صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

والد زين العابدين: إذا كان ولدى غالى.. فتراب مصر أغلى

23 اكتوبر 2017



سوهاج ـ خالد سليمان

 

عاشت قرية القرعان مركز جرجا، بمحافظة سوهاج، ليلة حزينة عقب استشهاد ابنها حسن زين العابدين محمد، فى حادث الواحات البحرية، ومنذ أيام كان الشهيد فى القرية يقضى إجازته الأخيرة، حيث كانت مدة خدمته العسكرية ستنتهى الشهر المقبل.
الغريب أن الشهيد البطل طاف أنحاء القرية، وطرق أبواب البيوت بيتا بيتا ليسلم على أقاربه وأصحابه وجيرانه، وكأنه فى حفل وداع أخير رغم  أنه من المقرر أنه سيعود ليمكث فى القرية مع أسرته بعد شهر، لكن القدر سطر نهايته وهو يدافع عن تراب الوطن.
بصعوبة تحدث زين العابدين محمد، والد الشهيد، ويعمل سائقا، ودموعه لم تتوقف: «لقد راح ولدى فى غمضة عين، راح شهيداً وفداء للبلد، وأن كان ولدى غالى عليا، فتراب مصر أغلى، وولدى الثانى بسام دخل الجيش من يومين وكلنا على استعداد لنضحى بأرواحنا من أجل البلد، وعلشان ناخد التار من الخونة والإرهابيين  الذين لا دين لهم ولا ملة».
وأضاف: «سأوصى ولدى بسام سيأخد حق أخوه وحق كل الشهداء، حيث كان هنا منذ 10 أيام وكانت أجمل أيام وكأنه جاء ليودعنا الوداع الأخير، وكان بيضحك معايا ويقولى هانت يابوى باقى شهر وأسلّم مهماتى وأرجع علشان أريحك من تعب السواقة، وراح يقبل يدى، وأمه قالته هترجع علشان نخطب لك بنت الحلال يا حسن».
ويقول كمال محمد، عم الشهيد حسن، له 4 أشقاء: «على الكبير دبلوم تجارة، وشقيقه بسام حاصل على كلية أصول دين، والتحق بالقوات المسلحة منذ أيام، وهالة ربة منزل، وعرفات بالصف الثالث الإعدادي، وأم حسن فى حالة يرثى لها بعد أن سمعت خبر استشهاد ابنها»، منوها إلى الشهيد كان خيرة شباب القرية ومعروفاً عنه الرجولة والأدب والأخلاق وأداء الصلوات الخمس فى أوقاتها فى المسجد.
كان جثمان الشهيد الجندى حسن زين العابدين، وصل فى الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، وفى جنازة عسكرية مهيبة تقدمها الدكتور أيمن عبدالمنعم، محافظ سوهاج، واللواء عمرعبدالعال، مدير أمن المحافظة، والدكتور أحمد عزيز، رئيس جامعة سوهاج، والمقدم وليد حسنين، المستشار العسكرى للمحافظة، وعددا من أعضاء مجلس النواب، والقيادات التنفيذية، والأمنية، وعدد كبير من أبناء المحافظة.
وخرجت الجنازة العسكرية من مسجد الشرطة بمدينة ناصر، وحمل المشيعون جثمان الشهيد على سيارة الإطفاء ملفوفا فى علم مصر، حيث عزفت الموسيقى العسكرية سلام الشهيد، وردد المشيعون هتافات «الشهيد حبيب الله، لا إله إلا الله الإرهاب عدو الله»، ونقل أهالى الشهيد الجثمان فى سيارة إسعاف إلى مقابر الأسرة بنجع الرميلة قرية القرعان بمركز جرجا.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل

Facebook twitter rss