صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

شادى شاش: لا أعرف التنظير.. أنا مذيع زى ما الكتاب بيقول

10 سبتمبر 2018



حوار- مريم الشريف

أكد الإعلامى شادى شاش، أن استوديو «الآن» الذى يقدمه على

News Extra يهتم بالشأن المصرى والعربى والعالمى، بجانب فقرات تفاعلية يجيب خلالها المسئولون عن استفسارات المواطنين.
وأضاف «شاش» فى حواره مع «روزاليوسف» أن الأحداث الآنية هى التى تسيطر على تغطيات «الآن»، لافتًا إلى أن تقديم المادة الإخبارية بشكل سريع دون ملل وبساطة فى عرض المضمون سر شعبية القناة، معبرًا عن سعادته برود الفعل التى تلقاها تجاه لقائه مع العميد أحمد المسمارى المتحدث باسم الجيش الليبى.
ونفى استقالته من التليفزيون المصرى، لأنه بمثابة بيته الذى قضى فيه أكثر من 25 عامًا، كما أوضح أنه ليس لديه مانع من تقديم برنامج إذاعى شرط أن يتضمن رسالة قيمة يقدمها للجمهور.
وإلى نص الحوار:


■ صف لنا استوديو «الآن» على Extra News؟
- نقدم جرعة متوازنة من التغطية للشأن المصرى والعربى، لكن الأحداث المصرية على أولويتنا بعدها يأتى الشأن العربى ثم العالمى، ولدينا ساعات فى «الآن» مخصصة لمصر، وبها فقرات تفاعلية من خلال استضافة مسئول فى مختلف المجالات سواء صحة أو تموين وغيره، لطرح عليه الأسئلة واستفسارات المواطنين، بالإضافة إلى تعرفنا على آخر أخبار الوزارة وخططها المستقبلية.
■ ما أهم اللقاءات فى «استوديو الآن» الفترة المقبلة؟
- فكرة البرنامج تتضمن ما يحدث فى الوقت الحالى، بمعنى أن الحدث اليوم هو الذى يفرض الموضوع والضيف والمداخلات الهاتفية، وهناك أخبار كثيرة على الساحة سواء فى مصر أو الدول العربية، لذلك «الآن» تغطية على الهواء للحدث الآنى، وبالتالى لا يمكن الجزم مسبقًا بالضيوف أو اللقاءات، ولا يوجد حدث إلا ونقوم بتغطيته لما لدينا من شبكة قوية من المراسلين داخل مصر، بالإضافة إلى باحثين فى الشئون الإيرانية والليبية والسورية وغيرها من الملفات الساخنة، بالإضافة إلى محررين متخصصين وكل منهم مسئول عن ملف معين.
■ ما رأيك فى تفاعل الجمهور مع Extra News؟
- Extra News قناة إخبارية ناجحة جدًا، لأنها غير تقليدية، وليس على شاكلة القنوات الإخبارية التى اعتدنا عليها زمان، فنحن معتمدون بها على أننا هواء دائمًا، وهذا الأمر صعب لأنه يتطلب عقلًا يعمل طول الوقت، وإيمانًا بالأحداث، ونحتاج قبل ذهابنا للعمل إلى القراءة اللحظية لكل الجرائد ووكالات الأنباء، ومعرفة ما يحدث فى مصر والعالم، فنحن خلية نحل بكل المقاييس.
■ ماذا عن تشبيه القناة بمثيلتها من الإخباريات العربية؟
- أعتقد لأنه تمت إقامتها كالقنوات العربية، من حيث نفس نظام العمل مع اختلاف أن كل قناة لها أولوياتها واهتماماتها، حيث إن أولوياتنا مرتكزة على الشأن المصرى، وطالما وضعنا نظام عمل مضبوط فسنظهر بالشكل المطلوب، لذلك البعض يرانا شبه هذه القنوات العربية لان كلانا نظامنا مضبوط ونفس الفكرة، بالإضافة إلى أن لدينا شاشة فى منتهى النقاء والجودة واستوديو جيد، لذلك نرى صورة جيدة، وشاهدت بنفسى فى أكثر من مقهى وجود  Extra News   ، بعكس ما كان يحدث فى الماضى إذ كان يقتصر الأمر على قنوات الأغانى والمنوعات، وارى أن زيادة نسب مشاهدة القناة مقارنة بالقنوات الآخرى يعود لأنها تقدم الأخبار والبرامج والتغطيات بشكل سريع ما يجعل المشاهد لا يشعر بأى ملل، فليس لدينا أى تطويل للمادة المقدمة، والقناة أصبحت مصدر للأخبار وليس ناقلا لها، فضلا عن تقديمها الأخبار بشكل مبسط، لذلك هى متميزة ولها شعبية وتجتذب شريحة أكبر من المشاهدين بما فيها غير المهتمة بالشأن الاخبارى والسياسى.
■ كيف شاهدت شائعة إغلاق Extra News ؟
- الشائعات ليست وليدة اليوم واللحظة وإنما منذ زمن طويل، وحينما يكون شخص أو قناة ناجحة فيواجه شائعات كثيرة وأخبارًا ليست حقيقية، وإذا كنا انتبهنا لهذا الكلام فلم نكن لنعمل الآن، ونحن نعمل بغض النظر عن أى شائعة، ولا نركز سوى على عملنا، والأمر ينطبق على الجميع من محررين ومعدين ومخرجين، فنحن موجودون كقناة إخبارية واستطعنا إثبات أنفسنا بشكل جيد، لذلك ليس لدينا وقت للالتفات للشائعات، وهى لا تؤثر علينا سلبًا نهائيًا.
■ حدثنا عن كواليس الانفراد بلقاء العميد أحمد المسمارى؟
- اللقاء أعده الزميل عمرو أحمد متخصص فى الشأن الليبى والإيرانى أيضًا، وجلسنا سويًا وذاكرنا الموضوع، والعميد أحمد المسمارى المتحدث باسم الجيش الليبى أحضر معه مواد فيلمية عرضت لأول مرة من خلال القناة بشكل حصري، وشرحنا التفاصيل على الهواء، بعد تسجيل أكثر من ثلاث ساعات، لان المادة كانت كبيرة جدًا، وشملت شرح خريطة التحالفات والتنظيمات الإرهابية الموجودة وكيفية تصدى الجيش الليبى لها ومحاربتها، لذلك الأمر استغرق منا وقتًا ومجهودًا كبيرًا، وكانت الصورة التليفزيونية تسير مع كلامنا لحظة بلحظة، فضلًا عن أن العميد المسمارى سعد كثيرًا بالجهد الذى بُذل فى الحلقة التى تلقينا عليها صدى واسعًا من الجمهور.
■ ألا تفكر فى الخروج من الإطار الإخبارى؟
- قدمت كل الأشكال التليفزيونية، منذ بداية عملى فى التليفزيون المصرى منذ 25 عاما، من النيل للإخبار والنيل الدولية وOTV، وحاليا Extra News، وحينما بدأت فى النيل الدولية قدمت النشرة، وبرامج أغانى وعملت قرابة العشر سنوات بها، طلب منا خلالها تقديم كل أشكال العمل الإعلامى، لأن المذيعين أصحاب اللغة حينها كان عددهم قليل، وكنا نقدم كل شيء من مذيع أخبار ومنوعات، وأحيانًا كنت أقوم بدور رئيس تحرير النشرة، بمعنى أن أقوم بكتابتها ومذيع آخر يقرأها، وهذا أفادنا كلنا لأننا أصبحنا نفهم فى كل شيء وليس فى تخصصنا فقط، كما أننا كنا نجلس فى المونتاج للمتابعة والإشراف على المادة التى نقدمها، وأعتز بتجربتى فى النيل الدولية وهى بمثابة بيتى الثانى، لأننا التحقنا بها وكنا خريجى جدد، فكانت ابننا الذى نريده أن يخرج فى أفضل شكل، وكنا صغيرين وحماسنا كبير لتقديم شىء لم يحدث من قبل، وبعدها انتقلت إلى النيل للأخبار وكانت وقتها رقم واحد، وأرى أنها ما زالت من القنوات الإخبارية المهمة حتى الآن، وانحاز لها ولماسبيرو بأكمله، لأن تلك القناة تعلمت منها شكلًا آخر، ثم بدأت أتقدم فى العمر، ولذلك لم يعد العمل بالمنوعات مناسبًا لعمرى، لذا تخصصت فى البرامج السياسية والنشرات الأخبارية، وقدمت توك شو أيضا مثل «مباشر من القاهرة» مع مجموعة من الزملاء وكان ناجح جدا، ثم جاءت News Extra التى بدأت العمل بها منذ ديسمبر 2016.
■ هل تقدمت باستقالتك من ماسبيرو؟
- أنا فى اجازة بدون راتب ولم أستقيل، وأى شيء آخر شائعة بعيدة تمامًا عن الحقيقة.
■ رغم مغادرتك له.. تدافع عن ماسبيرو وترفض مهاجمته؟
- لأنى أعتبر ماسبيرو مثل أهلى وبيتى، فقضيت به نصف عمرى «واللى مالوش خير فى أهلة ما لوش خير فى حد»، ولا يمكن أن أنتقده وإنما أحب أن يأخذ فرصة اكبر وأن تزيد إمكانياته وتنتهى مشاكله المادية وينصلح حاله، فهو تليفزيون الدولة الذى يقدم إعلامًا خدميًا للشعب، والتليفزيون الخدمى موجود فى كل دول العالم.
■ ما أزمة ماسبيرو التى تمنعه من العودة لمكانته؟
- لابد من توظيف الإمكانيات المادية بداخله، بوضعها فى الأماكن الصحيحة، وضرورة إعادة تأهيل وتدريب بعض التخصصات به، وكلها أشياء بسيطة جدًا لأن الأساس موجود فهو صرح كبير لا يوجد مثله فى الشرق الأوسط، وسعيد جدًا بالتطورات التى حدثت بالقناة الأولى، وأعجبت بصورتها الهائلة والنقاء بها، وأتمنى امتداد التطوير ليصل باقى القنوات.
■ لماذا رحلت عن التليفزيون المصرى؟
- الحياة مراحل وانتقلت رغبة فى التغيير والتجديد وليس شيئًا آخر، وقضيت معظم سنوات عمرى داخل التليفزيون المصرى، لأننى أحبه، ثم ذهبت إلى Extra News، لأن هذه سنة الحياة ولا يوجد شىء يظل على حالة أبدًا، فضلًا عن الرغبة فى اكتساب خبرة أخرى وتعلم شىء جديد، وهناك احتمالية أن نكون سببًا فى تعليم الموجودين بالمكان شىء جديد، لذلك فالتغير مطلوب منعًا للملل ولكى لا تسير الحياة على رتم واحد.
■ ألا تفكر فى العودة إلى الراديو؟
- الميكروفون الإذاعى ساحر، ويحتاج موهبة من نوع معين، وأرى أن الراديو أصعب من الشاشة، لان المشاهد فى التليفزيون يركز على أشياء كثيرة من الشكل والملابس وديكور الأستوديو، وغيره، ولا انسى تجربتى الرائعة فى البرنامج الأروبى والإذاعات الموجهة، وإذا عرض على فكرة برامجية مناسبة فليس لدى مانع، حيث إن أى شىء طالما لديه هدف ومضمون قيم سواء إذاعة أو تليفزيون أو صحافة، أكون راضيًا عنه مهنيًا، لن أتردد فيه، والأهم ان يتضمن رسالة لأنى لا أعرف أن أخرج على الهواء لمجرد «ارغى من نفسى للجمهور»، لا أحب هذا الأمر فلابد أقدم ضيف واسأله بشكل ذكى وأخرج منه المعلومة، ولست ممن يقول المعلومة والرأى، لأننى مجرد مدير للحوار كما تعلمته باحترافية، وأرفض أن ابدأ البرنامج بمقدمه أقول فيها رأيى وأوجه الجمهور»أنا معرفش أنظر».
■ أتعنى أنك ترفض المذيع الذى يقول رأيه؟
- إطلاقًا، لست ضده ولكن لا أحب تقديمه، مع احترامى للجميع، فهى مدارس والتوك شو مدرسة أمريكية، فهناك من يفضل ذلك النوع من العمل الإعلامى، وأنا مذيع «زى ما قال الكتاب»، حيث أن المذيع المفترض أن يحاور الضيف بذكاء وثقافة، ويقدم تغطية إخبارية للأحداث، وحينما يقرأ النشرة يكون ليس لدى خطأ فى الأداء أو اللغة، أما المدرسة الأخرى لا أعرف طرق تقديمها لكن لا أرفضها، بخاصة أنى أشاهدها.
■ ما شكل التجربة الإذاعية التى تتمنى تقديمها؟
- أتمنى أن يكون برنامج حياتى، استضيف خلاله شخصيات أثرت فى المجتمع سياسيًا، أدبيًا، ثقافيًا أو اجتماعيًا، سواء فى مصر أو العالم، تشرح لنا رحلة نجاحها ووصولها، فتجارب الحياة تكون أمرًا ضروريًا وحافز للجمهور على النجاح، وبمثابة مرجع لهم، تزيد خبرتهم ومعرفتهم، وأنا أيضا أستفيد منها.
■ ماذا عن الشخصيات التى تتمنى محاورتها؟
هناك شخصيات للأسف رحلت عن عالمنا كنت اتمنى محاورتها، مثل يوسف إدريس، وإحسان عبدالقدوس، نجيب محفوظ، أما الآن ممكن بهاء طاهر، وجميلة عطية إبراهيم، وعالميا أتمنى محاورة الممثل آل باتشينو فهو من أعظم الفنانين، وبشكل عام أتمنى محاورة الناس «اللى مالية الدنيا» مثلهم.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
إحنا الأغلى
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss