صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

«الأغا» يتمرد على حزبه

9 اغسطس 2017



كتبت - داليا طه


حالة من الجدل والقلق يعيشها أعضاء حزب العدالة والتنمية التركى بعد أن قام رجب طيب أردوغان بتغيير عدد من رؤساء المدن والمحافظات، وذلك فى خطوة تهدف إلى تكثيف الجهود والعمل لضمان الفوز فى الانتخابات المصيرية التى يأمل أردوغان من خلالها البقاء فى الحكم حتى عام 2023.
وذكرت صحيفة «ستار» التركية الموالية لحكومة حزب العدالة والتنمية أن أردوغان أطلق إشارة البدء لإحداث التغييرات فى صفوف الحزب، مع وجود اقتراحات بطلب استقالة رؤساء المدن الذين لن يترشحوا مرة أخرى، وإعلان ترشح أسماء أخرى.
واتفق أعضاء لجنة اتخاذ القرار والإدارة المنعقدة داخل حزب العدالة والتنمية على القرار وطلبت  استقالة 5 من رؤساء المدن الحاليين كمرحلة أولى.
كما اشارت الصحيفة الى أن هناك  أحاديث فى كواليس حزب العدالة والتنمية عن أن من بين الأسماء التى ستشهد تغيير رؤساء بعض المدن الكبرى، من بينها إسطنبول وإزمير.
ومن المثير للدهشة والجدل أن يقوم أردوغان بتعيين سليم ألاك رئيسا لفرع حزب العدالة والتنمية ببلدة عزيزرة التابعة لمدينة أرض الروم شرق تركيا، على الرغم من اتهامه للحزب قبل ذلك بالفساد والسرقة.
وأعادت صحف وقنوات معارضة كلمة سليم الشهيرة: «ستستخدم صناديق الأحذية بدلا من صناديق الانتخابات»، إلى الأذهان فى إشارة إلى واقعة العثور على  صناديق أحذية تحتوى على نقود رشاوى فى منزل أحد مسئولى الحزب خلال تحقيقات أمنية فى عام 2013.
وفى الوقت الذى يقوم فيه أردوغان بتصفية أعضاء من الحزب واستبدالهم بأشخاص آخرين قادرين على تثبيت أقدامه بصورة أكبر، قدم كمال كليتشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهورى أكبر أحزاب المعارضة التركية رسائل طمأنة إلى أوروبا بأن حزبه سوف ينجح فى إزالة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان عن الحكم فى الانتخابات المقبلة والمتوقع انعقادها عام 2019، لكنه طالب بشكل غير مباشر بتنسيق الجهود والمساعدة لتحقيق هذا الهدف.
وحملت تصريحات زعيم المعارضة التى أدلى بها لمجلة ألمانية هذه المرة مستوى غير مسبوق من الثقة بقدرته على الإطاحة بأردوغان، قال فيها: «سنعمل ما بوسعنا من أجل الإطاحة بحكم أردوغان فى انتخابات عام 2019، وعلى الأوروبيين أن يثقوا بذلك، وفى تلك الانتخابات سنجمع جميع القوى المؤيدة للديمقراطية وسنستريح من أردوغان إلى الأبد».
وأضاف: «الدعم الأوروبى يحظى بأهمية بالغة فى إبعاد أردوغان عن سلطة البلاد.. الدعم الأوروبى مهم لإحلال الديمقراطية فى تركيا، فتركيا تقع على عاتقها مسئوليات كبيرة وحان الوقت لتحقيق تلك المسئوليات».
ويؤمن كثير من الأتراك لا سيما أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم أن الدول الأوروبية تعمل كل ما بوسعها من أجل دعم أى جهود تهدف بالنتيجة إلى الإطاحة بأردوغان وحزب العدالة والتنمية من الحكم، ويبنى كثير من أنصار الرئيس التركى دعمهم له على أسباب تتعلق بكونه مستهدفاً من الغرب.
وبشكل مبكر جدا، بدأت استعدادات واسعة لدى الحزب الحاكم والمعارضة من أجل التحضير للانتخابات التى ستجرى للرئاسة ومجلس النواب بشكل متزامن لأول مرة بموجب التعديلات الدستورية التى جرى إقرارها إبريل الماضى والتى سيطبق بموجبها النظام الرئاسى الجديد بشكل رسمى.
ويعد وصول أردوغان للرئاسة هو نقطة البداية لتغير كيمياء حزب العدالة والتنمية، فقبل ذلك كان عبارة عن مجموعة منغلقة تسود فيه علاقات شبه تقوية، تتسم بالسرية البالغة والتقاليد الصارمة وبروابط وثيقة شكلتها ظروف السجن والمعاناة من النظام العسكرى.
 أما الآن فقد أصبح حزبا ومشروعا شخصيا لأردوغان الذى طرح قضية تغيير الدستور وتعديل النظام السياسى للبلاد إلى نظام رئاسى تماشيًا مع أحلامه الشخصية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss