صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

الفرعون المنتصر يستقر على عرشه

26 يناير 2018



كتب- علاء الدين ظاهر   
فى موكب مهيب، واحتفالية عالمية تليق به، استقر «الفرعون المنتصر»، رمسيس الثانى، على عرشه فى مقر عرضه الدائم  بالبهو العظيم داخل المتحف الكبير.
على أنغام الموسيقى العسكرية، استغرقت عملية نقل الفرعون العظيم إلى مقره الدائم نحو الساعة، حيث تم نقله لمسافة 400 متر، بحضور نحو 15 وزيرا ومحافظا، والمهندس إبراهيم محلب مساعد الرئيس للمشروعات القومية.
بلغت تكلفة انتقال تمثال الفرعون العظيم 13.6 مليون جنيه، تضمنت إنشاء طريق ورصيف خاص لمسار الحركة بطول 400 متر، والسيارة التى تحركت بالتمثال، والتى صنعت خصيصا لتلائم عملية النقل، وتحركت بسرعة لم تزد على 5 كيلو مترات فى الساعة، وذلك لتحمل وزن التمثال البالغ 83 طنا، وارتفاعه 12 مترا،  مما استدعى إجراء تجارب محاكاة قبل نقل التمثال لكتل أسمنتية ضخمة بلغت أوزانها 100 طن، وذلك لضمان أقصى درجات الأمان فى نقل التمثال.
وقال خالد العنانى وزير الآثار إن التمثال وصل إلى مكان عرضه الدائم بالبهو العظيم، ليكون بذلك أول قطعة أثرية من مقتنيات المتحف  يتم عرضها تمهيدا لافتتاحه الجزئى المقرر له نهاية العام الجارى.
وأضاف أن عملية نقل التمثال تعد الأخيرة بعدما  نحته المصرى القديم فى محاجر أسوان، حيث تم نقله إلى منطقة ميت رهينة بجبانة منف ليعرض أمام البوابة الجنوبية لمعبد بتاح الكبير.
وفى عام 1955، قرر مجلس قيادة الثورة نقل التمثال من ميت رهينة إلى ميدان باب الحديد، وذلك بمبادرة أطلقها الوزير عبد اللطيف البغدادى وزير الحربية آنذاك لتزيين شوارع وميادين القاهرة، وقد تم ترميم التمثال فى الميدان ووضعه فوق قاعدته ليشهد على عظمة صنع التمثال ونقله، وفى عام 2006 تم نقل التمثال من ميدان رمسيس إلى مقر المتحف الكبير، ليستقر فى النهاية بالبهو العظيم ليكون أول من يستقبل زائرى المتحف المقرر الافتتاح الجزئى له نهاية العام الجارى.
من جانبه قال المهندس محسن صلاح رئيس مجلس إدارة المقاولون العرب إنه تم تحرير التمثال لإزالة القاعدة الموجودة فى أسفله وإزالة جميع العوائق المحيطة به فى مسار حركة السيارات، فضلًا عن تصميم نظام روافع هيدروليكية عن طريق تصميم أربع روافع تعمل فى الاتجاهين، كما تم تنفيذه واختباره فى هولندا فى وجود متخصصين من شركة المقاولون العرب للتأكد من كفاءة تشغيله، وتعمل تلك الروافع الأربع بشكل متزامن بحيث يتم رفع التمثال من خلال نظام تحكم يعمل على تلافى أى أخطاء وباتزان تام.
فيما أكد د. طارق توفيق المشرف العام على المتحف المصرى الكبير، أن عملية نقل تمثال رمسيس الثانى تؤكد أن جميع الجهات المعنية تعمل بكامل طاقتها لإنجاز هذا الصرح العظيم حيث يعد المتحف الكبير بعد الانتهاء منه وافتتاحه كليا عام 2022. وأشار إلى أن الافتتاح الجزئى للمتحف سيشمل  البهو العظيم والدرج العظيم وقاعة توت عنخ آمون والتى ستعرض ولأول مرة جميع مقتنيات الفرعون الذهبى كاملة والتى يبلغ عددها ٥٢٠٠ قطعة أثرية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss