات!
حكاية الأرجوت والبرنامج العفريت!
الرئيس والإعلام وحديث المصارحة
«روزاليوسف» ترفض تأديب توفيق الحكيم!
دراما تشويه الحياة والجمال!
عشق زويل صوت أم كلثوم وسندويتش الطعمية!
«زويل» من الهمبكة الإعلامية للشماتة الإخوانية!
مرتزقة الفضائيات الإخوانية والمحطات التركية!
الصمت الرهيب يا أستاذ «هيكل»!
فضائيات الإخوان والسلطان «أردوغان»!
بيومى فؤاد ونقاده وحساده!
يوسف القعيد ومصطفى محرم ودراما رمضان!
مطلوب دراسة اجتماعية للمسلسلات الدرامية!
لو ألغيت هذه الأحزاب!
يا ضيوف «رامز» و«هانى» اختشوا!
رمضان كريم عليك وعلى مصر
لا تؤجل مشاهدة اليوم إلى الغد!
عزيزى المشاهد: شاهد أو لا تشاهد!
.. ولا عزاء للمشاهد المسكين!
قنوات فن بث الكراهية!
إحساسك إيه دلوقتى؟!
فضائيات الطبيخ.. وطبيخ الفضائيات!
الفهلوة الرياضية والتحليلات الكروية!
آراء مهمة فى أحوال الأمة!
مبروك يا منتخب مصر!
الفضائيات مصانع نشر الأفكار الهابطة!
فى الفضائيات الرجل العذراء لا يتزوج أنثى الحمل!
من تشويه الحقائق إلى تدمير البشر!
إعلام وفضائيات: كله على كله!
فوضى «فوضويات» الفضائيات!
بطرس غالى و«الجزيرة» ولغة الأفاعى!
مصائب الأوطان عند الفضائيات والنخبة فوائد!
اضبط برنامج مسابقات بلا هيافات!
هلاوس الإخوان!
الجزيرة أمريكا.. بس خلاص!
حيرة الفضائيات: تفاهات وهيافات!
فضائيات الفتنة والفرقة والتكفير!
الفضائيات.. وفضيلة الاعتذار!
كفاية زعامات يا أهل الفضائيات!
كفاية انحطاط وهراء
فضائية أمريكية لبيع السلاح!
الفضائيات: تحليل التفسير وتفسير التحليل!
سموم فضائيات أجنبية تنطق العربية
للأسف المشاهد عايز كده!
المذيعة المصدومة والحرية المزعومة
فيروسات سرطانية فى القنوات الفضائية!
البرامج الفضائية فى العيادة النفسية!
د.زويل ود.سعيد ومحاكمة الفضائيات
الطائرة الروسية.. والتجاوزات الفضائية!
حال الفضائيات المايل!
ريهام من سيدة المطار إلى فتاة المول!
حقوق الإنسان وحق التعرى!
«النخبجية» لا يعجبها العجب ولا الصيام فى رجب!!
امتحان الانتخابات وفشل الفضائيات!
الفضائيات اللئيمة والجماهير اليتيمة
قليل من الحياء والحيا يا فضائياتنا!
أيها الإعلام الرياضى كفاية حرام!
انتقد أردوغان.. فكسروا ضلوعه
الفضائيات واختبار كشف الكذب
البث مباشر.. وتحرش مباشر أيضًا!
«عذوبة» الكورة و«تعذيب» التوك شو!
إشكالية الحمار والقرد فى الفضائيات
الأحزاب تحتاج شجاعة «مايلى سايروس»!
غزل وهزل النخبجية على أى فضائية!
النشرة «الجوية» قبل «السياسية»!
قنوات الإخوان عالم افتراضى كاذب!
«B B C» تعترف: نهاية الفضائيات الإخوانية!
قنوات المسابقات والنصب على الشنبات والستات!
هلاوس إعلامية وفضائح فضائية!
النمرة غلط يا وزير خارجية قطر!
معركة الصين ضد البرامج المبتذلة
مسلسلات تدمير الوطن والنفوس!
بى. بى . سى» عطوان ولسانه العطلان!
لا تسامح ولا حوار مع القتلة
الأمة العربية وحرب المقالب الخفية!
الدرس المهم فى أستاذ ورئيس قسم!
مسلسلات وفوازير تحت السرير!
فضائيات وبرامج «السخط»!
فضائية عربية للملابس الداخلية!
الطبيخ.. فضلوه على السياسة!
إعلامى راتبه 156 مليون دولار سنوياً!
.. وما الفضائيات إلا فزورة كبيرة!
أزمة «BBC» والجزيرة شاهد ما شافش حاجة!
الفضائيات تخاصم اليوم العالمى للنوم!
فضائيات «القرف» الحصرى
فاصل ونواصل: الأباحة بصراحة!

الاكثر قراءة

القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
الرئيس يهـنئ خـادم الحرمين بالعيد الوطنى
«القاهرة» تتصدى لأوجاع الدول النامية فى «مجموعة الـ77»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير التجارة: وجود شركات عالمية فى مصر يعزز ثقة المستثمرين فى اقتصادنا
آلاف الأتراك يشاركون فى مظاهرة ضخمة ببرلين رفضًاً لزيارة أردوغان

Facebook twitter rss