صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

القطة الرقيقة

14 اغسطس 2017



منذ نعومة أظافرها تعشق رقص الباليه ما أكسبها حرية الانطلاق وحب الحياة.. مقاتلة فى أعمالها الدرامية وواقعيتها فى التمثيل أدخلتها قلوب الجماهير من أوسع أبوابه.
نيللى كريم، فجأة وجدت نفسها فى موقف المدافع عن مايوه ارتدته على شاطئ البحر الأحمر بالجونة فى الغردقة، وكأنها جريمة أن ترتدى ملابس البحر فى أغسطس شهر الصيف والمصايف!
أرادت نيللى أن تشارك جمهور صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» فرحتها بمياه البحر وكتبت The Summer، فإذا بها تجد من ينتقدها، بل وصل الأمر إلى التطاول عليها ونقد ما رأوا فيه ملابس جريئة، رغم أن ذات الجماهير هى التى طالما شجعتها ومنحتها ألقابا كثيرة مضمونها أنها فنانة ذات فن راق ولم تتورط فى أعمال درامية جريئة تقلل منها. الهجوم على فنانة طالما قدمت أعمالا فنية راقية يؤكد أن هناك من يحاول الاصطياد فى الماء العكر وإحداث حالة من الترهيب لكل من يرتدى ملابس البحر.
لقد اضطرت نيللى المولودة فى الإسكندرية لأب مصرى وأم روسية للرد بقولها «اللى فهمته إن كل الناس اللى بالمايوه على البحر حايروحوا نار جهنم»، وكأنها تريد أن تقول لمن انتقدها متى كان لكم تقرير مصيرها ومصير أى إنسان بالجنة أو النار، متى جعلكم الخالق أوصياء على خلقه؟!. إن تشويه «القطة الرقيقة» التى نجحت بهدوئها وموهبتها فى الغناء ورقص الباليه أن تجذب إليها الجماهير والنقاد معا، لن يأتى فى صالح الفن الجيد، فالهجوم على فنانين الذين يتمتعون بسمعة طيبة سيترك الساحة الفنية لهؤلاء ممن يلوثون أعين المشاهدين ويتلاعبون بأجيال بأكملها بفن هابط.. وعلينا أن نتذكر ما قدمت نيللى كريم من أعمال أبرزها «غبى منه فيه» و«حبك نار» و«فتح عينيك» و«حرب إيطاليا» و«إنت عمرى» و«أحلام الفتى الطائش» و«واحد صفر» و«الرجل الغامض بسلامته» و«زهايمر»، فضلا عن أعمالها الدرامية التى نجحت فيها بقوة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
كاريكاتير أحمد دياب
الاتـجـاه شـرقــاً
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
الأموال العامة تحبط حيلة سرقة بضائع شركات القطاع الخاص
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)

Facebook twitter rss