صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

شباب بوك

بنت بـ«شنب».. وولد بـ«حجاب»

13 مارس 2015



كتبت - هايدى حمدى

فى بعض المجتمعات الشرقية يوجد تمييز بين الولد والبنت فى العديد من النواحى، كما تحصل الفتاة على بعض الامتيازات فى مواضع أخرى، مما جعل بعض الشباب يطرحون سؤالا على أنفسهم ماذا لو تحول الشاب إلى فتاة والعكس لمدة يوم، هل سيشعرون باختلاف فى أسلوب حياتهم أو فى معيشتهم.


هل تشعرين بالحرية بعد أن أصبحت ولدا، أم هل يشعر الشاب بقيود بعد أن صار بنتا.. إذا نظرنا إلى إجابات الشباب سنجد كثيرا منها يشعرك بظلم المجتمع للفتاة، وأن الولد هو رمز الحرية فى مجتمعنا الذى يصنع قيودا على أسلوب حياة البنت ويصنع الكثير من الحواجز أمامها بحجة حمايتها، وعلى الجانب الآخر ستجد أن الفتاة رمز الكفاح المستمر لإثبات أن الفرق بين الجنسين لن يتخطى الفروق التى خلقنا الله عليها، وإليكم بعض تعليقات الفتيات والفتيان.
إسراء عادل تعتبر أن حياة الأولاد تتميز بوجود جانب كبير من الحرية واضافت: «أنا عن نفسى هجرب شعور إنى أخرج ليلا وأرجع متأخرة، هاقوم من النوم براحتى عشان ألاقى أختى جهزت الفطار، وأقعد على الجاهز من غير ما حد يطلب منى حاجة، ولازم أكيد أسافر أى مكان بعيد لوحدي».
وقالت ميسون أحمد: «هلف العالم كله يعنى هبقى رحالة، وأشوف كل معالم العالم المميزة، وهدافع عن أى حد هشوفه مظلوم، ولو حتى فى الشارع، لأن ساعات مش بيبقى عندى الجرأة إنى أتصرف فى المواقف دى لما بتحصل قدامى وأنا بنت، زى معاكسة الشباب أو حد يحاول سرقة ست كبيرة».
واختلفت عبلة عاطف، مع أقرانها فى قضية التحول لولد لمدة يوم، فقالت: «أما فكرت بجد لقيت بالنسبة ليا مافيش حاجة نفسى أعملها، وأنا مبسوطة إنى بنت، بقول بس يا ريتنى كنت ولد لما بشوف نظرة استهانة من المجتمع، نظرة طمع واستنقاص لينا، فبقول لو كنت ولد مكنتش هحس كدا ابدًا».
وأيدت عزة صقر هذا التخيل وتمنت حدوثه بالفعل، فقالت: «هجرب مرة أخرج ومرجعش إلا أربعة الفجر، طعم الحرية اللى بيتمتع بيه الولد ده نفسى أحسه، هروح أى مكان نفسى فيه، ومش هيبقى فيه نظرة الخوف والقلق اللى بيبقى على البنت، همشى براحتى من غير ما أقلق إن حد هيضايقنى، الفكرة إن البنت يوم ما بتتمنى تبقى ولد بيكون عشان تدوق طعم الحرية فى كل حاجة فى الضحكة، النظرة، الخروج، الفرحة، الحلم، الحب والطموح».
وأشارت رنا عادل إلى أن المجتمع يكفل للولد الجرأة دون حساب، قائلة: «لو كنت ولدًا كنت هبقى أكثر جرأة فى كل حاجة، بس مش لدرجة الوقاحة، لأن الناس ما بتحاسبش الولد على أى حاجة».
وعلى جانب آخر تجد تفكير بعض الشباب لا يقتصر على التقاليد لكن يحاولون إثبات قدرة الفتيات على التغلب على عوائق المجتمع، وأن العصر الحالى أصبح لا يفرق بين ولد أو فتاة فى المجال العملى على الأقل.
قال أحمد طارق، : «أنا لو كنت بنت كانت كل حاجة فى حياتى هتتغير مكنتش أصلاً ممكن أخرج براحتى أو أرجع براحتى، مكنتش ممكن أنام فى الوقت اللى يعجبنى، باختصار مكنتش هعرف أعمل الحاجة اللى أنا عايزها، كنت همشى وفقا لتقاليد وعادات معينة مقدرش أقول إنها غلط، كمان كنت هقضيه فى مساعدة الوالدة فى البيت أحيانًا أو أذاكر أو اتفرج على التليفزيون أو اتكلم مع صحباتى على الفون أو الفيس، رأيى إن الولد عمر ما حد بيفكر يحميه خالص زى البنت ودى ميزة ليهم، لأن كل تصرفات الأهالى بتكون خوف أكتر على البنات، أما الأولاد فالأهالى مش بتبقى خايفة عليهم زى البنات».
ويحاول أحمد حسين، الدفاع عن الفتيات، فهو يرى أنها تستطيع تحقيق المساواة مع الولد إلا فى الفوارق التى خلقنا الله- عز وجل- بها، فقال: «أنا لو بقيت بنت لمدة يوم هحاول أثبت لأى حد إنى بنت بـ100 راجل، وإن مفيش فرق بين الولد والبنت غير فى الفروق اللى خلقنا بيها ربنا، ومش هخلى حد يقول عليا نص كلمة وهلبس لبس واسع، وكمان هنزل اشتغل ومش هخلى حد يقولى أنت بنت ومش هتنفعى، دا غير بقى إنى هتعلم أطبخ كويس، ومش هنفسن على أصحابى زى ما بشوف بعض البنات بتعمل، وهتعامل معاهم كويس».
وكانت نظرة مروان محمود، فى إطار تغيير التفكير تجاه الفتيات، فقال: «كنت هعرف البنات بتفكر إزاى، ولو كنت بنت حلوة كنت هعرف البنات بيتبصلها إزاى، كمان عايز أعرف إيه شكل ومدى النفسنة بينهن، وأكيد كنت هحاول أحس مدى اضطهاد المجتمع للبنت ويمكن أغيرها».
واتفق محمد جمال، مع أقرانه فى كون الفتاة يجب أن تثبت وجودها فى المجتمع، فالمرأة نصف المجتمع، فقال: «كنت هنزل اشتغل الحاجة اللى حباها، وأثبت إن أى شغلانة دلوقتى مفيهاش ولد أو بنت، بالعكس كله واحد، دا بجانب إنى هتصاحب على بنات عشان أعرف طريقة تفكيرهن، اللى أحيانًا بحس إنها طفولية عشان فجأة بيتخانقوا وفجأة بيتصالحوا».
أما عادل السيد، فقال: «حياة البنت صعبة فى مجتمعنا، بس على الأقل اليوم دا هرتاح من المسئولية، وههتم بأمى أكتر وهقدر أرغى معاها الوقت اللى كنت بقضيه فى الشغل، يمكن لو اشتغلت كبنت أنقى شغل مش محتاج تعب أو تأخير برا البيت، كمان هحافظ على لبسى اللى ميخليش حد يضايقنى بكلمة عشانه، البنات ميزتهم إن فى الغالب بيكونوا أحن وأقرب للأم والأب مننا كأولاد، ودى حاجة أحسدهم عليها».
وعلى النقيض اختلف سمير صادق، فهو يحاول قصر حياة الفتيات على منزلها فقط، فقال: «طبعًا مستحيل يحصل، بس لو حصل كده كنت ممكن ألبس حجاب، وأحاول أقعد فى البيت على أد ما أقدر».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss