صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

علشان تبنيها

25 ديسمبر 2017



تتشكل معالم مصر الجديدة يومًا بعد يوم، لا تمر ساعة فى هذا الوطن إلا ويجدّ عليه جديد، مستقبل معبّق بالإنجازات والأحلام والمشروعات الكبرى، خطط طموحة، سواعد قوية، إرادة سياسية، كل هذه العوامل دفعت أكثر من 12 مليون مصرى إلى التوقيع على استمارة «علشان تبنيها» لمطالبة الرئيس عبدالفتاح السيسى الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية ليستمر فترة ثانية.
أرقام الموقعين على الاستمارة أعلنت أمس، فى مؤتمر صحفى نظمه أعضاء اللجنة التأسيسية لحملة «علشان تبنيها»، من أجل الكشف عن إنجازات الحملة، مؤكدين أن عدد الموقعين على استمارة تأييد الرئيس بلغ 12 مليونا و132 ألفا و640 استمارة صحيحة، بينما بلغ عدد الاستمارات المستبعدة 239 ألفا و361 استمارة. وذلك فى حضور عدد كبير من منسقى الحملة على مستوى القطاعات والمحافظات.
وتعكس أعداد الموقعين على استمارة مطالبة «السيسى» بالترشح فترة ثانية، قدر العمل والجهد الذى تصدى له الرئيس خلال السنوات الماضية، فالرئيس قبل توليه الحكم وهو يعمل على الحفاظ على الوطن ومواطنيه، فمنذ 30 يونيو أخذ على عاتقة حماية المصريين من المخاطر، فصدّ عنهم خطر الإخوان وإرهابهم المسلح، وكان هذا الأمر يؤرق المصريين، إلا أن الرئيس صان الأرض، وبسط الأمن فى كل ربوع الوطن. وكان حريصًا على إقامة انتخابات ديمقراطية تسمح للمصريين باختيار حاكمهم بعد ثورتهم العظيمة، لكنه استجاب إلى مطالبهم بخوض الانتخابات، وفاز باكتساح، ومن حينها وهو يعمل على بناء الدولة على عدة محاور، اقصادية وسياسية واجتماعية، وانطلق فى بناء اقتصاد قوى فاعل قائم على تحقيق الاكتفاء الذاتى واستغلال موارد الدولة، لم تكن شبكة الطرق العملاقة، والاكتشافات البترولية المتوالية، والمدن السكنية الكبرى، والبنية التحتية المتينة، ما هى إلا بعض من قليل يحلم به الرئيس ويسعى جاهدًا لتحقيقه.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
قلنا لـ«مدبولينيو» ميت عقبة انت فين..فقال: اسألوا «جروس»

Facebook twitter rss