صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

«أردوغان».. الشيخ الفلتان

27 يونيو 2017



الديكتاتور العثمانى يقود تركيا إلى التطرف

كتبت ـ داليا طه

تعقد الحكومة التركية فى الوقت الحالى اجتماعات مكثفة مع خبراء التعليم بناءً على أوامر من رئيس الكيان التركى رجب طيب أردوغان، لإدخال تعديلات جذرية على المناهج التعليمية تساعد على تخريج جيل «متدين».
وأشارت مجلة «أتلانتيك» التركية إلى أنه لن يتم تدريس «نظرية داروين للتطور» لطلاب المرحلة الثانوية التركية.
ونقلت عن رئيس مجلس التعليم الوطني، ألبلان دورموس، أنه سوف يتم تغيير المناهج الدراسية للقضاء على الموضوعات «المثيرة للجدل»، مضيفاً: إذا لم يكن لدى طلابنا الخلفية أو المعرفة العلمية أو المعلومات لفهم الجدل حول القضايا المثيرة للجدل فعلينا أن نتركها».
وأكد أنه سيتم تدريس المناهج الجديدة فى العام الدراسى المقبل 2018-2017، موضحا أن غالبية المواد ستركز على القيم الوطنية والإسهامات التى قدمها العلماء الأتراك.
ويرى خبراء أن التغييرات فى نظام التعليم خطوة أخرى فى طموحات حزب العدالة والتنمية الحاكم لجعل تركيا دولة محافظة.
فيما اعترض إيبرو يجيت، عضو مجلس إدارة اتحاد التعليم العلمانى، على قرار إلغاء تدريس نظرية التطور، موضحا أنه لا يوجد مبرر منطقى ومعقول لحذف المادة من المدارس الثانوية، علاوة على أن تغيير المناهج الدراسية فى مجملها يخرج النظام التعليمى عن المنطق العلمى ويغيره الى نظام دينى بحت.
وقد كانت نظرية داروين للتطور فى قلب حروب الثقافة التركية على مدى العقد الماضى، إذ يرى الخبراء أن هناك اتجاهاً غامضا يدعو للقلق، حيث تركز المناهج الجديدة على الحفظ والتلقين دون أى محاولة من جانب الطلاب للفهم.
وقال مصطفى أكيول، زميل فى مشروع الحرية فى كلية وليسلى فى ماساتشوستس، إن الاعتماد على تلك المناهج فقط وتجاهل المواد العلمية والفكرية قد يؤدى الى الإلحاد.
وترى مجلة «اتلانتيك» أن تركيا مقبلة على أزمة هوية مما يعنى المزيد من العنف والجهل والتعصب.

الأغا التركى سمح بـ«الشذوذ» للانضمام للاتحاد الأوروبى.. وبعد فشله انقلب على المثليين

كتبت ـ داليا طه

عقب تولى رجب طيب أردوغان رئاسة حزب العدالة والتنمية الحاكم فى عام 2002، تعهد بحماية حقوق المثليين، كدليل على انفتاحه وتسامحه وتفهمه للأمر، وبعدها بعامين فى عام 2004 بارك الأغا التركى زواج شخصيين مثليين، لكن الوضع تغير خلال الأيام الماضية، إذ يواجه المثليون فى تركيا هذه الأيام اضطهادا لم يشهدوه فى تاريخ الدولة العثمانية التى تسمح بالشذوذ الجنسى منذ عام 1858 .
أزمة المثليين تظهر على الساحة التركية من حين لآخر، وقد مثلت فترة الحرب الباردة فرصة لتجاهل قضايا المثليين لصالح قضايا سياسية أخرى، إلا أن النصف الثانى من الثمانينيات شهد تحسناً تدريجياً فى حقوق الشواذ.  
 وتعد رغبة أنقرة فى الانضمام للاتحاد الأوروبى سبباً أساسياً لدفاع الرئيس رجب طيب أردوغان عن حقوق المثليين،  فأحوال الشواذ تحسنت فى عهده كثيراً، لكن مع الأزمات السياسية المتتالية وضياع حلم الانضمام للاتحاد الأوروبى بدأ التصادم بينه وبين المثليين، بعدما اتضحت نواياه الحقيقية تجاههم.
ففى أول أيام عيد الفطر المبارك، قررت السلطات التركية منع مسيرة للمثليين – والتى تتزامن أغلب مسيراتهم على مدار التاريخ إما خلال نهار رمضان أو أيام عيد الفطر – إذ وصف منظمو المسيرة القرار بأنه مناف للديمقراطية وقرروا الإبقاء على تجمعهم رغم قرار المسئولين بإسطنبول، بعد ادعائهم عدم تلقيهم طلبا رسميا لتنظيم التجمع.
فيما عبرت منظمة العفو الدولية فى بيان عن «قلقها الكبير» لقرار منع المسيرة، وقالت إن هذا القرار لا يحترم حق المثليين وداعميهم فى التجمع بطريقة سلمية، داعية تركيا إلى رفع هذا الحظر واحترام حريات التعبير والتجمع. كما هددت مجموعات يمينية متطرفة  على شبكات التواصل الاجتماعى بمهاجمة التظاهرة التى تتزامن هذه السنة مع عيد الفطر.
وتعد هذه التظاهرة هى التحرك الثالث عشر فى تركيا دعما لحقوق المثليين، وكانت التحركات السابقة جرت دون وقوع حوادث خطيرة، ففى عام 2014 شهدت مدينة إسطنبول مظاهرة شارك فيها آلاف الأشخاص لتوفير المزيد من القبول المجتمعى للمثليين من الرجال والنساء.
ولوح المتظاهرون بالقرب من ساحة ميدان تقسيم بأعلام تحمل ألوان قوس قزح، كما حملوا لافتات مكتوب عليها: «نحن لسنا مرضى ولسنا وحدنا»، وفى عام 2015 قمعت شرطة مكافحة الشغب التركية بعنف تظاهرة للمثليين واستخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق آلاف من المتظاهرين الذين تجمعوا فى شكل سلمى فى وسط إسطنبول.
وحين أطلق المتظاهرون شعارات تندد بفاشية النظام برئاسة الديكتاتور أردوغان، تصدت لهم الشرطة التى كانت منتشرة بكثافة عند مدخل جادة الاستقلال المخصصة للمشاة مستخدمة الرصاص المطاطي.
ورغم كل هذه الصدامات، إلا أنه يتم تنظيم عروض أزياء للشواذ جنسيا، لتذهب أمواله للضحايا المثليين الذين تعرضوا للعنف والكراهية، كما تفكر السلطات التركية فى إنشاء سجن خاص للمثليين جنسيا، نتيجة لما يتعرضون له من مضايقات وعنف فى السجون العادية.
وكان القنصل الأمريكى فى إسطنبول تشارلز أف هينتر، قد تزوج من شاب تركى يدعى «رمضان تشايسفر» أواخر 2014، وتمت الموافقة على ترشح نائب تركى مثلى الجنسية فى الانتخابات البرلمانية التى تمت 2015  فى سابقة تعد ثورة فى تاريخ المثليين جنسيا فى تركيا.
وترجع جذور المثلية الجنسية فى تركيا إلى عهد الدولة العثمانية، وفى عام 1852 تم إجازة المثلية الجنسية قانونيا فى تركيا، ومع حلول عام 1858، ألغى السلطان عبد المجيد الأول إقرار أى عقوبة على المثلية الجنسية، ومنذ ذلك الحين أصبح للمثليين الحق فى ممارسة حياتهم كما يشاؤون.
وتعتبر  نشاطات وحركات المثليين فعلاً قانونى منذ تأسيس دولة تركيا الحديثة عام 1923، إذ إن أفراد «الإل جى بى تي» لهم الحق فى طلب اللجوء لتركيا بموجب اتفاقية جنيف منذ عام 1951، لكن لا يتم إعطاء الشريكين من نفس الجنس نفس الحماية القانونية المتاحة للشريكين المختلفين.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
عمالقة النفط فى العالم يتنافسون على مناقصة البحر الأحمر
ليبيا.. الحل يبدأ من القاهرة
شباب يتحدى البطالة.. بالمشروعات الصغيرة شيماء النجار.. الحلم بدأ بـ2000 جنيه

Facebook twitter rss