صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

تأكيداً لانفراد «روزاليوسف» اجتماع الفصائل الفلسطينية: التمكين قبل الحوار

24 نوفمبر 2017



كتب - أحمد قنديل

جاء البيان الختامى للاجتماع الذى عقدته الفصائل الفلسطينية بالقاهرة، على مدار يومى الثلاثاء والأربعاء الماضيين، موافقاً لما انفردت به «روزاليوسف» الأمس حول البنود السبعة لإنهاء الانقسام فى الساحة الفلسطينية، والاستفادة التامة من الدعم الذى تقدمه مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى.
المجتمعون رحبوا باتفاق 12 أكتوبر الماضى، بين حركتى فتح وحماس باعتباره بداية عملية لإنهاء الانقسام، على أن يتم استئناف اجتماعاتهم فبراير المقبل لاستكمال وإنجاز جميع الملفات العالقة.
واتفق المجتمعون على أن منظمة التحرير الفلسطينية هى الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى داخل الوطن وخارجه، مع التأكيد على ضرورة ممارسة الحكومة لصلاحياتها فى القطاع، بالإضافة إلى دعوة لجنة الحريات التى شكلت وفق اتفاق المصالحة 2011 لاستئناف عملها فورا فى غزة والضفة.
الفصائل المجتمعة اتفقت على استئناف اعمال لجنة المصالحة المجتمعية، ودعوة لجنة الانتخابات المركزية لإجراء الانتخابات قبل نهاية 2018، وتخويل الرئيس محمود عباس لتحديد موعد الانتخابات، مع التأكيد على سيادة القانون وحفظ الامن والاستقرار وفقا لمصالحة 2011 وما تم الاتفاق عليه فى 12/10.
كما دعا المجتمعون الكتل والقوائم البرلمانية فى المجلس التشريعى لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن تفعيل المجلس التشريعى واستئناف أعماله الاعتيادية.
فى سياق متصل، أكد مفوض العلاقات الوطنية فى اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أن الانتخابات ستنهى الانقسام كلياً، إذ إن جدول أعمال الاجتماعات كان معدا سلفا، حيث دفعت الإرادة القوية الفصائل للاتفاق على إزالة جميع العقبات أمام تمكين الحكومة الفلسطينية، وتذليل أى عقبات أمامها.
وأشار «الأحمد» إلى أن المعابر جزء من تمكين الحكومة وبالذات «كرم أبو سالم»، و«بيت حانون»، حيث تم استلامهما رغم النواقص الموجودة وتم ازالة التواجد غير الشرعى عليها، أما «رفح» فله وضع مختلف، لأن مصر لها ظروفها الخاصة.
وتابع: نتمنى بأن ينجح الاجتماع المقبل بين حركتى فتح وحماس، الذى سيجرى برعاية مصرية فى القاهرة فى الأسبوع الاول من ديسمبر المقبل، فى تذليل العقبات المتراكمة منذ 11 عاما.
وفيما يخص ملف الأمن، أوضح الأحمد: السلاح الفلسطينى يجب أن يكون واحدا بعيدا عن مسميات أخرى مثل «سلاح المقاومة أو غيرها»، وندرك أن الأمن مسألة معقدة، ومن هنا لها باب خاص، وهذه القضية لا تناقش فى الإعلام.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
وداعًا يا جميل!
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss