صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

خيمة رمضان

طقوس المصريين.. «حرام النوم فى ليلة العيد»

14 يونيو 2018



كتبت - علياء أبوشهبة


«حرام النوم فى ليلة العيد.. حبيبى مركبه تجرى .. وروحى بالنسيم تسرى.. قولوا له يا جميل بدري» هذا مقطع من الأغنية الشهيرة «يا ليلة العيد آنستينا» من كلمات أحمد رامى وغناء أم كلثوم، وهو يلخص أحوال المصريين فى ليلة العيد وهنا يحضرنا المثل الشعبى الشهير «بعد العيد ما يتفتلش كحك» حيث إنه عنصر أساسى فى الاحتفال منذ عهد قدماء المصريين.
نتعرف على هذه الطقوس من دكتور صلاح الراوي، الأستاذ بالمعهد العالى للفنون الشعبية، إذ كشف أن مصر كان بها أكثر من 53 نوعا من الحلويات فى العصور الوسطى، ويقال إن الفراعنة هم أول من عرف الكعك؛ حيث كان الخبازون فى البلاط الفرعونى يحسنون صنعه بأشكال مختلفة، وكانوا يصنعونه بالعسل الأبيض ووصلت أشكاله إلى مائة شكل وكان يُسمى (القـُرصّ) ويقال إنه كان رمزًا للإله آمون.
وأضاف الراوى إن الاحتفالات بالعيد فى عهد الدولة الفاطمية كانت لها طقوس خاصة، وقد سبقتها الدولة الإخشيدية فى ذلك، حتى إن أحد الوزراء الإخشيديين أمر بعمل كعك حشاه بالدنانير الذهبية، وأطلق عليه اسم «افطن له»، وكانت تقدم فى دار الفقراء على مائدة طولها 200 متر وعرضها 7 أمتار.
ووصل اهتمام الفاطميين بالكعك إلى الحد الذى جعلهم يخصصون ديوانًا حكوميًا خاصًا عرف بدار «الفطرة»، كان يختص بتجهيز الكميات اللازمة من الكعك والحلوى وكعب الغزال، وكان العمل فى هذه الكميات يبدأ من شهر رجب وحتى منتصف رمضان استعدادًا للاحتفال الكبير الذى يحضره الخليفة.
وكان الخبازون يتفننون فى صناعة كعك العيد مستخدمين فى ذلك أطنانًا من الدقيق وقناطير من السكر واللوز والجوز والفستق والسيرج والسمسم والعسل وماء الورد والمسك والكافور.
وتابع: إنتاج دار الفطرة من الكعك كان يُرص على هيئة جبل عظيم أمام شباك القصر الفاطمي، حيث يجلس الخليفة بعد صلاة العيد ليرى الناس يأكلون الكعك أو يبيعونه أو يتهادون به فى أرجاء القاهرة.
على الرغم من كل محاولات صلاح الدين الأيوبى للقضاء على كل ما يمت بصلة للخلافة الفاطمية، إلا أنه فشل فى القضاء على ظاهرة كعك العيد التى لا تزال أحد مظاهر العيد.
ويقال إن الكثير من الأمراء الأيوبيين احتفظوا بأمهر الطباخات اللاتى تخصصن فى عمل أصناف الكعك فى القصور الفاطمية، وكانت أشهرهن «حافظة» التى عرف إنتاجها باسمها.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
كاريكاتير أحمد دياب
قلنا لـ«مدبولينيو» ميت عقبة انت فين..فقال: اسألوا «جروس»
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك

Facebook twitter rss