صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

 الشباب والجيش.. ومؤتمر كسر البروتوكولات

30 ابريل 2017



أحمد عبدالعظيم يكتب:

 جاء المؤتمر الدورى الثالث للشباب الذى عقد فى الفترة من 25 حتى 27 أبريل الجارى حاملا العديد من الرسائل.. ومن وجهة نظرى ومن خلال تشرفى بحضور المؤتمر اعتبر أن أهم تلك الرسائل هى الخاصة بتسطير صفحات جديدة بين الشعب وجيشه، حرص الرئيس عبدالفتاح السيسى أن يرسخها بأسلوب جديد هذه المرة بغض النظر عن أى شكل بروتوكولى تقليدى أو معتاد.
الرئيس السيسى وخلال فاعليات ختام المؤتمر أصدر قراره بترقية اللواء بحرى، أحمد خالد حسن سعيد، قائد القوات البحرية، إلى رتبة فريق، كما قرر ترقية اللواء على محمد على فهمى قائد قوات الدفاع الجوى، إلى رتبة فريق.. حتى هنا والخبر والحدث عادى.. ولكن غير العادى وغير البروتوكولى هو أنه ولأول مرة فى تاريخ العسكرية المصرية يقوم الشباب بدلا من القائد الأعلى للقوات المسلحة (رئيس الجمهورية) بتغيير كتافات الترقى (الرتب العسكرية) الجديدة للقادة الذين تمت ترقيتهم، وفى صورة مبهرة وقف قائدا القوات البحرية والدفاع الجوى أمام الشباب وكأنهما أمام القائد الأعلى للقوات المسلحة «الوقفة العسكرية».
هذا المشهد غير العادى، أراد به السيسى أن يقول إن الشعب هو صاحب السيادة المطلقة فى هذا الوطن وليس غيره، وأن المؤسسة العسكرية هى من نسيج الشعب نفسه.
خلال فاعليات المؤتمر أيضا وبعد انتهاء إحدى جلساته.. وبشكل عفوى قام وزير الدفاع الفريق أول صدقى صبحى بالإمساك بالميكروفون لمعاونة أحد الشباب الحاضرين للمؤتمر وهو من ذوى القدرات الخاصة بعد أن استوقف الرئيس السيسى لتوجيه كلمة  ووجه الشخص المعاق التحية للجيش المصرى على التضحيات التى يبذلها، مؤكدا أنه كان يرغب فى الانضمام للجيش لولا إعاقته.
الرسالة فى هذا الموقف تتمثل فى عفوية الموقف وانبهار الرئيس ووزير الدفاع بحديث الشباب، حديث الشباب الذى يعبر أيضا عن مدى عشق الشعب لمؤسسته العسكرية، حتى أن الشاب يتمنى الانضمام لصفوفها متغاضيا عن اعاقته.
«قسماً بالله أن الجيش يقوم بدور تنموى موازى لدور الدولة بالضبط.. دا أن شغلت الجيش عندكم بيقاتل الإرهاب.. ويارب تقبلوا الكلمة اللى هقولها.. وهى إنى مشغله تحت رجليكم كى لا تقع مصر».. كان هذا جزءا من كلام الرئيس السيسى خلال فاعليات المؤتمر أيضا أراد منه توضيح أكثر من أمر أولها التأكيد على أن الجيش المصرى لم ينس دوره القتالى فى مواجهة الإرهاب أو أى تهديد يواجه الوطن، وفى نفس الوقت وكعادته لم يتخل عن الشعب فى الأمور المتعلقة بالمعيشة وتوفير متطلبات الحياة سواء الضرورية أو حتى المشروعات التنموية، ليضرب (الجيش) المثل على الوطنية الملازمة له دوما، أراد السيسى أيضا أن يوجه رسالة شديدة اللهجة لكل من «يستغرب» من وجود الجيش ضمن المنظومة التنموية للدولة موضحا أن المؤسسة العسكرية ستظل ثابتة متحملة جميع الضغوط من أجل سبيل واحد هو عدم سقوط الدولة.
 فى النهاية وتعليقا على آخر مؤتمر للشباب الذى انتهت فاعلياته الخميس الماضى بعد جلسات وفاعليات مكثفة، أقول أن ما يحدث فى  كواليس بمثل هذا المؤتمر لعله يفوق ما يظهر منها أمام شاشات وسائل الإعلام، فالتفاعل والمصارحة والاندماج وأنصار  الفوارق بين المسئول وبين المواطن هو العنوان الأبرز لها.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!

Facebook twitter rss