صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 يناير 2019

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

المصرى اليوم.. صوت الإرهابيين فى مصر

28 ديسمبر 2017



كعادتها منذ اليوم الأول لصدورها قبل 13 عاما، دأبت صحيفة «المصرى اليوم» التى يمتلكها رجل الأعمال صلاح دياب على أن تكون صوتا للمتطرفين، والجماعات والتيارات التى تخطط لاستهداف أمن واستقرار الوطن.
فاجأت الصحيفة قراءها فى عددها الصادر أمس بمقال للكاتب عز الدين شكرى فشير، بعنوان خطاب إلى الرئيس نحن لا نقتل الأسرى، ادعى فيه أن الإرهابيين استباحوا دماء المصريين وقتلوا رجال الجيش والشرطة، وهم «أسرى حرب» لا يجوز إعدامهم، بل واجب علينا كمصريين أن نعالجهم ونتركهم يستكملون مهمتهم المشبوهة ليسيحوا فى الأرض فساداً يقتلون ويفجرون ويسفكون دماء الأبرياء.
«فشير»  وصف الإرهابيين والمجرمين بـ«الأسرى»، متناسياً الفرق بين الأسير فى ميدان المعركة، والمفسد فى الأرض الذى يستبيح الدماء، ووضع الاثنين فى منزلة واحدة، رغم أن الدين الإسلامى أوضح عقوبة المفسد فى الأرض فإما أن يقتل أو يصلب أو تقطع يداه ورجلاه من خلاف.
الكاتب تمادى فى شطحاته، وادعى أن أمن الوطن مصون لو حافظنا على أرواح هؤلاء المجرمين، وتركناهم يعيشون داخل السجون، فكأنما نكافئهم على قتلهم أبنائنا.
من جانبه، أكد الشيخ عبدالله رشدي، أن القصاص أمر شرعه الله، إذ قال تعالى « لكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب»، فعندما ينطق القرآن يسكت الجميع، فالإسلام أكد أن من قتل يقتل، فيما أكد د. أحمد كريمة أن لا أحد يملك أن يعطل نصاً قرأنياً، فالمولى تعالى قال فى كتابه الكريم: «ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب»، فهل من المعقول أن يذهب دم المقتول هدراً، وندلل القاتل ونحافظ على حياته؟

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

بالتعاون مع تركيا «المنفوخ» أيمن نور يعلن تدشين قناة جديدة لخدمة جماعة الإخوان الإرهابية 
متصدقوش الشائعات
إشادة دولية بـ«الرقابة الإدارية»
ضبط مسئولين بأوقاف «قنا» استولوا على 10٫5 مليون جنيه
الكويت ومصر.. أخوة الدم والانتصار
أحمد بلال لـ«روزاليوسف»: مفيش حاجة اسمها الأهلى «محسود»
كاريكاتير احمد دياب

Facebook twitter rss