صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

فى سباق الأضحى السينمائى المظاليم الثلاثة.. «بيكيـا» و«بنى آدم» و«سوق الجمعة»

2 سبتمبر 2018



 كتبت - سهير عبدالحميد

 

بعيدا عن المنافسة الشرسة التى شهدها موسم عيد الأضحى السينمائى بين نجومه والتى وصلت لساحات المحاكم، هناك عدد من الأفلام دفعت ثمن هذا الصراع فى شباك التذاكر رغم جودتها حيث اعتمد بعضها  بالدرجة الأولى على الموضوع قبل النجم.
ولعل أبرز هذه الأفلام هو «سوق الجمعة» بطولة عمرو عبدالجليل وريهام عبدالغفور وصبرى فواز و دلال عبدالعزيز ونسرين أمين وأحمد فتحى وتأليف أحمد عادل سلطان وإخراج سامح عبدالعزيز وينتمى هذا العمل لنوعية أفلام اليوم الواحد.

من جانبه قال منتج العمل أحمد عبدالباسط أن فيلمه تعرض لظلم شديد من جانب شركات التوزيع التى يتحكم فيها السبكى ففى بعض دور العرض يذهب الجمهور ليسألوا عن الفيلم ويكون الرد أن الفيلم لن يتم تشغيله وهذا يكون لصالح أفلام اخرى.
وتابع عبدالباسط قائلا: لدىَّ أمل كبير أن الفيلم يحقق أيرادات أكثر  فى الفترة القادمة , بعد أن انتهت أجازة العيد وهوجة صراعات الأفلام الاخرى انتهت , حيث حقق ما يقرب من 2 مليون جنيه إيرادات حتى الآن .
وهناك فيلم «بيكيا» بطولة محمد رجب وآيتن عامرومحمد لطفى  وشيماء سيف وبدرية طلبة وتأليف محمد سمير مبروك وإخراج محمد حمدى , وهو الفيلم الذى قررمنتجه أحمد السبكى  أن يضحى به لحساب فيلم آخر طرحه فى نفس الموسم وهو «الديزل» ففى البداية قام بإلغاء العرض الخاص للفيلم قبل ساعات من عرضه رغم دعوة الصحفيين والقنوات التليفزيونية بجانب عدم الاهتمام بالدعاية الخاصة بالفيلم وبعد أن تم الإعلان عن طرحه فى دور العرض فوجيء صناعه بأنه لا يعرض ويتم استبداله بفيلم الديزل لمحمد رمضان وهذا ما يفسر ضعف ايراداته.
أما الفيلم الثالث الذى ينضم لمظاليم هذا الموسم هو «بنى آدم» بطولة  يوسف الشريف الذى يعد عودة له لشاشة السينما  ومعه دينا الشربينى وتأليف عمرو سمير عاطف وإخراج أحمد نادر جلال حيث لم يصمد فى إيراداته أمام الأفلام الاخرى.
من جانبه علق الناقد الفنى أندرو محسن على سباق عيد الأضحى السينمائى واصفا إياه بأنه من أقوى المواسم من ناحية قوة المنافسة وتدرجها حيث تنافس على المراكز الأولى ثلاثة أفلام هى «الديزل» لمحمد رمضان و«البدلة» لتامر حسنى و«تراب الماس» لمنه شلبى وآسر ياسين ثم تأتى أفلام اخرى مستواها الفنى يمكن أنه نصفه بأنه معقول وهى افلام «بيكيا وسوق الجمعة وبنى آدم».
وتابع أندرو محسن قائلا: إذا نظرنا إلى فيلم مثل «سوق الجمعة» فتعتبره من الأفلام الجيدة فى هذا الموسم من الناحية الفنية ولم تعتمد بالدرجة الأولى على اسم النجم مثلما حدث مع أفلام «الديزل» و«البدلة» حيث اعتمد مخرجه سامح عبدالعزيز على الاهتمام بالجانب الفنى محاولا استغلال نجاح الأفلام التى سبق وقدمها من قبل من نوعية «الفرح وكباريه وساعة ونصف والليلة الكبيرة» حيث ينتمى «سوق الجمعة» لأفلام اليوم الواحد
وأضاف قائلا: أما فيلم «بيكيا»  فلا نسطيع أن نقول أنه ظلم مثل «سوق الجمعة» لأنه لو قدم فى موسم اخر ليس بنفس قوة هذا الموسم لن يحقق إيرادات كبيرة فهو يسير على نفس الخط الذي اعتمد عليه محمد رجب فى أفلامه السابقة مثل «صابر جوجل» و«سالم أبو أخته» وأعتبره فيلما عاديا ومنتجه يعلم جيدا كيف يكسب من ورائه خاصة عندما يتم بيع حق عرضه تليفزيونيا.
وتابع أندرو حديثه عن مظاليم عيد الأضحى السينمائى قائلا: الفيلم الثالث الذى دفع ثمن صراع الأفلام الكبرى وهو فيلم «بنى أدم» الذى نقل تجربة الثلاثى عمرو سمير عاطف وأحمد نادر جلال ويوسف الشريف من التليفزيون للسينما وهو ما تم الاعتماد عليه فى «بنى ادم» كمحاولة لإستقطاب جمهور يوسف الشريف فى التليفزيون لكن فى المقابل المستوى الفنى لم يكن على نفس قوة مسلسلات يوسف الشريف فى التليفزيون.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss