صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

الرئيس السيسى مع الكبار فى «بريكس»

4 سبتمبر 2017



وصل أمس الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى مقاطعة شيامن الصينية للمشاركة فى أعمال قمة «بريكس».
«دول بريكس مؤسسة للنظام الدولى وتعمل على مكافحة الإرهاب وحفظ السلام، كما أنها عازمة على تعزيز التواصل حول القضايا العالمية، فالتمسك بمكافحة الإرهاب سيقضى على الارهابيين فى المناطق كافة، والحوار المستنير سيحل الأزمات الموجودة فى سوريا وليبيا وغيرها من أماكن الصراعات» هذا ما قاله الرئيس الصينى شى جين بينج، خلال كلمته فى افتتاح منتدى الأعمال المقام على هامش قمة مجموعة بريكس المقامة بمدينة شيامن.
الرئيس الصينى شدد ـ فى كلمته بالمنتدى الأكبر فى تاريخ القمة والذى يختتم فعالياته اليوم ـ على ضرورة العمل مع المجتمع الدولى لتنسيق الحوار من أجل حماية التنمية الاقتصادية العالمية «إذ سيؤدى الاقتصاد المنفتح لتنمية حقيقية للعالم والمجتمعات كافة، علاوة على أن الأسواق الصاعدة والدول النامية وتطورها لن تضر بمصالح الدول الأخرى، بل على العكس ستعمل على توسيع حجم الاقتصاد العالمى» بحسب قوله.
واستطرد الرئيس الصينى: «إن دول «بريكس» تعمل على بناء جسور الثقة المتبادلة وتدعو إلى التمسك بالنقاط المشتركة لدعم التنمية، لأن التحديات الحالية تحتاج إلى تكاتف جميع الدول، فالعالم يشهد مجموعة من التحديات الصعبة، ودول «بريكس» تبذل جهودًا على الساحة الدولية لتحقيق العدالة فى القضايا العالمية».
شى جين بينج أضاف: «إن تلك الدول تسعى إلى تحقيق العدالة فى القضايا العالمية، ودعم السلامة والتنمية المشتركة» لافتاً إلى أن «الأسواق الصغيرة النامية لعبت دورا مهمًا فى إنشاء تعاون «بريكس» الذى يشهد مرحلة حاسمة، لوجود العديد من الصعوبات والمشاكل العميقة فى الآونة الأخيرة وتحتاج لقوة كبيرة وإرادة قوية لحلها».
الرئيس الصينى تطرق فى كلمته إلى أهمية وضع ذلك التعاون فى عملية التطور التعريفى العالمى، حيث تشهد الصين تغييرات وإصلاحات، وفى ظل التعددية والعولمة الاقتصادية والتنوع الثقافى والمعلوماتية الاجتماعية، قائلاً: «إنه خلال العشر سنوات الماضية استغل «بريكس» الموارد البشرية فى تنمية الاقتصاد العالمي، وإمكانيات التجمع لم تتغير لمواصلة تحقيق التنمية، رغم التقلبات الاقتصادية التى يمر بها».
«الهياكل الاقتصادية العالمية تتغير بشكل عميق، نتيجة الأزمة المالية، ودول «بريكس» تنظر إلى المستقبل وتعمل على إصلاح الهيكل الاقتصادى العالمى لإيجاد طرق جديدة للتنمية»، بحسب الرئيس الصينى، مشددا على ضرورة استغلال الثورة الصناعية الجديدة وفرص الابتكار لتحريك التنمية الاقتصادية العالمية، والبحث عن طرق جيدة، واستغلال التوافق لتحقيق تنمية مستدامة عالمية عبر السوق المشترك، إذ يعد تحفيز نشاط السوق أحد أهم طرق التنمية الاقتصادية العالمية، فرغم اختلاف دول التجمع فى خصائصها، لكنها تتشارك فى طرق التنمية وأهدافها التنمية العالمية».
الجدير بالذكر أن الصين شهدت أكثر من 1400 إجراء إصلاحى فى العقد الماضى فى المجالين الاقتصادى والصناعى، وازداد نمو الصناعات الأخرى بنسبة 54% وارتفعت فرص العمل بشكل ملحوظ.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss