صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

خاص

بريكس التحدى الأكبر للغرب ( 1- 3)

3 سبتمبر 2017



تتشكل من 5 دول هى الصين، البرازيل، روسيا، الهند وجنوب أفريقيا ومقرها شنغهاى بالصين وعلى مدار ثلاث حلقات تناقش روزاليوسف سياسة مجموعة البريكس والهدف منها وأهمية أن يحضر الرئيس عبد الفتاح السيسى قمتها..
عقد أول اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء بها فى العام 2006 وانضمت لهم جنوب أفريقيا فى 2010.. مجموعة «البريكس».. منصة مهمة للتعاون بين الأسواق الناشئة والبلدان النامية فى الاقتصاد والتجارة والتمويل والأعمال التجارية والزراعة والتعليم والصحة والعلوم والتكنولوجيا والثقافة ومراكز الفكر.
تشمل مجموعة البريكس دولا من آسيا وأفريقيا وأوربا وأمريكا وجميع أعضاء مجموعة العشرين، ويشكلون معا 26.46% من مساحة العالم، وتضم  42.58% من سكان العالم، و13.24% من قوة التصويت لدى البنك الدولي، و14.91% من حصص صندوق النقد الدولي. ووفقا لتقديرات صندوق النقد الدولى، حققت دول البريكس 22.53 ٪ من الناتج المحلى الإجمالى العالمى فى عام  2015 وساهمت بأكثر من 50٪  من النمو الاقتصادى العالمى خلال السنوات العشر الماضية.
وتطالب مجموعة البريكس بإصلاح العديد من هياكل الحوكمة العالمية، إصلاحا تدريجيا، فقد ظلت بريكس منتقدا شديدا لحصة التصويت فى صندوق النقد والبنك الدوليين. وبعد جهود إعادة التنظيم فى عام 2010، شهد عام 2015 زيادة حق التصويت لكل من الصين والهند، فى صندوق النقد الدولى، رغم أن الزيادة هامشية.
وهناك  ضغط  جماعى  تمارسه  بريكس  من خلال  مجموعة  العشرين (التى  تضم الاقتصادات العشرين الرئيسية) ومنظمة التجارة العالمية، وآليات أخرى، لمعارضة توجهات الحمائية.
يتناوب أعضاء المجموعة الخمسة رئاستها سنويا بشكل دورى فيما بينهم، إذ تنص اللوائح الداخلية للمنظمة على أن يتم ترشيح الرئيس الأول لمجلس المحافظين للبنك من قبل روسيا، بينما يتم ترشيح الرئيس الأول لمجلس الإدارة من قبل البرازيل، فى حين يتم ترشيح أول رئيس للمدراء التنفيذيين من قبل الهند.
وتشير بعض الدراسات أنه بحلول عام 2050، من المتوقع أن تنافس المجموعة، اقتصاديات  أغنى  الدول فى العالم  حاليا، كالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربى.
وعلى الرغم من حديث الصين عن توسيع مجموعة البريكس وإنشاء البريكس بلس إلا أن أعضاء «بريكس» لا يفكرون حاليا فى توسيع عضوية المجموعة، لأنهم يرغبون فى تنفيذ الاتفاقات الملزمة للأطراف أولا قبل التفكير فى أى توسعات جديدة.
أهم الأهداف التى تسعى المنظمة لتحقيقها
تستهدف مجموعة «بريكس» خلق توازن دولى فى العملية الاقتصادية، وإنهاء سياسة القطب الأحادي، وهيمنة الولايات المتحدة على السياسات المالية العالمية، وإيجاد بديل فعال وحقيقى لصندوق النقد الدولى والبنك الدولي، إلى جانب تحقيق تكامل اقتصادى وسياسى وجيوسياسى بين الدول الخمس المنضوية فى عضويته، وتنمية البنى التحتية فى بلدان المجموعة، وتحقيق آليات مساهمة فعالة بين الدول الخمس فى وقت الأزمات والتدهورات الاقتصادية بدل اللجوء إلى المؤسسات الغربية، وإيجاد طريقة فعالة لمنح وتبادل القروض بين دول المجموعة بشكل لا يؤثر ولا يحدث أى خلل اقتصادى لأى من دول المجموعة رغم مساعدة الدولة المتضررة. إلى جانب تعزيز شبكة الأمان الاقتصادى العالمية بالنسبة لتلك البلدان وتجنيبها ضغوط الاقتراض من المؤسسات الغربية وتكبيلها بالفوائد.
ويمكن أن نلخص الأهداف فى النقاط التالية:
وضع شروط ائتمانية أكثر تيسيرا على بلدان العالم الثالث والدول النامية.
تدويل العملات المحلية وإجراء تجارة بينية بعيدة عن الدولار الأمريكى فيما بينها.
إمكانية توفير قروض آجلة وميسرة لبلدان العالم الثالث والدول النامية.
تقديم تسهيلات ائتمانية أفضل من تلك المفروضة من قبل البنك وصندوق النقد الدوليين
تسريع التكامل الاقتصادى بين الدول الخمس المنضوية فى عضوية المجموعة.
تحقيق معدلات نمو أسرع للبلدان المنضوية فى عضوية المجموعة.
■ ما هو بنك التنمية الجديد التابع لـ«بريكس»؟
هو بنك تابع لمجموعة «BRICS»، وتقتصر عضويته حاليًا على دول «BRICS» الخمس، برأس مال مستهدف 100 مليار دولار، وعلى أن يكون رأس ماله المدفوع فى البداية 50 مليار دولار، موزعة بالتساوى على الدول الخمس بواقع 10 مليارات دولار لكل دولة.
البنك الجديد كان من المقرر أن يحمل اسم «بنك التنمية لدول بريكس»، إلا أن الدول الأعضاء فى المجموعة رجعوا عن هذا القرار حتى يكون بالإمكان دعوة دول أخرى للمشاركة برأس المال فى البنك، وحتى يكون توسيع عضوية البنك مستقبلًا وإتاحة الفرصة للدول الراغبة فى الانضمام إليه من خارج مجموعة بريكس.
أشار رئيس البنك ك. ف. كاماث إلى أن هناك خطا ساخنا بين بنك التنمية الجديد والبنك الآسيوى للاستثمار فى البنية التحتية «لمناقشة القضايا وتوطيد العلاقات بين مؤسستين جديدتين تجتمعان على نهج مختلف تمامًا». وترافق إنشاء البنك مع الإعلان عن صندوق احتياطات مالية طارئة، قالت رئيسة البرازيل السابقة ديلما روسيف إن البنك والصندوق «خطوتان مهمتان لإعادة تشكيل النظام المالى العالمى».
والبنك الجديد، الذي يقع فى شنغهاى الصينية، صادق البرلمان الصينى على اتفاقية تأسيسه فى الأول من يوليو الجارى، وانطلق فى الـ21 من الشهر نفسه، ليباشر عمله كواحد من أكبر البنوك عالميا يمارس السياسات النقدية المستقلة، ويترأسه حاليًا كيه. فى. كاماث، الذى أكد أن قمة بريكس القادمة فى شيامن ستساعد الدول الخمس الأعضاء فى بناء شراكة اقتصادية أقوى ومستقبل أكثر إشراقًا. وقال إن البنك هو «نتيجة للوحدة الاقتصادية» لمجموعة الاقتصادات الصاعدة.
وخلال القمة التاسعة الحالية لبريكس التى تعقد فى مدينة شيامن الصينية يقدم كاماث تقدم البنك الذى تحقق خلال العامين الماضيين فضلا على توجهه فى فترة العامين أو الثلاثة أعوام القادمة.
وقال كاماث إنه من المتوقع أن يوافق البنك على خمسة مشروعات جديدة بقيمة إجمالى 1.5 مليار دولار أمريكى خلال سبتمبر الحالى اثنين منها فى الصين.
تجدر الإشارة إلى أن البنك لديه 23 مشروعًا فى مراحل متنوعة من الإعداد للفترة من 2017 إلى 2018 مع قيمة إقراض بقيمة 6 مليارات دولار. ومنح البنك قروضا لسبعة مشروعات فى عام 2016.
وطبقا لما تنص عليه الاستراتيجية العامة للبنك الخاصة بالفترة من 2017 إلى 2021، فإن البنك سيضع ثلثى قروضه من أجل التنمية المستدامة للبنية الأساسية. وقال كاماث: إن خبرة الصين توضح ضرورة أهمية أن تكون الاستدامة أساس عملية الإقراض.
تجدر الإشارة إلى أن البنك يتطلع إلى المزيد من فرص التمويل بالعملات المحلية فى الدول الأعضاء.
وبعد ترحيب السوق العام الماضى بإصدار السندات الخضراء الأولى للبنك فى الصين، قال كاماث: إن البنك يعتزم إصدار سندات أخرى بقيمة من 3 إلى 5 مليارات يوان (450 إلى 750 مليون دولار أمريكى) فى النصف الثانى من هذا العام.
وقال كاماث إن البنك يخطط لإصدار سندات بالعملات المحلية فى دول أخرى من الدول الأعضاء. ومن المحتمل أن تكون الهند من الأوائل وأن الحوار مع المصرفيين فى روسيا والدول الأعضاء الأخرى يدل على أن هناك مجالا جيدًا لإصدار سندات العملات المحلية فى هذه الدول».
كما سيفتح البنك أول مكتب إقليمى فى جوهانسبرج بجنوب أفريقيا فى 17 أغسطس.
وأضاف أن هذا المكتب الإقليمى سيعمل «كوجه لأفريقيا»، حيث سيركز فى المقام الأول على تحضير مشروعات فى خطوط الأنابيب.
وأكد أن البنك يعتزم افتتاح مكتب إقليمى آخر ولكن توقيت هذا الافتتاح لم يتضح بعد.
■ كم يبلغ رأس مال مجموعة «بريكس»؟
يبلغ رأس مال مجموعة «بريكس» ما يقرب من 200 مليار دولار، مقسمة إلى 100 مليار دولار، كرأس مال بنك «بريكس» الدولى للتنمية، إضافة إلى 100 مليار دولار أخرى لصندوق الاحتياطى النقدى. كان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد أعلن قبيل انعقاد قمة أوفا فى روسيا، أن قادة دول المجموعة وقعوا، خلال القمة السادسة التى عقدت العام الماضى فى مدينة فورتاليزا البرازيلية، وثيقة تأسيس البنك بـ100 مليار دولار، يبدأ العمل فيه برأس مال يقدر بـ50 مليار دولار، على أن تقدم كل دولة 10 مليارات
القمم السابقة:
1- فى 9 يوليو 2008، عقد قادة مجموعة «بريك» اجتماعًا موجزًا والتقطوا صورًا جماعية خلال اجتماع الحوار بين قادة مجموعة الثماني والدول النامية الخمس فى هوكايدو باليابان.
2- عقدت قمة بريك الأولى فى يونيو 2009 فى يكاترينبرج، روسيا لمناقشة بعض القضايا من بينها الأزمة المالية العالمية، والوضع الدولى، والتوجه المستقبلى للحوار والتعاون بين دول البريك، وقمة مجموعة العشرين، وإصلاح المؤسسات المالية الدولية والأمن الغذائى والطاقة والأمن، والتغيرات المناخية، والمساعدة الإنمائية، وعملية هيليجندم وآفاق الحوار بين دول البريك. وأصدر مؤتمر القمة بيانا مشتركًا يدعو إلى زيادة تمثيل الأسواق الناشئة والبلدان النامية فى المؤسسات المالية الدولية، واعتمد بيانًا مشتركًا بشأن الأمن الغذائى العالمى.
3- عقدت قمة بريك الثانية فى أبريل 2010 فى برازيليا، عاصمة البرازيل. وناقش الزعماء قضايا من بينها الوضع الدولى، والأزمة المالية العالمية، وآلية اختيار الإدارة العليا للبنك الدولى وصندوق النقد الدولى، وشئون مجموعة العشرين، وتغير المناخ، وإصلاح الأمم المتحدة، والقضايا الساخنة الدولية والإقليمية، والتعاون بين دول مجموعة بريك، وأصدر مؤتمر القمة بيانًا مشتركًا واتفق على تدابير ملموسة لتعزيز التعاون والتنسيق بين دول المجلس.
4- عقد مؤتمر قمة بريكس الثالث فى أبريل 2011 فى سانيا، بالصين. وكان موضوعه «الرؤية الواسعة والازدهار المشترك». وشملت بنود جدول الأعمال الحالة الدولية، والاقتصاد العالمى، والتمويل الدولى، والتنمية، والتعاون بين بلدان بريكس وأصدر مؤتمر القمة إعلان سانيا وخطة عمله. وعلى هامش الاجتماع عقد اجتماع وزراء التجارة والمنتدى الأكاديمى والمنتدى المالى ومنتدى الأعمال.
5- عقد مؤتمر قمة بريكس الرابع فى مارس 2012 فى نيودلهى بالهند. وكان موضوعه «شراكة بريكس من أجل الاستقرار العالمى والأمن والازدهار». وناقش الزعماء قضايا من بينها الحوكمة العالمية والتنمية المستدامة. وأصدر مؤتمر القمة إعلان نيودلهى وخطة عمله وتقرير بريكس عن الآفاق المستقبلية للدول النامية فى منطقة بريكس، وعملية التعاون، والمجالات ذات الميزة التنافسية لتمكين دول بريكس من القيام بدور أكثر أهمية فى الاقتصاد العالمى فى عصر ما بعد الأزمة المالية العالمية.
6- عقد مؤتمر قمة بريكس الخامس فى مارس 2013 فى ديربان بجنوب أفريقيا تحت عنوان «بريكس وأفريقيا: الشراكة من أجل التنمية والتكامل والتصنيع». وأصدر مؤتمر القمة إعلان إيثكوينى وخطة عمله، وقرر إنشاء مصرف التنمية الجديد وترتيب الاحتياطى.. وقد تم الإعلان عن إنشاء مجلس الأعمال فى بريكس ومجلس إدارة الفكر. وعقد منتدى الحوار بين قادة أفريقيا والمجموعة فى منطقة بريكس خلال مؤتمر القمة.
7- وعقد مؤتمر قمة بريكس السادس فى يوليو 2014 فى فورتاليزا بالبرازيل تحت عنوان «النمو الشامل: الحلول المستدامة». وناقش الزعماء قضايا مثل التنسيق السياسى والتنمية المستدامة والنمو الشامل. وأصدر مؤتمر القمة إعلان فورتاليزا وخطة عمله. وشهد القادة توقيع الاتفاق المتعلق ببنك التنمية الجديد ومعاهدة إنشاء الترتيبات الاحتياطية الطارئة لمجموعة بريكس. وقد عقد قادة بريكس اجتماعًا مع رؤساء الحكومات والدول فى أمريكا الجنوبية خلال مؤتمر القمة.
8- عقدت قمة بريكس السابعة فى يوليو 2015 فى أوفا بروسيا تحت شعار «شراكة بريكس - عامل قوى للتنمية العالمية». وناقش الزعماء العديد من القضايا بما فيها القضايا السياسية والاقتصادية العالمية والتعاون بين بريكس. وأصدر مؤتمر القمة إعلان أوفا وخطة عمله، واعتمد استراتيجية الشراكة الاقتصادية لبريكس. كما عقد قادة مجموعة بريكس اجتماعًا مع قادة الاتحاد الاقتصادى الأوروآسيوى، ومنظمة شنغهاى للتعاون وقادة الدول المراقبة خلال القمة.
9- عقدت قمة بريكس الثامنة فى أكتوبر 2016 فى جوا بالهند تحت عنوان «بناء حلول مستجيبة وشاملة وجماعية». وناقش الزعماء قضايا من بينها الوضع السياسى والاقتصادى الدولى والحوكمة العالمية ومكافحة الإرهاب وتغير المناخ وأهداف التنمية المستدامة والتعاون بين دول بريكس والتبادلات الثقافية بين الشعوب. وأصدر مؤتمر القمة إعلان جوا وخطة عمله، وأكد من جديد الالتزام بتعزيز الشراكة بين بلدان منطقة بريكس. عقد مؤتمر القمة لجمعية قادة بلدان منطقة (بريكس) مع قادة البلدان الأعضاء فى بيمستيك BIMSTEC (التى تضم سريلانكا والهند وبوتان ونيبال وبنجلاديش وبورما وتايلاند) خلال مؤتمر القمة.
وعلاوة على ذلك، عقد قادة بريكس اجتماعات غير رسمية خلال قمة مجموعة العشرين فى نوفمبر 2011، وقمة لوس كابوس فى يونيو 2012، وقمة سانت بطرسبرج فى سبتمبر 2013، وقمة بريسبان فى نوفمبر 2014، وقمة أنطاليا فى نوفمبر 2015، وهانجتشو سبتمبر 2016، لتبادل الآراء بشأن القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك.
قمة بريكس الحالية سبتمبر  2017 تمضى نحو شراكة أرحب فى عقدها الثانى
تعقد القمة فى مدينة شيامن بمقاطعة فوجيان جنوب شرقى الصين فى الفترة من 3 إلى 5 سبتمبر الحالى، حيث دخلت المدينة حالة تحضير واستعداد لاستقبال هذا الحدث الدبلوماسى المهم الذى من المتوقع أن يصبح بوابة عبور لمستقبل واعد للتعاون بين بلدان الجنوب ويعطى قوة دافعة للعولمة الاقتصادية.
لقد دخلت آلية تعاون مجموعة بريكس التى تضم الآن كلا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا عقدها الثانى منذ انعقاد اجتماعها الأول على المستوى الوزارى عام 2006، ونمت آلية التعاون هذه على مدى عقدها الأول لتصبح نموذجا للتعاون الدولى فى شتى المجالات وحققت نتائج مثمرة مع افتتاح بنك دول بريكس للتنمية وإطلاق صندوق نقد احتياطى للطوارئ عام 2015.
وكشفت إحصاءات صندوق النقد الدولى أن نسبة إسهامات دول بريكس فى نمو الاقتصاد العالمى تجاوزت 50٪ وصارت اقتصاداتها تمثل 23٪ من إجمالى الاقتصاد العالمى مقارنة بـ12٪ قبل 10 أعوام.
وتعد قمة شيامن بمثابة أول اجتماع لقادة بريكس مع دخول هذه الآلية لعقدها الثانى. وفى العقد الجديد، اقترحت الصين تشكيل نمط «بريكس بلس» الذى يهدف إلى تأسيس شراكات أرحب وتوسيع دائرة الأصدقاء وخلق وضع جديد للتعاون بين بلدان الجنوب، حيث أشار محللون إلى أن نمط «بريكس بلس» المفتوح الذى اقترحته الصين يسعى إلى جذب مزيد من الدول الأكثر نشاطًا اقتصاديًا للمشاركة فى هذه الآلية، وهو ما يجعل منها قوة رائدة لتنمية الاقتصاد العالمى.
وفى العام الجارى تحديدًا، شهدت الآلية توسعًا أكبر فى مجالات التعاون، إذ لم تعد تقتصر على التعاون على الأصعدة الاقتصادية والمالية والإنمائية فحسب، بل امتد هذا التعاون إلى ميادين أخرى من خلال إقامة سلسلة من المنتديات والمهرجانات أكاديميا وإعلاميا ورياضيا ومدنيا.. من أجل تحقيق أوجه تعاون أوسع وتأسيس شراكات أرحب.
والقمة الحالية مهمة للغاية لأنها تضع الأساس لحل الخلافات بين الدول أعضاء بريكس، وتعمل على توسيع التعاون من مجرد القضايا الاقتصادية إلى غير ذلك من المجالات، مثل التعاون فى مجالات التغير المناخى والأمن الإلكترونى والتجارة والطاقة ومكافحة الإرهاب.
موضوع القمة برئاسة الصين لعام 2017 وأهم أولوياتها
مع حلول عام 2017 يبدأ العقد الثانى منذ نشأة تعاون بريكس. وتقف الصين على أهبة الاستعداد للتعاون مع الأعضاء الآخرين لدعم روح «بريكس»، وهى دفع الانفتاح والشمولية والتعاون المربح لكل الأطراف، وتقديم نتائج شاملة لنتائج مؤتمرات القمة السابقة، وبناء شراكة أوثق، وتعميق التعاون العملى فى جميع المجالات، والتصدى بفاعالية للتحديات العالمية، وتقديم إسهامات أكبر فى النمو الاقتصادى العالمى، والحوكمة العالمية والديمقراطية فى العلاقات الدولية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss